أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

وزير الرياضة التركي يهنئ الدراج “رازغاتلي أوغلو” بالفوز ببطولة العالم

هنأ وزير الشباب والرياضة التركي محمد محرّم قصاب أوغلو، مواطنه طوبراق رازغاتلي أوغلو بتحقيق لقب بطولة العالم للدراجات النارية.

وأفادت الأناضول، أن قصاب أوغلو اتصل هاتفيا برازغاتلي أوغلو، وأعرب عن اعتزازه بفوزه ببطولة العالم.

وفي رسالة منفصلة نشرها الوزير التركي قال فيها إن رازغاتلي أوغلو سطّر نجاحا تاريخيا في بطولة 2021 للدراجات النارية.

وأكد أن الدراج أثبت جدارته، ما يدل على النجاح المتزايد للرياضات التركية، متمنيا له دوام التوفيق والنجاح.

ودخل رازغاتلي أوغلو التاريخ بوصفه أول دراج تركي ينال اللقب العالمي في هذا المضمار.

إقرأ أيضا: الدراج التركي “طوبراق” يفوز بلقب بطولة العالم

حقق الدراج التركي طوبراق رازغاتلي أوغلو، لقب بطولة العالم للدراجات النارية.

وأفادت الأناضول، حل رازغاتلي أوغلو، الأحد، في المرتبة الثانية في السباق الأول من منافسات المحطة الأخيرة للبطولة في إندونيسيا.

وبذلك ضمن رازغاتلي أوغلو، لقب بطولة العالم لعام 2021.

ودخل رازغاتلي أوغلو التاريخ بوصفه أول دراج تركي ينال اللقب العالمي في هذا المضمار.

إقرأ أيضا: خلال ربع قرن.. تركية تجمع 500 دمية من 120 دولة

تحولت المواطنة التركية “سيبال أمال”، التي تعلق قلبها بالدمى منذ نعومة أظفارها، إلى صاحبة مجموعة كبيرة تضم 500 دمية، جمعتها من 120 دولة، على مدى 25 عامًا.

أمال، خريجة كلية الصيدلة، عملت كمديرة تسويق في شركة خاصة لمدة 25 عامًا. وبعد تقاعدها، عملت محاضرة غير متفرغة في مدرسة مهنية صحية تابعة لإحدى الجامعات التركية الخاصة.

بدأت أمال شراء دماها التي تتصدر غرفة المعيشة في منزلها خلال رحلات عمل أجرتها إلى دول مختلفة باسم الشركة التي كانت تعمل بها، لكنها سرعان ما بدأت تطلب من أصدقائها الذين يسافرون شراء بعض الدمى الخاصة.

تحتوي غرفة المعيشة في شقة أمال، على 500 دمية، أبرزها تلك التي تجسد شخصيات عالمية في مقدمتهم “فرانكلين مينت” و”آشتون دارك” و”مارلين مونرو”، والأميرة “ديانا”، والأميرة “غريس”، و”جاكلين كينيدي”، و”إليزابيث تايلور”، ودوقة كامبريدج “كاثرين إليزابيث ميدلتون”، والأمير “ويليام”.

وبينما تضيف المئات من الدمى التي ترتدي الملابس التقليدية للدول التي جاءت منها لونًا مختلفًا إلى غرفة المعيشة، تبدو الدمى التي تنتمي إلى المجموعة المكونة من شخصيات فيلم “ذهب مع الريح” (Gone with the Wind)، وكأنها جزء لا غنى عنه من المنزل بتصميمها الخاص وملابسها المثيرة للاهتمام.

أمال التي ترغب بتحويل مجموعتها المكونة من 500 دمية إلى متحف، أجلست بعض دماها على أرائك، فيما وضعت البعض الآخر في واجهات عرض جرى وضعها في الممر وغرفة المعيشة وغرف أخرى.

وأفادت الأناضول، تحدثت أمال، عن مغامرتها مع هواية جمع الدمى، إن قلبها تعلق بالدمى بشغف كبير منذ نعومة أظفارها.
وأضافت: جمع الدمى هي هوايتي المفضلة. ما زلت حتى الآن ألعب بالدمى داخل شقتي. ما زلت أفعل ذلك. شعاري في هذه الحياة هو قد أتقدم في العمر، لكنني لن أهرم أبدًا.

وفي معرض وصفها حبها للدمى قالت أمال: لا أعرف أسباب هذا الحب، لعل مرد ذلك هو لأنني ليس لديّ أطفال. أنا أحب الأطفال كثيرًا ولدي اهتمام خاص بالدمى. هذه الدمى تجعلني أسافر إلى عوالم أخرى. الدمى التي اشتريتها من بلاد مختلفة، ملابسهم وتفاصيل وجوههم، تحكي ذكريات مختلفة.

وذكرت أمال أنها كانت تسافر كثيرًا للخارج بسبب وظيفتها، وأنها بدأت بشراء دمى من كل بلد كانت تزوره في رحلاتها، في مسعى للمحافظة على ذكرياتها في هذا البلد.

وتابعت: ليس لدي شغف بالمجوهرات أو الملابس. شغفي يتمحور حول الدمى. لقد بدأت في مرحلة لاحقة بالطلب من أصدقائي الذي يسافرون إلى الخارج بإحضار دمى تجسد شخصيات محددة. في الآونة الأخيرة، بدأت بالشراء عبر الإنترنت. لقد أصبح لدي ما يقرب من 500 دمية قمت بجمعها من 120 دولة.

وأشارت أمال أنها بدأت مؤخّرًا بجمع مجموعة عرائس “فرانكلين مينت” المصنوعة من الخزف، وذلك بعد انتهائها من جمع مجموعة عرائس راقصة الباليه من مجموعة “أشتون دريك”.

وأضافت أن مجموعة الدمى التي بحوزتها والمصنوعة من الخشب والسيراميك والبورسلان والبلاستيك والقماش، تجمعت وكبرت ببطء مثل كرة الثلج.

وأردفت: أول دمية اشتريتها واسمها “روز” أخصها بحب وتعلق مميز. إن كل دمية اشتريتها في رحلاتي تحمل في ذاكرتي مشاعر مختلفة. عندما أسافر إلى بلد أجنبي، أحيانًا لا أصادف دمى ترتدي ملابس تقليدية تعكس ثقافة ذلك البلد، لذلك أبدأ بالبحث عن مثل تلك الدمى.

وزادت: اليوم تضم مجموعتي، دمى لشخصيات مشهورة في عالمي الفن والسياسة مثل “مارلين مونرو” والأميرة “ديانا” والأميرة “غريس”، وشخصية “روز” في فيلم تيتانيك، و”جاكلين كينيدي”، و”إليزابيث تايلور”، و”كاثرين إليزابيث ميدلتون” ودوقة كامبريدج، وزوجها الأمير “ويليام”، “لوريل وهاردي”، ومجموعة من الدمى التي تعكس ثقافة الأناضول.

وأشارت أمال أنها تعمل على تحويل مجموعتها إلى متحف إذا وجدت راعٍ مناسب لهذا النشاط، في محاولة لتعريف الأطفال بمختلف دول العالم، والدمى التي تعكس ثقافات تلك البلدان.

وختمت أمال بالإشارة إلى تزايد الاهتمام في السنوات الأخيرة بقطاع صناعة الدمى، وأنها تحاول تعلم طرق صناعتها من خلال المشاركة في دورات تدريبية.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى