أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

وزير تركي: مد أنابيب الغاز تحت البحر الأسود ربيع 2022

أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، إتمام الأعمال الهندسية في حقل صقاريا للغاز الطبيعي، مشيرا أن مد أنابيب التوصيل تحت البحر الأسود سيتم ربيع العام 2022.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في كلمة الإثنين، خلال “القمة الحادية عشرة للطاقة في تركيا” المقامة في ولاية أنطاليا (جنوب غرب).

وأوضح دونماز أن أسواق الطاقة العالمية تشهد تغييرا كبيرا لاسيما من حيث السعر، مؤكدا أن تركيا مستمرة في اكتشاف الغاز الطبيعي في البحر الأسود.

وأضاف “أكملنا جميع الأعمال الهندسية في حقل صقاريا للغاز الطبيعي، وقدمنا طلبات للحصول على أنابيب عالية الجودة، وسيتم مد أنابيب التوصيل تحت البحر الأسود ربيع العام 2022”.

وتابع “سنقوم بهذا العمل مع شركة خبيرة في مجالها وتتمتع بمستوى عال من الكفاءة”، مشيرا أن سفينة التنقيب الرابعة ستصل إلى تركيا في ربيع عام 2022.

ومنذ عام 2018، استطاع أسطول التنقيب التركي حفر 14 بئرا في أعماق البحار، بواسطة سفن التنقيب الثلاث منذ 2010.

وخلال الأعوام الأخيرة زادت المسوحات السيزمية الثنائية والثلاثية الأبعاد في البحرين المتوسط ​​والأسود، 6-7 مرات.

إقرأ أيضا: أرسين تتار: لا تراجع عن دور تركيا الضامن في المسألة القبرصية

أكد رئيس جمهورية قبرص التركية أرسين تتار أن شعبه لن يتخلى عن دور تركيا كدولة ضامنة في المسألة القبرصية.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في بيان خطي للتتار رداً على تصريحات رئيس إدارة قبرص الرومية نيكوس أنستسياديس التي اتهم فيها تركيا بـ “لا تريد تحقيق توافق” في المسألة القبرصية.

وقال تتار: “إذا كنا نعيش اليوم في وطننا وتحت سقف دولتنا نتمتع بحريتنا وسيادتنا، فإننا ندين بذلك للدور الضامن للوطن الأم تركيا”.

وأكد رفضه سحب الجنود الأتراك من الجزيرة، والعودة لوضع ما قبل 1974 قائلا: “على قبرص الرومية واليونان أن تعي ذلك جيدا ولا تنجر وراء الأحلام الفارغة”.

و في البيان قدم تتار “نصيحة” لأنستسياديس بالتعاطي الإيجابي مع مقترح قبرص التركية بتحقيق حل عادل ودائم في الجزيرة استنادا لمبدأ دولتين متساويتين في السيادة لما فيه مصلحة لجزيرة قبرص والمنطقة.

ومطلع الشهر الحالي انتقدت وزارة خارجية جمهورية شمال قبرص التركية، تصريحات أدلى بها وزير خارجية إدارة قبرص الرومية، نيكوس كريستودوليدس، تضمنت مزاعم واتهامات ضد تركيا بأنها تنتهج “سياسة عدوانية” وأنه “لا توجد دولة في المنطقة تربطها بها علاقات جيدة”، و”أنها تحاول إنشاء إمبراطورية عثمانية جديدة”.

وعقدت بين 27 ـ 29 أبريل الماضي، اجتماعات مجموعة “5+1” حول قبرص، في مدينة جنيف، دون إيجاد أرضية مشتركة كافية لبدء مفاوضات رسمية لحل القضية القبرصية، وفق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس.

وتتألف مجموعة “5+1” من الدول الضامنة الثلاث (اليونان وتركيا وبريطانيا) وشطري جزيرة قبرص (التركي والرومي)، إضافة إلى الأمم المتحدة.

وتعاني قبرص منذ 1974، انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا خلال يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.

إقرأ أيضا: تركيا ترحب بالاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك في السودان

رحبت تركيا بالاتفاق السياسي الموقع بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك، في محاولة لإنهاء الأزمة في البلاد.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، الأحد.

وقالت الوزارة في بيانها: “يسعدنا أن رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك اتفقا على العودة لعملية الانتقال في إطار الإعلان الدستوري وعودة حمدوك إلى مهامه مجددا”.

وأكد البيان استمرار أنقرة في الوقوف إلى جانب السودانيين.

وأشار البيان إلى أن تركيا تولي اهتماما بالغا على أهمية مراعاة تطلعات كافة أطياف الشعب السوداني والحفاظ على السلام والاستقرار في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها السودان.

وفي وقت سابق اليوم، باشر رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، مهامه بمكتبه في الخرطوم، بعد ساعات من توقيعه اتفاقا سياسيا مع قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يعاني السودان أزمة حادة، حيث أعلن البرهان حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات باعتبارها “انقلابا عسكريا”.

والاتفاق السياسي يهدف لإنهاء الأزمة، وذلك في ظل ضغوط دولية مكثفة ومظاهرات داخلية متواصلة تطالب بعودة الحكم المدني.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى