أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

وزير الدفاع التركي: قواتنا البحرية ستواصل الإسهام بالسلام الإقليمي والعالمي

أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن قوات بلاده البحرية، ستواصل تقديم الإسهامات في السلام الإقليمي والعالمي.

ووفقا لوكالة الأناضول، جاء ذلك في رسالة نشرها أكار، الأحد، بمناسبة الذكرى الـ 483 لانتصار معركة بروزة البحرية، ويوم القوات البحرية في تركيا.

وأوضح الوزير التركي أن القوات البحرية لبلاده، ستظل أيضاً مدافعة عن حقوق ومصالح الشعب في كافة البحار.

واستذكر أكار انتصار الأسطول العثماني على تحالف “الرابطة المقدسة الصليبي”، في معركة بروزة، مؤكداً أن هذا الانتصار أكد على أهمية وقوة الأسطول العثماني آنذاك.

كما أشاد بقدرات القوات البحرية التركية في الوقت الحالي، مؤكداً أنها من القوات النادرة بين نظيراتها العالمية، التي تستطيع تصميم وتصنيع سفنها الحربية بنفسها.

ووقعت “معركة بروزة” أو “معركة بريفيزا” عام 1538 بالقرب من ميناء بريفيزا، غربي اليونان، وانتهت بانتصار الأسطول العثماني على تحالف “الرابطة المقدسة الصليبي”، الذي أقامه البابا بولس الثالث. وضمن هذا النصر السيادة العثمانية على البحر المتوسط لفترة طويلة.

إقرأ أيضا: ضبط 254 مهاجرا حاولوا مغادرة تركيا بطرق غير قانونية

ضبطت السلطات التركية، الأحد، 254 مهاجرا غير نظامي كانوا يحاولون مغادرة البلاد بطريقة غير قانونية غربي البلاد.

وأفادت الأناضول، أنه تم ضبط المهاجرين من قبل فرق خفر السواحل التركي قبالة سواحل قضاء “فتحية” بولاية موغلا غربي البلاد.

ويحمل المهاجرون الـ254 الجنسيات الأفغانية والسورية والإيرانية والعراقية والفلسطينية والبنغالية.

وأحالت السلطات المهاجرين إلى مديرية الهجرة بالولاية لاستكمال الإجراءات القانونية، فيما تواصل جهودها للقبض على المهربين.

إقرأ أيضا: تركيا.. توقيف 5 أعضاء من “غولن” خلال محاولتهم الفرار لليونان

أوقفت قوات الأمن التركية 5 أعضاء من تنظيم غولن الإرهابي خلال محاولتهم الفرار خارج البلاد بطرق غير قانونية.

وأفادت وكالة الأناضول، الأحد، أن قوات الأمن تلقت بلاغا عن محاولة 6 مشتهين الفرار إلى اليونان عبر البحر انطلاقا من مدينة بودروم الساحلية بولاية موغلا غربي البلاد.

وأضافت أن قوات الأمن أوقفت قاربا قبالة سواحل بودروم وضبطت داخله 6 أشخاص، تبين لاحقا أن 5 منهم أعضاء في تنظيم غولن.

وأوضحت أن قوى الأمن أوقفت المشتبه السادس بتهمة تهريب البشر، ونقلتهم إلى القصر العدلي.

إقرأ أيضا: في يوم واحد.. موغلا التركية تستقبل 1500 سائح بريطاني

بمجرد رفع بريطانيا اسم تركيا من القائمة الحمراء الخاصة بفيروس كورونا، استقبلت ولاية موغلا غربي البلاد، 1500 سائح بريطاني تدفقوا إليها في يوم واحد.

وحطت في مطار “دالامان” بالولاية، 10 طائرات تحمل السياح البريطانيين الـ1500، مباشرة بعد دخول قرار رفع تركيا من القائمة الحمراء التي تشير إلى الخطورة المرتفعة للوباء بالبلدان المدرجة عليها، حيز التنفيذ الأربعاء، حيث يعفى السياح من الخضوع للحجر الصحي 10 أيام، بعد العودة إلى بلادهم.

وتعد موغلا من أكثر المواقع السياحية التي يفضلها السياح البريطانيين في السنوات الأخيرة.

ويقضي ما يزيد عن مليون سائح بريطاني من إجمالي 2.5 مليون يزورون تركيا سنويا، عطلتهم في أشهر المراكز السياحية بولاية موغلا، مثل بودروم ومارماريس وفتحية، والأماكن المحيطة بها.

وأفادت وكالة الأناضول أن حمدي غوفنتش، عضو مجلس إدارة مجموعة “YDA” المشغلة لمطار “دالامان”، قال إن موغلا من أهم الوجهات السياحية للسياح القادمين من بريطانيا وروسيا وأوكرانيا.

وأضاف غوفنتش، أن موغلا تستقبل سنويا أكثر من مليون سائح بريطاني، حيث تعد بريطانيا من أهم الأسواق بالنسبة للسياحة في الولاية.

وأردف: “أكثر من ألف زائر بريطاني أجروا حجوزات خلال يومين فقط، وكل مشغلي الوكالات السياحية يقولون إن الحجوزات أعلى مما كانوا يتوقعون خلال هذه الفترة”.

ولفت المتحدث، أن “السوق البريطانية تتجه بسرعة نحو الرقمنة، و48 بالمئة من الحجوزات من بريطانيا تتم عبر الإنترنت”.

وأعلن عن عزمهم القيام بحملات تسويق رقمي في بريطانيا مستقبلا، وعن رغبتهم في جذب حوالي 3 ملايين “رحالة رقمي” إلى موغلا، مشيراً أن طبيعة المنطقة ومقوماتها الثقافية مناسبة لذلك.

واستطرد: “ستبدأ الإجازة المدرسية في بريطانيا في النصف الثاني من شهر أكتوبر (تشرين الأول)، حيث ستزداد الحجوزات أكثر مع بداية الإجازة”.

وزاد: “اللقاءات التي أجريتها تظهر أن خطط الطيران وتدفق المسافرين سيستمر حتى منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل”.

واستدرك: “كما أن شركة الخطوط الجوية التركية ستواصل رحلاتها من عشرة مدن في بريطانيا، إضافة إلى العاصمة لندن حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل”.

ولفت أن الحجوزات الخاصة بالعام المقبل أيضا قد بدأت من الآن، وأنها مبشرة جدا.

وقال الزوجان بيترس وإليان ستيفان، اللذان قضيا عطلتهما في موغلا لعدة مرات سابقة، إن الولاية كانت خيارهما الأول بمجرد عودة حركة الطيران مرة أخرى.

وأضافا أنهما يعتبران تركيا وموغلا من الأماكن الآمنة للسياحة خلال فترة تفشي فيروس كورونا.

وأوضحا أنهما قدما إلى الولاية هذه المرة مع طفليهما لقضاء العطلة، معربان عن حبهما لتركيا.

أما السائح رابيرتس بيرتس، فذكر أن تركيا واحدة من الدول التي تُطبق فيها قواعد ارتداء الكمامة ومسافة التباعد الاجتماعي، وأنه يفضل قضاء عطلته في موغلا، حيث تمت فيها إدارة فترة الوباء بشكل جيد.

من جانبهما، أوضح كيفين وبام ستايي، أنهما قدما لمنطقة فتحية بسبب جمال الطبيعة الخلابة بها، حيث قدما إلى موغلا العام الماضي أيضا، خلال فترة الوباء.

وأضافا أنهما يأتيان للمنطقة في كل فرصة تتاح لهما لحبهما الشديد لطبيعة المنطقة وثقافتها وطعامها وسكانها.

وذكرا أن التدابير الوقائية التي رأياها عندما قدما العام الماضي لا تزال تُطبق حتى اليوم، ولهذا السبب يشعران بأنهما بأمان في موغلا، وقررا قضاء العطلة في منطقة فتحية.

تجدر الإشارة أنه يتم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لسلامة السياح القادمين إلى موغلا وأقضيتها المختلفة، وتمكينهم من قضاء عطلة آمنة بدءًا من وصولهم للمطار ونزولهم بالفنادق، وكافة التحركات الخاصة بهم بعد ذلك. كما يتم مراعاة كافة التدابير الاحترازية في الفنادق الحائزة على شهادة السياحة الآمنة من أجل سلامة السياح.

المصدر: وكالة الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى