تكنولوجياحوادث و منوعات

عطل مفاجئ يوقف تطبيقات انستغرام وواتساب وفيس بوك

أسفر عطل تقني مفاجئ عن توقف تطبيقات “فيس بوك” وانستغرام” و”وواتساب” المملوكة لشركة “فيس بوك”.

وقال موقع “داون ديتيكتور” إن “مستخدمين أبلغوا عن تعطل التطبيقات الثلاثة بشكل مفاجئ في جميع أنحاء العالم”.

وأضاف الموقع أنه “تلقى شكاوى بتعطل التطبيقات الثلاثة اعتبارا من الساعة 15:45 بتوقيت غرينتش”.

من جانبها، قالت شركة “فيس بوك” إنها “تدرك أن بعض الأشخاص يواجهون مشكلة في الوصول إلى تطبيقاتها ومنتجاتها”.

وأضافت في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر”: “نعمل على إعادة الأمور إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن، ونعتذر عن أي إزعاج”.

فيما لم تشر الشركة التي تملك التطبيقات الثلاثة عن سبب العطل التقني أو المدة المتوقع إصلاحه خلالها.

اقرأ أيضاً: إسبانيا تستعيد 96 بالمئة من الوظائف المفقودة بسبب كورونا

أعلنت وزيرة العمل الإسبانية، نادية كالفينو، الإثنين، أن بلادها “استعادت حوالي 96 بالمئة من جميع الوظائف التي فُقدت خلال جائحة كورونا”.

وقالت كالفينو، في مقابلة مع إذاعة “كوب” المحلية إنه اعتبارا “من فبراير/ شباط من هذا العام، الذي شهد ذروة الموجة الثالثة لفيروس كورونا، تم توفير مليون و355 ألف فرصة عمل”.

وأضافت: “هذه أرقام لم نشهدها من قبل في تاريخنا”، في إشارة لعدد الوظائف التي تم توفيرها منذ فبراير الماضي.

وجاءت تصريحات كالفينو، في أعقاب بيانات معدل البطالة القياسية، التي صدرت الإثنين، وأظهرت انخفاض البطالة بمقدار 76 ألفا و113 شخصا في سبتمبر/ أيلول الماضي.

في السياق ذاته، أشاد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الإثنين، بـ”أكبر انخفاض في معدل البطالة على الإطلاق في سبتمبر الماضي”.

وأضاف أنه بذلك شهدت البلاد “سبعة أشهر متتالية من الانخفاض المتعاقب في (معدل) البطالة والذي لم يحدث منذ عام 2000”.

وباستثناء الأشخاص الذين حصلوا على إجازة، عادت إسبانيا تقريبا إلى مستويات التوظيف قبل الجائحة، في خلال فترة استمرت 20 شهرا.

وعلى الرغم من التعافي السريع لإسبانيا من آثار الجائحة، إلا أن البلاد لا تزال تكافح أحد أعلى معدلات البطالة في الاتحاد الأوروبي.

ووفقا لإحصاءات المفوضية الأوروبية، بلغ معدل البطالة في إسبانيا 14 بالمئة في أغسطس/ آب الماضي، وهو أعلى من أي دولة أخرى، بما في ذلك اليونان، ويمثل ضعف متوسط البطالة بالاتحاد.

اقرأ أيضاً.. رئيس وزراء الجزائر: تصريحات ماكرون “غير مقبولة ومردودة عليه”

قال رئيس الوزراء الجزائري، أيمن بن عبد الرحمن، الإثنين، إن تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الأخيرة حول تاريخ بلاده، “غير مقبولة ومردودة عليه”.

وكان بن عبد الرحمن يرد على الصحفيين خلال زيارة يجريها لمحافظة وهران (غرب)، بشأن تصريحات سابقة لماكرون قال فيها إن “الجزائر كأمة ودولة ظهرت بعد الاستعمار الفرنسي (1830/1962)”.

وحسب التلفزيون الجزائري الرسمي، قال بن عبد الرحمن، إن هذه التصريحات “غير مقبولة و مردودة على قائلها(..) بلادنا أكبر من كل التصريحات التي تحاول المساس بتاريخها وبجذورها”.

وأضاف: “هي تصريحات لا نرضى بها أبدا فالجزائر شعب وأمة واقفة وضاربة في التاريخ”.

والسبت، استنكرت الرئاسة الجزائرية بشدة تصريحات الرئيس الفرنسي، وقررت استدعاء سفيرها لدى باريس من أجل التشاور.

واتهم ماكرون في تصريحات نقلتها صحيفة “لوموند” الفرنسية، الخميس، النخبة الحاكمة في الجزائر بـ”تغذية الضغينة تجاه فرنسا”.

كما طعن في وجود أمة جزائرية قبل دخول الاستعمار الفرنسي إلى البلاد عام 1830م، وتساءل مستنكرا: “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”.

وزعم ماكرون أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة الحكم العثماني بين عامي 1514 و1830م.

وإضافة للرفض الرسمي الكبير، أثارت هذه التصريحات حالة من الغضب الشعبي في الجزائر، ووصفتها أحزاب بأنها “مسيئة ومستنكرة”، واعتبرتها أخرى أنها “تنم عن حقد دفين تجاه الجزائر وجهل مريب بتاريخها”، فيما قال آخرون إنها “عدائية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى