أخبارأخبار العالماقتصادحوادث و منوعات

واشنطن تحمّل روسيا وبيلاروسيا مسؤولية أزمة اللاجئين

حمّل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، كل من روسيا وبيلاروسيا مسؤولية أزمة اللاجئين على الحدود بين بولندا وبيلاروسيا.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في بيان نشره متحدث الخارجية الأمريكية نيد برايس، الإثنين، حول الاتصال الهاتفي بين بلينكن ونظيره البولندي زبيغنيو راو.

وبحسب البيان، أوضح بلينكن أن الولايات المتحدة حملت علانية مسؤولية أزمة اللاجئين على الحدود البولندية البيلاروسية للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو وروسيا.

وأضاف: “في الوقت الذي تهدد فيه تصرفات نظام لوكاشينكو الأمن في المنطقة وتغذي التفرقة، تقوم أيضا بصرف الانتباه عن خطوات روسيا على الحدود الأوكرانية”.

وحذر بلينكن من زيادة العقوبات الغربية على بيلاروسيا وروسيا، بسبب استخدام مينسك للاجئين لمصالح خاصة.

والإثنين الماضي، حاول العديد من طالبي اللجوء عبور الحدود لدخول بولندا من بيلاروسيا، حيث يوجد حاليا حوالي 4000 طالب لجوء على حدود البلدين، بحسب وكالة الأنباء البولندية.

ويتهم الاتحاد الأوروبي لوكاشينكو بتنسيق وصول موجة المهاجرين إلى الجانب الشرقي من التكتل، وذلك ردا على العقوبات الأوروبية التي فرضت على بلاده بعد “القمع الوحشي” الذي مارسه نظامه بحق المعارضة.

إقرأ أيضا: رئيس بيلاروسيا: لا نريد نزاعا على حدودنا

أعلن رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، عن أن بلاده لا تريد نزاعا على حدودها.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية في بيلاروسيا “بيلتا”.

وقال: “لا نريد أي نزاع عند حدود دولتنا. هذا أمر ضار للغاية بالنسبة إلينا”.

وأضاف أن حكومته تعمل على إعادة المهاجرين العالقين عند الحدود مع بولندا إلى ديارهم.

وتابع: “العمل جار بشكل نشط في هذه المنطقة لإقناع الناس. نقول لهم أرجوكم عودوا إلى دياركم. لكن أحدا لا يرغب بالعودة”.

ويتهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، بتنسيق وصول موجة المهاجرين إلى الجانب الشرقي من التكتل، ردا على العقوبات الأوروبية التي فرضت على بلاده بعد “القمع الوحشي” الذي مارسه نظامه بحق المعارضة.

ويوجد حاليا حوالي 4000 طالب لجوء على حدود البلدين في ظل ظروف قاسية بينها البرد القارس، بحسب وكالة الأنباء البولندية.

إقرأ أيضا: الأمم المتحدة: نزوح 6200 شخص بالحديدة اليمنية منذ الجمعة

أعلنت الأمم المتحدة، الأحد، نزوح حوالي 6 آلاف و200 شخص في محافظة الحديدة غربي اليمن، منذ الجمعة.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وقال البيان: “في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، أخلت القوات المتحالفة مع الحكومة اليمنية مواقعها حول مدينة الحديدة”.

وأوضح أن”هذه القوات انسحبت من منطقتي الدريهمي وبيت الفقيه، ومعظم المناطق الخاضعة لسيطرتها بمديرية التحيتا، وأعيد انتشارها في مدينة الخوخة، على بعد حوالي 90 كلم جنوبي الحديدة”.

والخميس والجمعة الماضيين، انسحبت القوات المشتركة من مناطق في الحديدة، بعضها حيوية، بشكل مفاجئ أثار حفيظة الرأي العام اليمني، ونفت الحكومة الشرعية علمها بهذا الانسحاب.

ورغم قتال هذه القوات بجانب الحكومة، إلا أنها لا تخضع لسيطرة وزارة الدفاع، وتتلقى دعما ماليا وعسكريا من دولة الإمارات، وفق وسائل إعلام محلية.

وأضاف البيان الأممي: “تشير التقارير الميدانية إلى أن قوات الحوثيين سيطرت على المناطق التي تم إخلاؤها بما في ذلك معظم مديرية التحيتا”.

وأردف: “فيما لا يزال الوضع متقلبا للغاية، مع ورود تقارير عن اشتباكات عنيفة مستمرة بين الحكومة اليمنية وقوات الحوثي على طول المناطق الجديدة لخطوط السيطرة”.

وتابع: “عقب هذه التطورات، نزحت حوالي 700 عائلة (نحو 4900 شخص) إلى مدينة الخوخة، بينما نزحت 184 عائلة أخرى (نحو 1300 شخص) جنوبا إلى منطقة المخا (جنوب الحديدة)”.

وأفاد بـ”إنشاء موقع جديد للنازحين، يتألف من 300 خيمة، لاستقبال العائلات النازحة حديثا في مديرية الخوخة”.

ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

وللنزاع امتدادات إقليمية، منذ مارس/ آذار 2015، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

إقرأ أيضا: أسعار النفط تفتح على تراجع وسط مخاوف ضعف الطلب العالمي

تراجعت أسعار النفط في بداية التعاملات الأسبوعية، الإثنين، مدفوعة بمخاوف ضعف الطلب في السوق العالمية، بفعل قوة الدولار الأمريكي، وترقب كيفية تعامل الإدارة الأمريكية مع التضخم المرتفع في البلاد.

وأفادت الأناضول، قفزت أسعار المستهلك في الولايات المتحدة خلال أكتوبر/تشرين أول الماضي إلى 6.2 بالمئة على أساس سنوي، بأعلى مستوى منذ ثلاثة عقود.

وتخشى الأسواق المنتجة للنفط تراجع الطلب على الخام، بسبب ارتفاع كلفة الدولار والتضخم، إلى جانب عودة تسارع الإصابات الجديدة بفيروس كورونا خاصة في أوروبا.

وبحلول الساعة 06:10 (ت.غ)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم يناير/كانون ثاني، بنسبة 0.65 بالمئة أو 54 سنتا إلى 81.63 دولارا للبرميل.

كما تراجعت أسعار العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط، تسليم ديسمبر/كانون أول، بنسبة 0.63 بالمئة أو 50 سنتا إلى 79.19 دولارا للبرميل.

وتشير تقديرات محللين في سوق الطاقة، قيام الولايات المتحدة بالسحب من الاحتياطي الاستراتيجي لها خلال الأيام المقبلة، بهدف إعادة استقرار أسعار الوقود للمستهلكين، ما يعني ضعف الطلب على الاستيراد.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى