أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

وزير الخارجية التركي يبحث مع المشري الوضع السياسي في ليبيا

بحث وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، الوضع السياسي الراهن والتطورات الأخيرة في ليبيا.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك خلال لقاء جرى بين المسؤولين التركي والليبي الأربعاء في العاصمة التركية أنقرة.

وفي تغريدة نشرها عبر تويتر، قال تشاووش أوغلو إنه كان استضاف المشري بتركيا في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأضاف: “تحدثنا عن الوضع السياسي الراهن والتطورات الأخيرة، وأملنا الوحيد هو أن يعم الاستقرار والازدهار والسلام في ليبيا”.

وشدّد الوزير على أن تركيا تواصل دعمها لأشقائها الليبيين انطلاقًا من ذلك الهدف.

إقرأ أيضا: تونس.. سفير تركيا يبحث مع رئيسة الحكومة سبل التعاون المشترك

بحث السفير التركي لدى تونس شاغلار فهري شاكير ألب، مع رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن، علاقات التعاون بين البلدين على الصعيدين الثنائي والإقليمي.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك وفق بيان للسفارة التركية في تونس، مساء الثلاثاء، اطلع عليه مراسل الأناضول.

وقال البيان، إن “لقاء جمع (الثلاثاء) سفير تركيا بتونس مع رئيسة الحكومة، بمقر القصر الحكومي في القصبة”.

وأضاف أنه “تم التطرق خلال هذا اللقاء إلى علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين والصديقين على الصعيدين الثنائي والإقليمي”.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول كلف الرئيس قيس سعيّد، بودن بتشكيل الحكومة، كأول امرأة بتاريخ البلاد تتولى المنصب عقب إقالته حكومة هشام المشيشي ضمن إجراءات اتخذها في 25 يوليو/ تموز الماضي، تضمنت أيضا تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين.

وترفض غالبية القوى السياسية في تونس هذه القرارات، وتعتبرها “انقلابا على الدستور”، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها “تصحيا لمسار الثورة”، التي أطاحت بنظام الرئيس بن علي (1987-2011).

إقرأ أيضا: برلماني أردني: تجربة تركيا الصحية أكثر ما يناسبنا

اعتبر رئيس لجنتي “الصحة” و”الصداقة التركية” في مجلس الأعيان الأردني، ياسين الحسبان، أن تجربة تركيا تجاه نظامها الصحي “هي أكثر ما يناسب الأردن”، مؤكدا أن علاقات البلدين “تجاوزت مستوى التحالفات”.

وأفادت الأناضول، في مقابلة أجراها الحسبان في مكتبة بمجلس الأعيان (الغرفة الثانية للبرلمان)، بالعاصمة عمان، تناول فيها مستوى علاقات الأردن وتركيا وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

البرلماني الأردني الذي شغل منصب وزير الصحة سابقًا، قال في مستهل حديثه، إن عمل لجنة “الصداقة التركية” المكونة من 18 عضوا، بينهم 8 وزراء سابقين هو “تعزيز العلاقات في مختلف المجالات”.

وأضاف: “الأردن وتركيا تربطهما علاقات قديمة، وقد زادت اتصالا وعمقا في عهد الملك عبد الله الثاني”.

وتطرق الحسبان إلى موقف تركيا الداعم للأردن تجاه القضية الفلسطينية، مستشهدا بموقف الرئيس رجب طيب أردوغان، عندما وصف الملك عبد الله بـ”حامي المقدسات”، معتبرا ذلك بأنه “موقف يُثمّن”.

وفي مناسبات عديدة، أكدت أنقرة موقفها الجاد لمنع المساس بدور عمان تجاه المسجد الأقصى وبقية المقدسات في فلسطين.

وأوضح الحسبان أن “هناك تواصل ولقاءات مستمرة تعقدها لجنة الأعيان مع السفارة التركية بعمان، والمؤسسات التركية العاملة في المملكة”.

ووصف الحسبان، وهو خريج كلية طب الأسنان من جامعة إسطنبول الحكومية عام 1969، الشعب التركي بأنه “عاطفي وميّال للدين”.

وعرّج على ارتفاع رحلات الطيران التركي إلى المملكة من وجهات مختلفة، مشيرا إلى أن “الطيران التركي ساهم في دعم السياحة والاقتصاد الأردني”.

وأعرب عن تطلعه إلى فتح خط من مدينة ألانيا (بولاية أنطاليا) بإسطنبول إلى الأردن، من مطار غازي باشا، منوها إلى أن عدد الأردنيين الذين يذهبون إلى هناك كبير جدا.

وأثنى الحسبان على مستوى الخدمات في تلك المنطقة، مشيرًا أنها “نظيفة وجميلة، وشواطئ لكل الناس.. المواطن التركي يستفيد من الضرائب التي يدفعها”، ولفت إلى أن تركيا هي الوجهة السياحية الأولى بالنسبة للأردنيين.

وأفاد الوزير السابق أن “هناك إقبال كبير من الأردنيين على تعلم اللغة التركية، واختيار طلاب إحدى مدارس عمان لها كلغة اختيارية دليل على محبة الأردنيين لتركيا، وتطلعهم لها كوجهة مفضلة”.

وأردف أن “المركز الثقافي التركي بالأردن من أقدم المراكز بالمملكة والمنطقة، وتم تأسيسه عند تخرجي من تركيا عام 1969، وهو من أنشط المراكز التي تعمل على تعزيز التبادل الثقافي مع الأردن”.

وعن نفسه، قال الحسبان: “أجيد اللغة التركية بطلاقة، وقد تفاجأ الرئيس أردوغان بذلك عام 2011 عندما كنت وزيرا للصحة ومندوبا عن جلالة الملك؛ للمشاركة في مؤتمر للدول الفقيرة، حيث مازحني حينها وقال لأحد وزرائه بأن ابننا يجيد اللغة التركية، فاستوصوا به”.

وفي المقابل، اعتبر الحسبان أن “إقامة مقر لوقف المعارف التركي برهان على أن الأتراك يفضلون الأردن عن سائر البلدان الأخرى لتعلم اللغة العربية، وقد شهدنا خلال السنوات الماضية ارتفاعا ملحوظا بأعدادهم”.

وتابع: “إن قيام الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) بإنشاء متحف لأنظمة القطارات في مؤسسة الخط الحجازي، الذي سيكون الأكبر على مستوى المنطقة، ما هو إلا تأكيد على مستوى رقي العلاقة وتطورها بمختلف المجالات بين البلدين”.

وأشاد الحسبان بالمنظومة الصحية في تركيا، مشددا على أن التجربة الصحية التركية “أكثر ما يناسبنا”، وقال: “إن من خلق هذه التجربة هو وزير الصحة التركي الأسبق البروفيسور رجب أكداغ”.

وأضاف الحسبان: “لقد شاركنا صديقي العزيز بمؤتمر صحي عقد بالأردن قبل نحو أسبوع بعنوان مؤتمر الطريق إلى تغطية صحية شاملة، وتحدث فيه عن تجربة تركيا”.

وأردف: “كان وزيرا للصحة منذ عام 2002 إلى 2013، وفي هذه الفترة مر على وزارتنا نحو 11 أو 12 وزيرا، فمع الأسف أن وزراءنا لا يبنون على ما سبق، وكل واحد فيهم يكون له برنامجا خاصا يختلف عن سابقه، لذلك لا نحقق الإنجاز”.

وبسؤاله عن سبب عدم وجود تحالف أردني واضح مع تركيا، أجاب الوزير: “علاقتنا مع تركيا تجاوزت مستوى التحالفات، فهناك تناغم وتوافق تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية”.

ويعود تاريخ العلاقات بين أنقرة وعمان إلى ثلاثينات القرن الماضي، حين أجرى ملك الأردن المؤسس عبد الله الأول، زيارة رسمية إلى تركيا عام 1937، هي الأولى حينها لزعيم عربي، بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى (1914- 1918) وتأسيس الجمهورية التركية عام 1923، واستقبله الرئيس آنذاك الراحل، مصطفى كمال أتاتورك.

وتشهد هذه العلاقات تطورا ملحوظا منذ عقدين، لا سيما بعد وصول حزب “العدالة والتنمية”، سدة الحكم عام 2002، حيث زادت عقب ذلك الزيارات المتبادلة بين مسؤولين من البلدين.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى