تاريخسياحة وسفرفيديو

مؤذن تركي يسعى للعالمية برسم المعالم الإسلامية على الجلود

يهدف المؤذن التركي ناجي باريشان إلى الوصول إلى العالمية عبر تنظيم معرض لأعماله الفنية في الولايات المتحدة وأستراليا.

يرسم باريشان أبرز معالم العمارة الإسلامية في تركيا على الجلود، ونجح في رسم 50 معلما إسلاميا خلال مسيرته.

يقطن باريشان في حي “ماماك” بالعاصمة أنقرة، ومنذ أن كان في الثانوية وهو يهتم بفن الخط والإيبرو (الرسم على الماء) والفن المصغر.

دفعه ولعه بالرسم والفنون إلى دراسة الفنون الجميلة في جامعة مرمرة بإسطنبول، بعد إتمام مرحلة الثانوية.

وبعد تخرجه من قسم الفنون الجميلة، بدء باريشان في عمله كمؤذن بمسجد في حي “ماماك” بأنقرة؛ إلا أن واجباته لم تكن عائقا أمام شغفه بالرسم.

وقال المؤذن التركي إنه حول أحد غرف منزله إلى ورشة للرسم على الجلود.

اقرأ أيضاً: أبرز قنوات اليوتيوب لتعليم اللغة التركية!

وقال إنه أمضى قرابة 7 أعوام في أستراليا التي زارها للمرة الأولى 2012، حيث ساهم لقائه مع معتنقي مختلف الثقافات في إنماء موهبته في الرسم.

وأوضح أنه خلال إقامته في أستراليا حظي بالتعرف على فن التزيين الأبورجيني، والتعرف على العديد من الفنانين العاملين في هذا المجال.

وأشار المؤذن إلى أن الأعمال التي شاهدها في أستراليا دفعته بشكل جدي إلى رسم المعالم الإسلامية على الجلد وعرضها في المعارض.

وعن سبب اختياره الجلد للرسم عليه عن باقي الطرق، قال باريشان إن الجلد إرث وتقليد قديم، مشيرا إلى خط الآيات القرآنية على الجلد قديما.

وعن أبرز المعالم التي رسمها على الجلد، قال باريشان إنه رسم مساجد الملوية في العراق، والجعفر في قرطبة، وهرات في أفغانستان، ووزير خان في باكستان.

وأعرب في هذا الإطار عن رغبته الكبيرة في عرض هذه الأعمال في تركيا وأستراليا والولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً: حافلات تاريخية تُعرض وسط مدينة إسطنبول

بدأت بلدية إسطنبول، بعرض حافلات قديمة تابعة لشركة النقل الداخلي (İETT) في ساحتي تقسيم والسلطان أحمد وسط المدينة.

وأفاد بيان صادر عن بلدية إسطنبول، السبت، أن الشركة عرضت أمام سكان إسطنبول أسطولها التاريخي من مركبات وحافلات قديمة وذلك في ذكرى تأسيسها الـ 150.

وأشار البيان إلى أن 8 من الحافلات القديمة من مختلف العلامات التجارية والتي تركت آثارًا عميقا في التاريخ والثقافة الاجتماعية لإسطنبول عرض 4 منها في ميدان تقسيم و 4 في ساحة السلطان أحمد.

اقرأ أيضاً: أهم 5 متاحف عليك زيارتها في إسطنبول

وأظهر سكان إسطنبول، اهتمامًا كبيرًا بالمعرض الذي أقيم تحت اسم “حافلات İETT المريحة”.

ولاقت حافلة “توسون” وهي أول حافلة محلية بناها مهندسون أتراك، وحافلات “ليلاند” التجارية المستخدمة في العديد من الأفلام التركية القديمة اهتماماً كبيراً من سكان المدينة.

اقرأ أيضاً: “كاهن تبه”.. منطلق التاريخ في منطقة البحر الأسود

أظهرت الأبحاث التي تمت على الآثار خلال أعمال الحفر بمنطقة آراتش بولاية قسطموني شمالي تركيا أن موقع “كاهن تبه” (تل الكاهن) يُعد أقدم مستوطنة بشرية عُثر عليها إلى الآن في منطقة البحر الأسود.

وبدأت أعمال الحفر والتنقيب بموقع كاهن تبه منذ أربع سنوات في المنطقة تحت إشراف مديرية متحف قسطموني بوزارة الثقافة والسياحة، ولا زالت مستمرة حتى اليوم.

ويزداد اهتمام علماء الآثار والمؤرخون بالمنطقة مع اكتشاف الآثار التي يُعتقد أنها تنتمي إلى العصر الحجري الحديث، قبل الفخاري (العصر النيوليثي) كالمعابد والمسلات وحفر القرابين والمنحوتات.

ويشرف على أعمال الحفر والتنقيب د/ نوربري آينغين رئيسة شعبة التاريخ القديم وآثار آسيا الصغرى في قسم الآثار بكلية العلوم والآداب بجامعة “دوزجه”. ويشارك فيها هذا العام 20 طالباً وأكاديمياً من جامعات مختلفة.

وقالت آينغين إنهم بدأوا أعمال الحفر منذ أربع سنوات ونقلوا أعمال الحفر إلى غرب التل هذا العام.

وأشارت إلى أنهم اكتشفوا في الموقع، مستوطنة بشرية تعود إلى نهاية العصر البرونزي المبكر، إلى جانب طبقة يعتقدون أنها تنتمي لفترة أقدم من هذا العصر بكثير.

اقرأ أيضاً: شارع الاستقلال في تقسيم

ولفتت الى أنهم قاموا بالحفر والتنقيب في شرقي التل لمدة ثلاث مواسم اكتشفوا فيها أبنية وآثار منتشرة في الجهة الشرقية للتل يُرجح أنها تعود لورشة حجرية.

وأضافت أنهم قاموا هذا العام بأعمال الحفر في الجزء الغربي من التل، ورأوا بعض آثار العصر البرونزي المبكر، كما اكتشفوا جدرانًا تعود إلى فترة أقدم.

العثور على منحوتات لأسود

وأفادت آينغين أنهم يعتقدون أن هذه المنطقة كانت منطقة تجمّع تُستخدم في فصل الصيف، وكان يعيش بها مجتمع شماني وطوطمي وأنهم وجدوا تماثيل للحيوانات التي قدسوها، كالدببة والثعابين والنسور، بالإضافة إلى منحوتات على شكل أسود وهي أهم اكتشافات هذا الموسم.

الشامانية والأرواحية في منطقة البحر الأسود

وأوضحت آينغين أنها المرة الأولى التي يصادفون فيها دلائل على وجود الشامانية في منطقة البحر الأسود.

والشامانية هي اعتقاد انتشر في سيبيريا وآسيا الوسطى وهو شائع إلى اليوم. أما الإحيائية (الروحانية – الأرواحية) فهي
الاعتقاد بوجود الأرواح في أي كائن وفي الجمادات، وفي الظواهر الطبيعية والمعالم الجغرافية وعبادة هذه الأشياء.

وذكرت آينغين أن هذا الموسم مثير بالنسبة لهم، خاصة بعد أن وجدوا هذه الحفريات التي تدل على وجود الشامانية والأرواحية في المنطقة.

وأعربت عن أملها في أن تسفر اختبارات الكربون عن تحديد تاريخ دقيق للآثار المكتشفة. “إذ إن هذه المعتقدات لم تكن معروفة في المنطقة من قبل، ووجود مثل هذه المنحوتات يثبت أن الشامانية والأرواحية كانتا من المعتقدات الشائعة بين الناس في منطقة البحر الأسود”.

وأكدت أن الطبقة المبكرة من تل الكاهن تعود إلى العصر النيوليثي، وأن هذه الفترة تمتد إلى ما قبل عشرة آلاف عام. وهي الفترة التي لم يكن يعلم الناس فيها كيفية صنع الأواني والأوعية من الطين وكانوا يصنعونها من الحجر. إذ كانوا يستخدمون أحجارا كالصوان في صنع أدواتهم الحجرية الأخرى.

وبيَنت آينغين أنه لم يتم اكتشاف فترة مبكرة كهذه في منطقة البحر الأسود من قبل، بسبب ندرة أعمال الحفر والتنقيب فيها، وأن أعمالهم في تل الكاهن وما وجدوه من اكتشافات أظهرت أنها أول مستوطنة بشرية من هذا النوع في المنطقة.

شاهد أيضاً: ما هو أصل الكولونيا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى