تكنولوجيافيديو

واتس آب تعمل على تطوير ميزة المجتمعات

تطور منصة واتس آب المملوكة لشركة ميتا ميزة المجتمع الجديدة لتطبيقاتها، وظهرت المعلومات حول هذه الميزة لأول مرة في شهر أكتوبر، وهناك الآن أدلة متزايدة، ومن ومظهرها قد تكون مختلفة عن التطبيقات الحالية للمجموعات.

وجاء الإصدار التجريبي من واتس آب v2.21.21.6 مع العديد من السلاسل الجديدة التي تشير إلى ميزة قادمة تسمى المجتمع.

وتعد هذه السلاسل إضافات جديدة إلى المنصة، مما يشير إلى العمل على ميزة مجتمع جديدة. ومن مظهرها، قد تتشابه ميزة المجتمع إلى حد ما مع ميزة المجموعات الحالية أيضًا.

ويبدو أن ميزة المجتمعات تمنح مسؤولي المجموعة مزيدًا من السلطة على المجموعات. ويتضمن ذلك القدرة على إنشاء مجموعات داخل مجموعات، التي قد تكون مشابهة لكيفية ترتيب القنوات تحت مظلة مجتمع ديسكورد.

اقرأ أيضاً: بماذا يتميز الواتس آب عن غيره من التطبيقات؟

وقد يتمكن المسؤولون من دعوة مستخدمين جدد عبر رابط دعوة المجتمع ومن ثم بدء مراسلة الأعضاء الآخرين. ومن الصعب معرفة كيف قد تبدو هذه الدردشات في الوقت الحالي. ولكن يبدو أنها مشفرة من طرف إلى طرف.

كما يبدو أيضًا أن التغيير الدقيق في التصميم يساعد في تمييز المجتمعات عن الدردشات الجماعية العادية.

وتكون أيقونات المجتمع مربعات بزوايا دائرية، وهو تنسيق قامت المنصة بتمكينه عن طريق الخطأ (ثم تم تعطيله بسرعة) في شهر أكتوبر. وليست هناك معلومات عن موعد طرح المجتمعات رسميًا.

المجتمعات تمنح المسؤولين مزيدًا من التحكم في المجموعات

من خلال العمل على ميزة المجتمعات، قد تحاول المنصة سد الفجوة المتسعة بينها وبين تطبيقات المراسلة الأخرى مثل تيليجرام وسيجنال.

وفي وقت سابق من هذا العام، تسببت سياسة الخصوصية الجديدة لواتساب في حدوث ارتباك بين المستخدمين حول ما تشاركه مع الشركة الأم. وأدى ذلك إلى نزوح جماعي إلى تلك التطبيقات الأخرى.

وعندما توقف تطبيق واتس آب مع شبكة تطبيقات فيسبوك الكاملة الشهر الماضي، اكتسب تيليجرام عددًا هائلاً من المستخدمين يبلغ 70 مليون مستخدم.

وتعتبر واتس آب إحدى أكبر منصات المراسلة الفورية الموجودة. وبالرغم من كونها بهذا الحجم والشعبية. ولكن التطبيق بطيء في إضافة الميزات.

اقرأ أيضاً: تطبيق بيب التركي بديل الواتس آب

على سبيل المثال، تقدم العديد من تطبيقات المراسلة الفورية الشائعة نسخًا احتياطيًا سلسًا للدردشة ومزامنتها عبر أندرويد و iOS.

ولكن المنصة المملوكة لشركة ميتا لم تتمكن من السماح لمستخدمي iOS بنقل المحادثات إلى أندرويد إلا مؤخرًا. وحتى هذه الميزة تقتصر على أجهزة جالاكسي من سامسونج، ولا تزال تواجه مشكلات.

اقرأ أيضاً: فيس بوك على دراية بمستوى إدمان مستخدميها

وجد باحثو شركة فيس بوك أن نحو 1 من كل 8 من مستخدميها البالغ عددهم 2.9 مليار شخص يعانون من مشاكل شبيهة بالإدمان.

ويقال إن المشاكل المرتبطة باستخدام المنصة تؤثر في نوم المستخدمين أو عملهم أو تربية الأبناء أو العلاقات.

وتطلق منصة التواصل الاجتماعي تعبيرًا ملطفًا على المشكلات “الاستخدام الإشكالي”. ولكن هذه الظاهرة تعرف في العالم الأوسع باسم “إدمان الإنترنت”.

وبحسب التقرير كما اطلعت عليه صحيفة وول ستريت جورنال، ينظر المستخدمون إلى أنماط الاستخدام على أنها أسوأ عبر فيس بوك من أي منصة وسائط اجتماعية رئيسية أخرى، التي تسعى جميعها إلى إبقاء المستخدمين يعودون.

وأيا كان المصطلح، فإن الأرقام المعنية كبيرة مع المشكلات التي يقال إنها تؤثر في 12.5 في المئة من مستخدمي فيس بوك أو أكثر من 360 مليون شخص.

اقرأ أيضاً: تطبيق تيليجرام المنافس لتطبيق واتس آب

وقدر الباحثون أن نحو 10 في المئة من المستخدمين الأمريكيين ينخرطون في مثل هذا السلوك مع أرقام يعتقد أنها تصل إلى 25 في المئة في الفلبين والهند، أكبر سوق للشركة.

وبدأ البحث حول كيفية تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي سلبًا في حياة الناس اليومية منذ عدة سنوات بفكرة التخفيف من أي سلوك ضار حددته الشركة.

ولاحظ الباحثون أن بعض المستخدمين يفتقرون إلى الانضباط عندما يتعلق الأمر بمقدار الوقت الذي يقضونه عبر المنصة.

وأشاروا إلى أن الأنشطة مثل التسوق واستخدام فيس بوك، عندما تكون متكررة ومفرطة، قد تسبب مشاكل لبعض الناس.

وتضمنت المشاكل أشياء مثل فقدان الإنتاجية مع أشخاص غير قادرين على إكمال المهام في حياتهم بسبب مقدار الوقت الذي يقضونه عبر المنصة.

وأبلغ مستخدمون آخرون عن قلة النوم بسبب التصفح في وقت متأخر من الليل. وكتب الباحثون في بعض الحالات: ركز الآباء على فيس بوك أكثر من الاهتمام بأطفالهم أو الارتباط بهم.

اقرأ أيضاً: تويتر.. نافذة تطل على العالم!

ولاحظ الباحثون أن فيس بوك ليست الوحيدة المرتبطة بالإدمان. ولكن مجموعة متنوعة من تطبيقات الوسائط الاجتماعية الأخرى، بما في ذلك واتس آب وإنستغرام المملوكة للشركة الأم.

تم حل فريق الباحثين الداخليين الذين اقترحوا الإصلاحات

تم ذكر تويتر وسناب شات أيضًا مع شعور المستخدمين بالضغط للرد على الرسائل والتحقق باستمرار من وجود محتوى جديد عبر الهواتف الذكية.

قد تؤدي تصميمات التطبيقات المختلفة إلى إدمان الاستخدام، بما في ذلك ظهور النقاط الحمراء التي قد تشير إلى توفر محتوى جديد ليتم النقر عليها.

وتم العثور أيضًا على مقاطع الفيديو التي يتم تشغيلها تلقائيًا كعامل آخر جعل من الصعب إيقاف التطبيق.

وتحتوي فيس بوك على إعدادات تسمح للمستخدمين بإيقاف تشغيل الإشعارات والتشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو. ولكن ليس من السهل العثور عليها.

واقترح فريق رفاهية المستخدم في الشركة إصلاحات مختلفة للحد من الاستخدام الإشكالي، وتم تنفيذ بعضها.

وكان أحد الإجراءات التي تم اقتراحها هو تقليل تواتر إشعارات المستخدم وإنشاء أدوات من شأنها تشجيع الأشخاص على أخذ فترات راحة.

وتم حل الفريق الذي قدم الاقتراحات للحد من مشكلات الإدمان هذه في عام 2019. وذلك بالرغم من أن متحدثًا باسم الشركة أخبر الصحيفة أن فيسبوك لا تزال مكرسة لحل المشكلة.

اقرأ أيضاً: يوتيوب.. إيجابياته وسلبياته على المجتمع!

وقالت داني ليفر، المتحدثة باسم فيس بوك، في البيان: لدينا دور نلعبه. نتيجة لذلك بنينا أدوات وضوابط لمساعدة الناس في إدارة وقت وكيفية استخدامهم لخدماتنا. علاوة على ذلك لدينا فريق متخصص يعمل عبر منصاتنا لفهم هذه المشكلات. والتأكد من أن الأشخاص يستخدمون تطبيقاتنا بطرق مفيدة لهم.

اقرأ أيضاً: مسؤولو فيس بوك قد يواجهون عقوبات بريطانية

انتقد مسؤول بريطاني كبير شركة ميتا، الشركة المعروفة سابقًا باسم فيس بوك، لتغيير علامتها التجارية، ووعد بفرض عقوبات جنائية على مسؤولي شركة التواصل الاجتماعي بموجب قوانين جديدة تتعامل مع المحتوى الضار على الويب.

وقالت نادين دوريس، الوزيرة البريطانية للشؤون الرقمية والثقافية والإعلامية والرياضية، للمشرعين في جلسة استماع بشأن مشروع قانون السلامة عبر الإنترنت: تغيير العلامة التجارية لا يفيد. عندما يحدث ضرر، فإننا نلاحقه.

وأعات فيس بوك تسمية نفسها باسم ميتا، وقالت إن العلامة التجارية تركز على جهودها لبناء ما يسمى بـ ميتافيرس. وانتقد البعض هذه الخطوة باعتبارها محاولة لتحويل التركيز بعيدًا عن مشاكلها الأخيرة.

وتواجه الشركة واحدة من أكبر أزماتها في التاريخ الحديث، بعد سلسلة من الاكتشافات من موظفة سابقة. ومن أبرزها معرفة الشركة بالآثار الضارة لتطبيق إنستغرام على المراهقين.

وظهرت فرانسيس هوجين في البرلمان البريطاني الشهر الماضي. وأخبرت المشرعين أن المنظمين لديهم مدة زمنية صغيرة للتصرف بشأن انتشار خطاب الكراهية والمحتويات الضارة الأخرى عبر فيس بوك.

اقرأ أيضاً: فيس بوك.. التطبيق الأكثر تأثيراً واستخداماً

وتقول ميتا إن تغيير اسمها يتعلق بما تسميه ميتافيرس، وهو نوع من الواقع الافتراضي المشترك حيث يمكن لعدة مستخدمين التفاعل مع بعضهم بعضًا كصور رمزية.

وقالت الشركة مؤخرًا إنها تخطط لتوظيف 10000 مهندس في الاتحاد الأوروبي للمساعدة في جهودها لبناء ميتافيرس.

فيما قالت دوريس إن ميتا يجب أن تخصص هؤلاء الموظفين الإضافيين لمهمة الالتزام بالشروط والأحكام وإزالة الخوارزميات الضارة بدلاً من ذلك.

تغيير اسم فيس بوك لا يفيدها

تطور حكومة المملكة المتحدة إصلاحات شاملة من شأنها محاسبة شركات وسائل التواصل الاجتماعي على مشاركة المحتوى الضار وغير القانوني عبر منصاتها.

ويهدد التشريع بغرامات تصل إلى 10 في المئة من الإيرادات السنوية العالمية أو 18 مليون جنيه إسترليني (24.2 مليون دولار)، أيهما أعلى، لعدم الامتثال.

وبموجب مسودات المقترحات. قد يواجه التنفيذيون في شركات التواصل الاجتماعي إجراءات جنائية في غضون عامين إذا فشلوا في القضاء على المواد السامة.

اقرأ أيضاً: إنستغرام.. المدونة اليومية للمجتمع

ومع ذلك، تعهدت دوريس بتسريع العقوبات الجنائية. وقالت لن يمر عامين. أنا أتطلع إلى المسؤولية الجنائية من ثلاثة إلى ستة أشهر.

وتجري حاليًا دراسة مشروع القانون من قبل لجنة من السياسيين بقيادة داميان كولينز، الذي حث اللجنة على تسليم توصياتها إلى الحكومة في أقرب وقت ممكن.

وقال عمالقة التكنولوجيا إنهم يرحبون بالتنظيم ويستثمرون بكثافة في تحسين السلامة عبر منصاتهم. ومن جانبها، تقول ميتا إن لديها 40 ألف موظف يعملون بشكل خاص على سلامة المنصات.

وتولت دوريس منصب الوزير الرقمي من أوليفر دودن في وقت سابق من هذا العام في تعديل وزاري مفاجئ. وزادت من حدة خطابها بشأن كبح جماح شركات التكنولوجيا الكبرى في الأسابيع الأخيرة.

كما حثت على وضع حد لإساءة استخدام الإنترنت بعد مقتل النائب البريطاني ديفيد أميس جراء تعرضه للطعن عدة مرات.

ويعتقد بعض أعضاء البرلمان في حزب المحافظين الحاكم أن عدم الكشف عن الهوية عبر منصات الاجتماعي ساهم في وفاة أميس.

شاهد أيضاً: حيل المراكز التجارية لكسب المزيد من الأموال

المصدر: البوابة التقنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى