طب وصيدليةعالم حواء

أسباب الوَحَام عند الحامل

تختبر النساء الحوامل ظاهرة أو علامات الوَحَم منذ بداية الأسبوع السادس من الحمل وحتى الأسبوع الثاني عشر تقريباً، وقد تزداد هذه الفترة عند بعض النساء لأكثر من ذلك.

في هذه الفترة يصبح لدى الحامل رغبة مُلحّة في تناول نوع معين من الطعام، ربما كانت تشتهيه من قبل، وربما لم تكن تحبه قَط.

وبعض النساء الحوامل قد يُعانين عدم تقبُّل أنواع أخرى من الطعام أو كرهاً مفاجئاً لها.

اشتهاء مواد غير غذائية والغثيان من علامات الوَحَم

من جهة أخرى، قد ترغب بعض الحوامل في تناول مواد غير غذائية كالطين، والرمل، ورماد السجائر، والثلج، ومعجون الأسنان، والصابون.

لكن يجب الحذر؛ فتناول الحامل مواد ضارة تحتوي على الطفيليات والميكروبات سيسبب لها تشنجات معوية وأضراراً لصحتها وصحة جنينها.

اقرأ أيضاً: أعراض الحمل في الأسابيع الأولى

الغثيان، المصحوب أحياناً بالقيء، هو أحد الأعراض الشائعة للوحم المبكر.

نحو 50 إلى 70% من النساء الحوامل يتعرضن له في الأشهر الثلاثة الأولى.

لا يعد الغثيان أمراً طبيعياً فحسب، بل هو عادة علامة على أن حملك صحي، ويرتبط بانخفاض خطر فقدان الحمل.

بعض النساء تشعر بالغثيان في فترة الصباح وترتاح منه مع مرور اليوم، لكن البعض الآخر قد يعانين طوال اليوم بسببه.

عادة ما يرتبط الغثيان في أثناء الحمل بزيادة مستويات هرمون الإستروجين وانخفاض نسبة السكر في الدم وزيادة التعرض لبعض الروائح، فشعور المرأة بالرائحة يكون أكثر حساسية في أثناء الحمل، وقد يزيد هذا من الشعور بالغثيان.

ويرى باحثون آخرون أن هذا الشعور ما هو إلا وسيلة يتَّبعها الجسم بصورة لا إرادية للحصول على ما ينقصه من الفيتامينات والمعادن التي لم يتمكن من تحصيلها من الأطعمة التي تتناولها الأم الحامل.

اقرأ أيضاقنينة الرضاعة الصناعية.. إليكِ أهم النصائح

أي إنه على سبيل المثال، إذا أرادت الأم أن تشرب اللبن بكثرة، فقد يكون السبب هو نقص معدن الكالسيوم في جسمها.

استراتيجيات الوقاية من الغثيان

غثيان الصباح لا يحتاج عناية طبية إلا إذا كان شديداً ويؤدي إلى الجفاف وفقدان ملحوظ في الوزن.

إذا لم يكن غثيانك الصباحي سيئاً للغاية، فإن الطبيب سيوصي في البداية بتجربة بعض التغييرات في نمط الحياة ومنها:

  • الحصول على قسط كبير من الراحة (التعب قد يزيد الغثيان سوءاً).
  • تجنُّب الأطعمة أو الروائح التي تجعلك تشعرين بالغثيان.
  • تناولي شيئاً مثل الخبز المحمّص الجاف أو البسكويت البسيط قبل مغادرة السرير في الصباح، لتزيدي من نسبة السكر في الدم.
  • تناولي وجبات صغيرة متكررة من الأطعمة البسيطة الغنية بالكربوهيدرات والدهون المنخفضة (مثل الخبز والأرز والبسكويت والمعكرونة).
  • اقرأ أيضاً: اختبار الحمل المنزلي!
  • اشربي كثيراً من السوائل مثل الماء، لأن ذلك غالباً ما سيساعد في منع القيء.
  • استشيري طبيبك أولاً قبل تناول الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الزنجبيل، فهناك بعض الأدلة التي قد تساعد الزنجبيل في تقليل الغثيان والقيء.
  • جرِّبي ارتداء سوار المعصم المضاد لدوار البحر؛ فهو يستخدم مبادئ الوخز بالإبر للسيطرة على الغثيان الذي ينتج من دوار البحر.
  • بدلاً من تناول ثلاث وجبات كبيرة يومياً، احرصي على تناول من 5 إلى 6 وجبات صغيرة، لتجنُّب أن تصبح معدتك فارغة، والحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم.
  • ضمِّني كميات كافية من البروتين في نظامك الغذائي (اللحوم والأسماك والبيض والجبن)، بالإضافة إلى الفواكه والخضراوات والحبوب، لتلبية متطلبات نمو طفلك، ابتعدي عن الأطعمة الحارة أو الدهنية.
  • اقرأ أيضا: إرضاع الطفل.. ما هي أهم الأمور التي يجب عليك التزامها؟
  • عند اشتهاء الحلويات، تناولي أنواع الفاكهة التي تحتوي على السكر الطبيعي بدلاً من الحلويات الدسمة، وفي حال كانت لديك رغبة في تناول الموالح فاستبدلي المخللات بالمكسرات.
  • تنفسَّي ببطء من خلال الأنف ومن خلال الفم، أو جرِّبي الاسترخاء ومشاهدة  شيء لطيف.
  • يمكنك مصُّ أو مضغ رقائق الثلج، أو مُصِّي ليموناً طازجاً.
  • احرصي على شرب الحليب، لأن جسمك يحتاج الكالسيوم، للمساعدة في نمو طفلك.

إذا كانت أعراضك من الغثيان والقيء مستمرة (تحدُث أكثر من مرة أو مرتين يوميًا)، فعليك باستشارة الطبيب.

اقرأ أيضاً: الحمل بتوأم!

كما ذكرنا، فإن الغثيان الصباحي لدى معظم النساء سينتهي بحلول الشهر الرابع من الحمل، عندما تبدأ مستويات الهرمون في الانخفاض قليلاً.

لذلك ذكِّري نفسك باستمرار بأن الغثيان طبيعي وسوف يمر قريباً، وفكِّري في السعادة التي ستكونين فيها حين تصبحين أماً.

المصدر: عربي بوست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى