حوادث و منوعاتسياحة وسفر

إنجاز جديد.. مطار إسطنبول الدولي ثاني أفضل مطار في العالم

اختار قراء المجلة المعنية بالسفر “كوندي ناست ترافيلر”، مطار إسطنبول، بصفته “ثاني أفضل مطار في العالم”.

ووفقًا لبيان للشركة المشغلة لمطار إسطنبول، الأربعاء، يستمر المطار في الحصول على جوائز من المؤسسات المرموقة بفضل بنيته التحتية القوية وتجهيزه بأعلى التقنيات الرقمية.

وأعلنت “كوندي ناست ترافيلر”، في وقت سابق، وهي مجلة سفر تابعة لـ”كوندي ناست”، إحدى مجموعات النشر الرائدة في العالم، عن نتائج استطلاع “اختيار القراء”، وهو أحد الجوائز المرموقة.

واحتل مطار إسطنبول المرتبة الثانية في قائمة “أفضل مطارات العالم”، بعد مطار سنغافورة، بحسب الاستطلاع الذي يُنظم كل عام.

وأرسل أكثر من 800 ألف قارئ حول العالم عشرات الآلاف من التقييمات والمراجعات في الاستطلاع المذكور.

اقرأ أيضاً: مقبرة الشهداء الأتراك في مالطا.. عمارة فريدة وتراث مشترك

مقبرة الشهداء الأتراك في جزيرة مالطا، المشيدة عام 1874، تلفت الانتباه بعمارتها الفريدة والمميزة بين نظيراتها خارج أراضي الأناضول.

المقبرة شيدت بأمر من السلطان العثماني عبد العزيز في منطقة “مرسى” قرب العاصمة فاليتا، ولا تشكل مكانا مهما لزوار الجزيرة من تركيا فحسب، بل للمالطيين أيضا، إذ يعتبرونه جزءًا من تراثهم الثقافي.

كما تعتبر واحدة من 78 مقبرة للشهداء الأتراك في 34 بلدا، وتضم رفات جنود استشهدوا في حصار مالطا عام 1565، إضافة إلى رفات 22 شهيدا تم أسرهم على جبهات عدة في الحرب العالمية الأولى، وإحضارهم إلى مالطا حيث توفوا هنا، إضافة إلى مجموعة قبور تعود لمسلمين مجهولي الهوية.

وفي حديثه لمراسل الأناضول، قال كونراد ثاكي، عضو الهيئة التدريسية في جامعة مالطا، إن السلطان عبد العزيز زار مالطا أثناء رحلته إلى أوروبا عام 1867.

أضاف ثاكي، وهو صاحب كتاب “المقبرة العثمانية الإسلامية في مالطا” الصادر عام 2016، أن السلطان العثماني وعقب زيارته، كلف المهندس المعماري المالطي إيمانويل لويجي غاليزيا ببناء مقبرة إسلامية في الجزيرة.

وأشار إلى أن المقبرة تعتبر واحدة من أفضل نماذج العمارة الشرقية في الجزيرة، فضلًا عن تصميمها المنسجم مع روح المقابر الإسلامية، الذي أخذ شكل “الحديقة المخفية”.

وذكر أن غاليزيا هو أحد أهم المهندسين المعماريين في تاريخ مالطا، وقد تأثرت أعماله بقصر الحمراء في غرناطة، وتاج محل، والتصاميم المعمارية الإسلامية في منطقة المغرب العربي.

ولفت ثاكي إلى أن السلطان عبد العزيز، بعث من خلال بنائه مقبرة إسلامية في مالطا، رسالة تؤكد أخذ الدولة العثمانية على عاتقها حماية المسلمين في المنطقة.

وأوضح أن مالطا كانت ميناء مهما ومزدحما وسط البحر المتوسط، يعج بالتجار والمسافرين المسلمين، إضافة إلى أن السفن التي كانت تنقل الحجاج من المغرب العربي إلى الأراضي المقدسة كانت ترسو فيه لبعض الوقت من أجل التزود باحتياجاتها.

وتابع أن سفينة سردينيا الشهيرة، شهدت اندلاع حريق كبير على متنها عام 1908، ما أدى إلى مقتل طاقمها المكون من أفراد مسلمين، جرى دفنهم وقتها في مقبرة الشهداء الأتراك في مالطا.

“تاج محل المتوسط

وأكد ثاكي، أن مقبرة الشهداء الأتراك في مالطا توصف من قبل سكان الجزيرة بأنها “تاج محل المتوسط” بسبب هندستها المعمارية المميزة.

وأردف أن هذا المكان الرائع هو هدية ذات قيمة تاريخية عالية لجزيرة مالطا من السلطان عبد العزيز الذي وصف بالحس المرهف والإنسان المصلح والمثقف.

وأفاد أن المنطقة التي تضم المقبرة شهدت خلال السنوات الماضية حركة عمرانية سريعة للمنشآت الصناعية، وأن من شأن ذلك أن يؤثر سلبا على العبق التاريخي للمكان.

وبيّن ثاكي أنه يعمل مع مجموعة أكاديميين على تشكيل رأي عام في كلا البلدين لحث السلطات في مالطا لفعل شيء من شأنه أن يوقف امتداد المنشآت الصناعية في المنطقة ويحمي هذه “الجوهرة المعمارية” التي تشكل ثروة تاريخية للبلاد.

وأعرب عن شكره للجهود التي تبذلها سفارة أنقرة بمالطا في هذا المضمار، والمساهمات التي تقدمها لحماية مقبرة الشهداء الأتراك في الجزيرة.

واستطرد: “تم إنفاق الكثير من الجهد والمال على أعمال الترميم التي شهدتها مقبرة الشهداء الأتراك في مالطا مؤخرا. نحن ممتنون لتلك الجهود”.

من جهته، قال سفير أنقرة لدى مالطا كريم قيرآطلي، إن المقبرة المذكورة هي إحدى مقابر الشهداء التركية ذات الهندسة المعمارية الأكثر روعة خارج تراب الأناضول.

وأضاف قيرآطلي، لمراسل الأناضول، أن هذه الميزة لمقبرة الشهداء الأتراك في مالطا، جعلت منها في الواقع تراثا ثقافيا ومعماريا مشتركا بين البلدين.

وأردف أن “السفارة التركية تواصل تنفيذ أعمال الترميم في مقبرة الشهداء، والتي من المرجح أن تنتهي قريبًا. المقبرة تعتبر واحدة من النماذج المعمارية الفريدة التي تستحق الزيارة في مالطا”.

وختم السفير قيرآطلي بالإشارة إلى أن المقبرة لا تشكل مكانا مهما لزوار الجزيرة من تركيا فحسب، بل للمالطيين أيضا، إذ يعتبرونه جزءا من تراثهم الثقافي.

اقرأ أيضاً: القوات التركية تحيد إرهابيا متورطا في استشهاد جنود شمالي العراق

تمكنت الوحدات التابعة للاستخبارات التركية شمالي العراق، من تحييد إرهابي ينتمي إلى تنظيم “بي كا كا”، سبق أن شارك في هجوم أسفر عن استشهاد جنود أتراك عام 2012.

وقالت مصادر أمنية للأناضول، الأربعاء، إن الاستخبارات التركية نفذت عملية ضد “بي كا كا” في منطقة “غارا” شمالي العراق، وحيّدت الإرهابي المدعو أوزجان يلدز.

وأشارت إلى أن “يلدز” الملقب داخل التنظيم بـ”دكتور رودي”، كان بين الإرهابيين المشاركين في هجوم ضد القوات التركية عام 2012 بمنطقة “داغليجا”، التابعة لولاية هكّاري جنوب شرقي تركيا، ما أسفر عن استشهاد 8 جنود حينها.

وذكرت أن “يلدز” انضم إلى “بي كا كا” عام 1999، وشارك في عدد كبير من الهجمات الدموية داخل تركيا، وفي 2013 هرب إلى شمالي العراق ونشط هناك في عدة مناطق مثل “قنديل” و”زاب” و”أواشين” و”سنجار”.

وأكدت أن الاستخبارات التركية كانت تتبع الإرهابي المذكور منذ فترة طويلة، وأنه كان قد انتقل إلى “غارا” العام الماضي للإشراف على علاج مسلحي التنظيم.

ودأبت قوات الأمن والجيش التركي على استهداف مواقع المنظمة الإرهابية وملاحقة عناصرها داخل البلاد، وشمالي العراق.

يأتي ذلك ردا على هجمات إرهابية تنفذها المنظمة الانفصالية داخل تركيا بين الحين والآخر، مستهدفة المدنيين وعناصر الأمن والجيش.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى