طب وصيدلية

هل تعاني من حروق الشمس في الصيف؟ إليك ما يجب فعله لتجنبها وكيفية علاجها

رغم علمنا بأنّه يجب علينا حماية بشرتنا عن طريق الاحتماء في الظل ووضع الواقي الشمسي باستمرار، لكن أضرار الشمس على المدى البعيد والأعراض الفورية للفحات الشمس هي الثمن الذي سندفعه حين نحصل على حمام شمسٍ بدون اتخاذ التدابير اللازمة.

ولسوء حظ عشاق الشمس، يتفق الخبراء على أن الوقاية هنا خيرٌ من العلاج. وأفضل طريقة لتقليل المعاناة هي من خلال تجنّب التعرض لحروق الشمس في المقام الأول؛ إذ إن التعرض لحروق الشمس مرة كل عامين يزيد خطر الإصابة بالورم الميلانيني ثلاث مرات- وهو أكثر أنواع سرطان الجلد فتكاً.

اقرأ أيضاً احذري تسمير البشرة سواء كان من الشمس أو في الصالونات، قد يسبب سرطان الجلد وأضراراً جسيمة لعينيك!

لكن الحقيقة البسيطة أنه ليس هناك علاجٌ لحروق الشمس، بل هناك بعض الأدوية التي تُخفف من الأعراض، إلى جانب مستحضرات العناية بالشمس التي سيكون لها دورٌ كبير في حماية البشرة من تلفٍ أكبر.

سنقدم لك في هذا التقرير أفضل وسائل التعامل مع حروق الشمس.

تغطية منطقة الحروق بالكثير من الألوة فيرا (الصبار)

اجتمع الخبراء على ميزة خصائص الاستشفاء الطبيعي والترطيب في خلاصة الألوة الحقيقية (الصبار). وسواءً تواجد المركب المستخلص في منتجات الشمس أو حصلت عليه بعصر النبتة الأصلية مباشرةً، فإنّ الجلد المحترق بالشمس يستفيد من خصائصه المضاد للالتهاب والبكتيريا والفيروسات، إلى جانب خصائصه المفيدة في الاستشفاء والتطهير- خاصةً عند وضعه مباشرةً بعد الإصابة.

إنّ استخدام مرطب يحتوي على الصبار مفيدٌ في علاج حروق الشمس على البشرة فوراً خلال 24-48 ساعة من الإصابة. لأنّ الصبار مضاد للالتهابات ويُهدّئ البشرة والألم فوراً حين يلامس الجلد. وجل الصبار قابل للذوبان في الماء ومن المستبعد على نحوٍ كبير أن يتسبب في تهيج البشرة المصابة بلفحة الشمس.

اقرأ أيضاً: أسئلة وأجوبة مهمة قبل التفكير في حقن “البوتوكس

تهدئة البشرة باستخدام منشفة باردة ورطبة

استخدم منشفة باردة ورطبة ومبردة لخفض حرارة البشرة، مع الاستحمام المتكرر بالماء البارد لتخفيف الألم. ولا يُنصح مطلقاً بفرك الجلد المصاب بقوة، بل يجب التعامل معه بحرصٍ دائماً.

بمجرد الانتهاء من الاستحمام، جفف بشرتك بلطف مع التأكد من تركها رطبة. كما أنّ وضع مستحضرات الترطيب على البشرة الرطبة بعد الاستحمام يُساعدها على الاحتفاظ بالرطوبة.

احتفظ بالمرطب في الثلاجة

لا جدال الآن على ضرورة أن تستثمر في مرطب أو واقي الشمس من نوعية جيدة- كما أنّ وضع المرطب أو واقي الشمس في الثلاجة يُعزز تأثيره المبرد ويمتص الحرارة من بشرتك.

ويُنصح دائماً بالحصول على مرطب يحتوي على فيتامين سي وفيتامين إي. كما أن الترطيب المستمر يمكن أن يساعد في منع تقشير الجلد الذي يُرافق حروق البشرة عادة.

جرب كريم ستيرويد عادي من الصيدلية

يمكنك استخدام كريم ستيرويد عادي من الصيدلية، بتركيز 0.5% أو 1% من الهيدروكورتيزون مثلاً، لمساعدتك في تخفيف الالتهاب والشعور بالألم وعدم الراحة- خاصةً في المناطق الأكثر إصابة.

تناول الكثير من الماء لترطيب جسدك من الداخل

الإصابة بحروق الشمس تزيد فقدان الجسم للماء؛ لذا يجب عليك شرب الكثير من الماء. ومن الضروري الحفاظ على معدلات مناسبة من الترطيب لجسمك، من خلال تناول كمية كافية من السوائل– خاصة في الأجواء شديدة الحرارة. حيث إنّ التعرق في الأجواء الحارة يُفقدنا الماء والأملاح؛ لذا فمن الضروري تعويضها. ويجب أن نفهم أن البشرة التي تفتقر إلى الترطيب لن تشعر بأنّها “جافة” بالضرورة، لكن ذلك لا يعني أن بشرتك ليست مصابةً بـالجفاف.

اقرأ أيضاً: الواقي الشمسي.. كيف تختارين الأنسب لبشرتك؟

ارتدِ ملابس قطنية لتقليل التهيج

إن إتاحة الفرصة أمام البشرة للتنفس سوف يساعد في منع تهيجها أكثر. ويمكنك فعل ذلك من خلال ارتداء الأقمشة الطبيعية لطيفة الملمس مثل القطن والكتان، بدلاً من الأنسجة الخشنة والضيقة التي ستحتك ببشرتك أكثر.

تناول مسكنات الألم لتخفيفه في البداية

يتفق الخبراء على أن البروفين أو الباراسيتامول من الصيدلية يمكنهما تخفيف التورم والألم في المناطق المصابة من البشرة، وفقاً لموقع Mayoclinic. وتزيد فاعليتهما في تخفيف الوجع خلال الـ48 ساعة الأولى من الإصابة.

تجنّب مركبات العناية بالبشرة التالية

يمكن لكريمات وجل وبخاخات الوقاية من الشمس المساعدة في تخفيف شعور الحرق، كما أنّ تبريد البشرة يقلل الالتهاب، ولكن هناك بعض المنتجات التي يجب تجنبها.

تجنّب المراهم الدهنية أو التي تحتوي على الفازلين خلال الـ24 إلى 48 ساعة الأولى من إصابتك بلفحة الشمس؛ لأنّ ذلك سيحافظ على الحرارة داخل بشرتك. وتجنب استخدام الكريمات والجل الذي يحتوي على مركبات مخدرة موضعياً مثل البنزوكاين والليدوكائين، لأنّها ستزيد تهيج البشرة المصابة وتزيد الالتهاب، مما يبطئ عملية الاستشفاء.

اقرأ أيضاً: ما حقيقة ضرر أو نفع ارتداء حمالات الصدر أثناء النوم؟

تجنّب التعرض للشمس أكثر

يجب أن تتوقف عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية فوراً لتقليل الأضرار بعد إصابتك وتحرك بين الظلال فقط. إذا تعرضت للفحة الشمس، فأنت بحاجةٍ حقيقية إلى منح جلدك فرصةً للاستشفاء. واتخذ التدابير الوقائية لعدم زيادة الإصابة: وهذا يعني وضع واقي الشمس قبل 20 دقيقة من الخروج على الأقل. ووضع المزيد منه كل ساعتين إن كنت في حمام السباحة أو تمارس الرياضة وتتعرّق.

يجب أن تعلم حين تكون بحاجة إلى مساعدة طبية

إذا أُصيبت مساحة كبيرة من البشرة، أو كنت تشعر بالدوار والضعف والغثيان والبرد؛ فيجب أن تطلب مساعدةً طبية على الفور. ومن الضروري أن تحصل على عناية طبية في حال كان جلدك مليئاً بالبثور أو متورماً، أو في حال ارتفاع درجة حرارتك وإصابتك برعشة، أو إن كنت تشعر بالتعب والدوار والمرض، أو كنت مصاباً بـالصداع والتشنجات العضلية، أو في حال كان طفلك مصاباً بلفح الشمس.

اقرأ أيضاً: الديتوكس أفضل مشروب لـ إنقاص الوزن.. تعرفي على طريقة تحضيره في المنزل

ويمكن للإصابات الشديدة بلفح الشمس أن تتفاقم إلى إنهاكٍ حراري أو ضربة شمس، وهي أمورٌ خطيرة جداً.

لا تفقأ بثور لفح الشمس

إنّ البثور هي علامةٌ على شدة الإصابة بحروق الشمس. وهذا ما نصفه فعلياً بالحرق من الدرجة الثانية.

وفقاً لموقع Web MD، لا يجب فقأ البذور؛ لأنّ ذلك يزيد الإصابة سوءاً. إذ إنّها تمثل حمايةً طبيعية للبشرة المصابة، ويجب تركها لتختفي من تلقاء نفسها. كما لا يجب حك البشرة أو محاولة إزالة الجلد المتقشر.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى