طب وصيدليةفيديومقالات

العلاج بالضوء الأحمر.. يستخدم في علاج أمراض الجلد الصعبة ويحافظ على شباب البشرة!

العلاج بالضوء الأحمر (RLT) هو أسلوب علاجي مثير للجدل يستخدم أطوالاً موجية حمراء منخفضة المستوى من الضوء لعلاج مشاكل الجلد، مثل تجاعيد الجبهة والندبات والجروح المستمرة، من بين حالات أخرى.

في أوائل التسعينيات استخدم العلماء تقنية RLT، للمساعدة في زراعة النباتات في الفضاء. وجد العلماء أن الضوء المكثف من الثنائيات الباعثة للضوء الأحمر (LED) ساعد في تعزيز النمو والتمثيل الضوئي للخلايا النباتية.

ثم تمت دراسة الضوء الأحمر لتطبيقه المحتمل في الطب، وبشكل أكثر تحديداً لمعرفة ما إذا كان RLT يمكن أن يزيد الطاقة داخل الخلايا البشرية. كان الباحثون يأملون في أن تكون تقنية RLT وسيلة فعالة لعلاج ضمور العضلات وبطء التئام الجروح وقضايا كثافة العظام الناتجة عن انعدام الوزن أثناء السفر إلى الفضاء.

اقرأ أيضاً: أخطاء تجميلية تضر أكثر مما تنفع!

سنناقش في هذا التقرير أنواع علاجات الضوء الأحمر وفوائده وفي أي الحالات يتم استخدامه.

أنواع الضوء الأحمر

ربما سمعت عن العلاج بالضوء الأحمر (RLT) بأسمائه الأخرى، والتي تشمل:

  • التحوير الضوئي (PBM)
  • العلاج بالضوء المنخفض المستوى (LLLT)
  • العلاج بالليزر الناعم
  • العلاج بالليزر البارد
  • التحفيز الحيوي
  • التحفيز الضوئي
  • العلاج بالليزر منخفض الطاقة (LPLT)

هناك عدة أنواع مختلفة من العلاج بالضوء الأحمر، يقال إن أنواع الضوء الأحمر الموجودة في الصالونات تساعد في تقليل مشاكل البشرة التجميلية، مثل علامات التمدد والتجاعيد.

اقرأ أيضاً: هل يمكن تبييض الأسنان منزلياً بشكل آمن وفعال؟

كما يمكن استخدام العلاج بالضوء الأحمر المستخدم في العيادات الطبية لعلاج الحالات الأكثر خطورة، مثل الصدفية والجروح البطيئة الشفاء، وحتى الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي.

كيف يعمل العلاج بالضوء الأحمر؟

يُعتقد أن الضوء الأحمر يعمل عن طريق إنتاج تأثير كيميائي حيوي في الخلايا، يقوّي الميتوكوندريا، التي هي قوة الخلية، حيث يتم إنشاء طاقة الخلية. يسمى الجزيء الحامل للطاقة الموجود في خلايا جميع الكائنات الحية ATP (أدينوزين ثلاثي الفوسفات).

عن طريق زيادة وظيفة الميتوكوندريا باستخدام RLT، يمكن للخلية أن تصنع المزيد من ATP. مع المزيد من الطاقة يمكن للخلايا أن تعمل بكفاءة أكبر وتجدد نفسها وتصلح الضرر.

يختلف العلاج بالضوء عن علاجات الليزر أو الضوء النبضي المكثف (IPL)، لأنه لا يُسبب ضرراً لسطح الجلد، تعمل العلاجات بالليزر والضوء النبضي عن طريق التسبب في تلف محكم للطبقة الخارجية من الجلد، ما يؤدي بعد ذلك إلى إصلاح الأنسجة.

اقرأ أيضاً: صيام البشرة.. نتائجه قد تفوق أفضل المستحضرات!

يتجاوز RLT هذه الخطوة القاسية عن طريق التحفيز المباشر لتجديد الجلد، الضوء المنبعث من RLT يخترق ما يقرب من 5 ملليمترات تحت سطح الجلد.

كيف يتم استخدام العلاج بالضوء الأحمر؟

منذ التجارب الأولية في الفضاء كانت هناك مئات الدراسات السريرية وآلاف الدراسات المختبرية التي أُجريت لتحديد ما إذا كان العلاج الضوئي له فوائد طبية.

حققت العديد من الدراسات نتائج واعدة، لكن فوائد العلاج بالضوء الأحمر لا تزال مصدراً للجدل، على سبيل المثال قرّرت مراكز الرعاية الطبية والخدمات الطبية (CMS) أنه لا يوجد دليل كاف لإثبات أن هذه الأجهزة أفضل من العلاجات الموجودة حالياً لعلاج الجروح والقروح والألم.

اقرأ أيضاً: خطوات سريعة لتعويض جفاف البشرة مع الصيام

هناك حاجة إلى مزيد من البحث السريري لإثبات فاعلية علاجات الضوء الأحمر. في الوقت الحالي هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أنها قد تكون لها الفوائد التالية:

  • تعزز التئام الجروح وإصلاح الأنسجة
  • تحسّن نمو الشعر لدى الأشخاص المصابين بالثعلبة الأندروجينية
  • تساعد في العلاج قصير الأمد لمتلازمة النفق الرسغي
  • تحفز التئام الجروح البطيئة الشفاء، مثل قرح القدم السكرية
  • تقلل من آفات الصدفية
  • تساعد في تخفيف الآلام وتيبس الصباح عند الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي على المدى القصير
  • تقلل من بعض الآثار الجانبية لعلاجات السرطان، بما في ذلك التهاب الغشاء المخاطي لـالفم
  • اقرأ أيضاً: هكذا تتخلصين من النهايات المقصفة!

لكن هل العلاج بالضوء الأحمر فعال حقاً؟

في حين أن الإنترنت غالباً ما يعج بالأخبار حول العلاجات المعجزة لكل حالة صحية تقريباً، فإن العلاج بالضوء الأحمر بالتأكيد ليس علاجاً لكل شيء.

شاهد أيضاً: العلاج بالضوء الأحمر

توجد أدلة ضعيفة أو معدومة أن العلاج بالضوء الأحمر يقوم بما يلي:

من المهم ملاحظة أنه عند استخدام الضوء الأحمر مع علاجات السرطان يتم استخدام الضوء فقط لتنشيط دواء آخر، تم استخدام علاجات ضوئية أخرى للمساعدة في بعض الحالات المذكورة أعلاه.

اقرأ أيضاً:علاجات لشد المؤخرة والأرداف!

على سبيل المثال وجدت الدراسات أن العلاج بالضوء الأبيض أكثر فاعلية في علاج أعراض الاكتئاب من الضوء الأحمر. يستخدم العلاج بالضوء الأزرق بشكل أكثر شيوعاً لعلاج حب الشباب، مع فاعلية محدودة.

هل توجد خيارات علاج مماثلة؟

أطوال موجات الضوء الأحمر ليست هي الأطوال الموجية الوحيدة التي يجب دراستها للأغراض الطبية، كان الضوء الأزرق والضوء الأخضر ومزيج من الأطوال الموجية المختلفة أيضاً موضوعاً لتجارب مماثلة على البشر.

تتوفر أنواع أخرى من العلاجات القائمة على الضوء، يمكنك أن تسأل طبيبك عن:

  • علاجات الليزر
  • ضوء الشمس الطبيعي
  • العلاج بالضوء الأزرق أو الأخضر
  • العلاج بضوء الساونا
  • الأشعة فوق البنفسجية ب (UVB)
  • السورالين والأشعة فوق البنفسجية أ (PUVA)

أين يمكن الحصول على علاج الضوء الأحمر؟

تقدم العديد من صالونات التجميل والصالات الرياضية والمنتجعات الصحية اليومية المحلية علاج الضوء الأحمر. يمكنك أيضاً العثور على الأجهزة المعتمدة من قِبل إدارة الغذاء والدواء عبر الإنترنت، والتي يمكنك شراؤها واستخدامها في المنزل.

اقرأ أيضاً: تعرف على أبرز استخدامات الفحم المنشّط وفوائده

يمكنك محاولة استخدام هذه الأجهزة لمكافحة علامات الشيخوخة المبكرة، مثل البقع العمرية والخطوط الدقيقة والـتجاعيد، ولكن تأكد من قراءة التعليمات بعناية.

لعلاج الحالات الطبية الخطيرة، مثل السرطان والتهاب المفاصل والصدفية، يجب عليك تحديد موعد مع طبيبك لمناقشة الخيارات المتاحة أمامك.

الآثار الجانبية

يعتبر العلاج بالضوء الأحمر آمناً وغير مؤلم. ومع ذلك كانت هناك تقاريرعن حروق وتقرحات من استخدام وحداته، أصيب عدد قليل من الأشخاص بحروق بسبب الأسلاك المكسورة أو تآكل الجهاز.

اقرأ أيضاً: كيف نختار جهاز الليزر بعناية، وما هو الفرق بين نوع الجهاز ونوع الأشعة المُستخدمة؟

هناك أيضاً خطر محتمل من حدوث تلف في العينين، رغم أنه أكثر أماناً على العينين من الليزر التقليدي، فقد تكون حماية العين المناسبة ضرورية أثناء الخضوع للعلاج بالضوء الأحمر.

المصدر: عربي بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى