تكنولوجياحوادث و منوعات

تطوير دروع باليستية جديدة لأفراد الأمن التركي

تعمل الصناعات الدفاعية التركية على تطوير معدات جديدة لحماية قوات الأمن في ضوء الطلبات والمقترحات الواردة من الميدان.

وشهد معرض الصناعات الدفاعية الدولي الخامس عشر بإسطنبول(IDEF 2021) عرض حلول مبتكرة للدروع الواقية المحمولة التي تحتاجها قوات الأمن لاستخدامها في الاشتباكات العنيفة والمناطق الخطرة.

وقال علي آقدنيز الخبير المساعد في التسويق بشركة نورول لتكنولوجيا الصناعات الدفاعية، إنهم قاموا بصنع معدات باليستية واقية بإعدادات مختلفة وباستخدام مواد متقدمة قاموا بتطويرها.

وأضاف آقدنيز أنهم يقومون بإنتاج وتسويق صفائح سيراميك باليستية ويستخدمونها في إنتاج معدات حماية للأفراد والمركبات.

وأوضح آقدنيز أنهم طوروا سلسلة من المنتجات المبتكرة مؤخرًا، مثل الدرع الواقي المحمول مودكور (MODKOR) الذي يوفر حماية كبيرة في مناطق الانتشار العسكري، ونظام حامل الدروع الذي يعمل على تخفيف وزن الدرع، وكذلك الدرع المصغر الذي يتيح إمكانية التدخل والتحرك بحرية في أماكن العمليات الصعبة.

وتابع: الدروع المضادة للطلقات يصل وزنها 26 كغم، مما يجعل من الصعب على الفرد حملها والتحرك بسهولة خلال العمليات، ولكن مع استخدام نظام حامل الدروع الذي طورته الشركة والذي يزن أقل من 3 كغم يصبح الدرع خفيفاً جداً، ويتيح للفرد التحرك بسهولة,

وأضاف: كما يخلص الحامل، اليدين من ثقل الدرع وبالتالي يمكن للفرد استخدامهما بسهولة، ما يعني كفاءة أكبر خلال العمليات مع حماية أقوى.

مشاورات مع الجيش والشرطة

وأكد آقدنيز على أن تقديم حلول تلبي احتياجات قوات الأمن من الأمور المهمة جدًا بالنسبة لهم، وأن الدرع مودكور أُنتج بعد مشاورات مع وحدات الجيش والشرطة، وبعد شهور من عمليات التطوير في المختبرات.

وذكر أنهم لاحظوا عدم وجود منتج يوفر حماية جيدة في مناطق العمليات الصعبة، ويفيد لونه في التمويه ولذلك قاموا بتطوير الدرع بالشكل المطلوب.

واستطرد ” لأننا شركة متخصصة في إنتاج مواد تكنولوجية متقدمة فبإمكاننا تصنيع دروع للحماية بالسماكة والوزن والمتانة المطلوبة.”

وأشار إلى أن من أهم ما يميز الدرع مودكور أيضاً هو إمكانية وضعه في الأماكن المرغوبة واستخدامه بالحجم المطلوب.

وصرح آق دنيز أن الدرع المصغر قد أُنتج بناء على مطالب وحدات الأمن خلال اجتماعات معهم.

وأضاف أنه يمكن استخدامه في الأماكن الصعبة والضيقة التي لا يمكن دخولها بدروع كبيرة ثقيلة، وفي الظروف التي فيها حاجة أكبر لحماية الأعضاء الحيوية للفرد.

ولفت إلى أنه يمكنهم تغيير حجم الدرع وتقليل وزنه ورفع درجة الحماية به حسب الحاجة.

اقرأ أيضاً: تركيا تتلقى طلبات لاستضافة مهرجان “تكنوفيست” ببلدان صديقة

قال المهندس التركي، سلجوق بيرقدار، رئيس مجلس إدارة مهرجان “تكنوفيست” لتكنولوجيا الطيران والفضاء، إنهم تلقوا طلبات من “بلدان صديقة” لتنظيم المهرجان على أراضيها.

وأن أوكرانيا، وأذربيجان وإندونيسيا تأتي في مقدمة البلدان الراغبة بالاستضافة، لافتاً إلى أن القائمة تطول بأسماء بلدان أخرى أيضاً.

وأوضح أنهم ومنذ 4 سنوات ينظمون مهرجان “تكنوفيست”، حيث شهد إجراء منافسات في 35 مجالا متعلقا بالطيران والفضاء.

وأردف: “هذه المنافسات تهدف إلى إعداد شبابنا لتكنولوجيا المستقبل، وتنشئتهم بحيث يتمكنون من تطوير وإنتاج مختلف أنواع التكنولوجيا.”

وأشار بيرقدار إلى أن نسخة العام الماضي من “تكنوفيست” حظيت بمشاركة 100 ألف متنافس، فيما ارتفع هذا العدد إلى 200 ألف خلال نسخة العام الحالي المزمع إقامتها لاحقاً.

ومن المقرر إقامة فعاليات مهرجان “تكنوفيست 2021″، في الفترة بين 21 – 26 سبتمبر/ أيلول الحالي.

ويعتبر “تكنوفيست” وسيلة مهمة في تركيا لاكتشاف مواهب الشباب المشاركين لعرض ابتكاراتهم التكنولوجية مثل الصواريخ والروبوتات، بدعم من مؤسسات حكومية.

وسبق أن صرح الرئيس رجب طيب أردوغان، أن “تكنوفيست مكان ستوضع فيه أسس ابتكارات من شأنها إحداث نقلة نوعية في كافة المجالات بدءًا من الذكاء الصناعي حتى الأمن السيبراني”.

يُذكر أن سلجوق بيرقدار، هو المدير التقني لشركة “بايكار” التركية المصنّعة لطائرات “بيرقدار” المسيرة.

اقرأ أيضاً: كاميرات لحماية القطط والدببة في “يالوفا” التركية

نصبت مديرية حماية الطبيعة والحدائق الوطنية، بولاية يالوفا التركية (شمال غرب)، 28 كاميرا خفية في مناطق الغابات، بهدف حماية القطط البرية والدببة المهددة بالانقراض.

وتقوم الكاميرات بوجه عام بدور كبير في حماية الحياة البرية في تركيا، إلا أن هذا الدور يكتسب أهمية كبيرة في يالوفا، نظراً لتواجد العديد من الحيوانات النادرة.

وأفاد مراسل الأناضول، أن نصب الكاميرات يأتي في إطار مشروع مراقبة وإحصاء التنوع البيئي في المناطق البرية والمائية في الولاية.

وأوضح أن الكاميرات توفر لمراكز المراقبة فرصة متابعة القطط البرية والدببة، منعاً لتعرضها لأي محاولات صيد جائر.

وأشار إلى تثبيت 28 كاميرا، في نواحي متفرقة من منطقة الغابات، تعمل على مدار اليوم.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى