تعليمفيديومقالات

أعلى نسبة منهم في نيجيريا ويتحدثون لغة خاصة.. معلومات غريبة عن التوائم!

يثير منظر التوائم إعجاب كل من ينظر إليهم، كيف يمكن أن يكون شخصان بالشبه نفسه لكنهما مختلفان كلياً في طباعهما وأهوائهما.

على سبيل المثال، هل تعلم أن هناك “جين توأم”، أو أن التوأمين يمكن أن يكون لهما أبان مختلفان تماماً؟ 

نستعرض فيما يلي، معلومات غريبة عن التوائم.

جين توأم” ولكن ليس متطابقاً

إذا ورثت امرأة جيناً معيناً يؤدي إلى فرط التبويض (مما يعني أنه من المرجح أن تطلق عدة بويضات أثناء التبويض)، فإن فرصتها في إنجاب توأم من بويضتين منفصلتين تزداد. 

وبما أن هذا الجين وراثي، فقد ينقله الآباء أيضاً إلى أطفالهم.

اقرأ أيضا: تعرَّف على أعراض ضعف السمع عند الطفل وطرق التشخيص والعلاج

ومع ذلك، لا يوجد جين معروف مرتبط بالتوائم المتطابقة، التي تنتج عندما تنقسم بويضة واحدة إلى نصفين، لذا فإن هذا النوع من التوأم ليس وراثياً.

يتحدثون لغتهم الخاصة

إذا سبق أن رأيت شقيقين صغيرين يتحدثان بسهولة بلغة غريبة، فمن المحتمل أنك شاهدت لغة مصطنعة، وهي لغة مستقلة غالباً ما يتم اختراعها من قِبل الأشقاء.

ووفقاً لبحث نُشر في مجلة Institute of General Linguistics، فإن نحو 40% من التوائم يخترعون لغاتهم الخاصة، حسب ما نشره موقع Very Well Family.

يبدأ التوأم بالارتباط في بطن الأم

يملك التوأم رابطاً قوياً جداً يكاد لا ينكسر، ودرس باحثون من جامعة بادوفا في إيطاليا مقاطع فيديو ثلاثية الأبعاد بالموجات فوق الصوتية لخمس مجموعات من التوائم في الرحم.

عندما كان عمر الأجنَّة 14 أسبوعاً فقط، لاحظ الباحثون أن الأزواج بدوا كأنهم يتواصلون مع بعضهم البعض، ويلامسون بعضهم على الرأس والذراع، حسبما جاء في تقرير نُشر على موقع Huffpost.

اقرأ ايضاً: لهذه الأسباب لا يجب استخدام زيت الأطفال للحصول على اللون البرونزي!

رغم أنهما ينحدران من البويضة نفسها ويبدوان متشابهَين لدرجة استحالة التمييز بينهما، فإن أي شخص يعرف مجموعة من التوائم المتطابقة يعرف أنهم ليسوا في الواقع نسخاً طبق الأصل لبعضهم البعض. 

ذكرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، أن العوامل البيئية مثل العادات الغذائية والتعرضات الكيميائية- المعروفة أيضاً باسم التأثيرات اللاجينية- تتسبب في نمو التوائم المتطابقة مع مرور الوقت، وفقاً لتقرير نشره موقع Live Science. 

على سبيل المثال، قد يتضاءل الشبه بين التوائم على مر السنين، بل تختلف شخصياتهم تماماً، وقد ينتهي الأمر بإصابة أحدهما بمرض مثل السرطان بينما لا يعاني الآخر من أي مرض.

توائم نادرة

تشمل أنواع التوائم النادرة “نصف التوائم المتطابقة” (عندما تنقسم البويضة ثم يتم تخصيب كل نصف)، كما يوجد توائم الصورة المتطابقة (التوائم المتطابقة التي تتطور بشكل غير متماثل).

اقرأ ايضاً: طفلك يكذب باستمرار؟ لا تقلق.. يمكنك تجاوز الأزمة عبر طرق التربية السليمة

أما الأمهات اللواتي ينتظرن توأماً، فتميل أن تكون احتمالات غثيان الصباح أعلى، ويرجع ذلك على الأرجح إلى زيادة مستويات هرمون الحمل.

من الجدير ذكره أن التوائم لا يملكون بصمات متطابقة، حسب ما نشره موقع Science Alert.

طرق مبتكرة للتمييز

إذا لم يكن هناك عامل تمييز سهل: مثل الحجم أو الوحمات أو علامات الوجه، يستخدم بعض الأهل طلاء الأظافر، أو باستخدام إكسسوارات معينة أو اعتماد ترميز لوني من خلال الملابس.

التوقيت أهم عامل

التوائم المتطابقة هي نتيجة انقسام بويضة واحدة بعد الإخصاب، لكن توقيت الانقسام يحدد ما إذا كانت لكل توأم أكياس ومشيمة خاصة به (عندما تنقسم البويضة في اليوم الأول إلى الثالث، يسمى دي/ دي)، أو توأم يشترك في المشيمة (انقسام في اليوم 4-8، يسمى mo / di twins)، أو توأم يتشارك الكيس الأمنيوسي والمشيمة (ينقسمان في اليوم 8-13، ويسمى mo / mo s) أو يلتصق (ينقسم في اليوم 13-15) وهو بالطبع، الأكثر ندرة: وتحديداً حالة واحدة فقط من بين كل 200 ألف ولادة.

 أحد التوأمين يتغذى أكثر من الآخر

عندما يتشارك التوأم في المشيمة ويحصل أحدهما على مزيد من العناصر الغذائية وحجم الدم أكثر من الآخر، ينتج عن ذلك متلازمة نقل الدم من توأم إلى آخر (TTTS).

اقرأ ايضاً: نصائح تساعد طفلك الذي يعاني من فرط الحركة وتشتت الانتباه على تناول طعامه

يمكن أن يحدث في أي مرحلة من الحمل ويمكن أن يؤدي إلى وفاة أحد التوأمين أو كليهما. هناك علاجات متاحة، لذا فإن الفحوصات المتكررة والموجات فوق الصوتية ضرورية لمتابعة التطور.

لديهم معدل أعلى في استخدام اليد اليسرى

يستخدم 22% من التوائم يدهم اليسرى مقارنة بـ10% من المواليد العاديين.

أعلى معدل للتوائم في نيجيريا

يُعد نحو 4% من الولادات في نيجيريا توائم (اعتباراً من عام 2008)، في حين أن الصين، التي تعد واحدة من أقل الدول ذات المواليد التوائم، فيها نحو 1.1% (اعتباراً من عام 2011).

شاهد أيضاً: صحة الأطفال النفسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى