أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

كان يبدو أنه سيغدو ذا شأن.. مدرس الرئيس التركي يثني عليه ويصفه بالطالب النجيب

قال مُزكّى غوربوز، مدرس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء دراسته في المرحلة الثانوية، إن الأخير كان طالبًا نجيبًا وبدا عليه آنذاك أنه سيغدو صاحب شأن.

ووفقا للأناضول، أفاد غوربوز البالغ من العمر 91 عاما، الثلاثاء، أن الطالب أردوغان ورفاقه كانوا من الطلاب المجدين.

وأوضح أنه يتذكر كيف كان أردوغان يجلس في المقاعد الأولى أثناء دروس اللغة العربية والقرآن الكريم، بـ “مدرسة إسطنبول للأئمة والخطباء”.

وأضاف: “كان كله آذانا صاغية أثناء الدروس، يعني كان طالبا نجيبًا، وكما يقال الطفل الذي سيغدو رجلًا ذا شأن يبرز جليًا، وكان واضحا عليه ذلك”.

وأشار المدرس المتقاعد، أن أردوغان كان مهتما بدروسه ويتلو القرآن بشكل جيد ويمتلك صوتًا جميلًا.

وذكر أنه كان يحقق نتائج ناجحة في المناظرات، ولا يستطيع منافسوه التغلب عليه بسهولة، مردفًا بالقول: “كان ينجح في كل منافسة”.

إقرأ أيضا: القضاء التركي يطالب السعودية تزويدها بنتائج محاكمة قتلة خاشقجي

طالب القضاء التركي، نظيره السعودي، بتزويده بنتائج محاكمة قتلة الصحفي الراحل جمال خاشقجي، داخل مبنى قنصلية الرياض بإسطنبول قبل ثلاثة أعوام.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك خلال جلسة محاكمة بالقصر العدلي في إسطنبول، الثلاثاء، بحق قتلة الصحفي السعودي، والتي غاب عنها المتهمون.

وحضر الجلسة محامو المتهمين الموكلين من قبل نقابة محامي إسطنبول، إلى جانب خطيبة خاشقجي، خديجة جنغيز ومحاميها، ومراقب عن القنصلية الألمانية بإسطنبول.

وقررت المحكمة التركية مطالبة القضاء السعودي بتزويدها بنتائج محاكمة خاشقجي، لتفادي فرض عقوبات مماثلة أو تكرار العقوبات على المتهمين، كما قررت رفع الجلسة بانتظار رد القضاء السعودي.

وقتل خاشقجي (59 عاما) داخل قنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، ومرت قضيته بـ 14 محطة بارزة، أحدثها تقرير للاستخبارات الأمريكية، في تأكيد لقوة حضور القضية التي لا يزال جثمان صاحبها غائبا.

وهزت الجريمة الرأي العام العالمي، بفضل تحرك تركي واسع لا تزال أصداؤه مستمرة، وحال دون أن يُغلق الملف بأحكام قضائية سعودية نهائية في 2020، كانت محل انتقاد.

إقرأ أيضا: بالوثائق.. انتهاكات بحق طالبي لجوء دفعتهم اليونان للمياه التركية

التقى المفتش العام في تركيا شرف مالقوتش، مجموعة طالبي لجوء، للاستماع إلى معاناتهم وما تعرضوا له على يد عناصر قوات خفر السواحل اليونانية، وإعداد تقرير يسجل تلك الانتهاكات.

وأفادت الأناضول، حضر مالقوتش، بصحبة المفتشة فاطمة بنلي يالتشين، إلى مركز هارماندالي لترحيل طالبي اللجوء في ولاية إزمير غربي تركيا، للتحقيق في ما تعرضوا له من عنف جسدي ونفسي وما واجهوه من صعوبات في رحلة هجرتهم، قبل أن تدفعهم عناصر خفر السواحل اليونانية إلى المياه الإقليمية التركية.

اللبناني عبد الرحمن كللو (38 عاما) قال إنه باع منزله في بلده وركب قاربا مطاطيا مع وزجته وأبنائه الثلاثة بصحبة مجموعة من المهاجرين بغرض التوجه إلى إيطاليا، إلا أنهم تعرضوا لعاصفة شديدة قبالة السواحل اليونانية.

وأضاف، أنهم طلبوا النجدة بواسطة جهاز لاسلكي من إحدى الجزر اليونانية، وأن عناصر من خفر السواحل حضروا بسفينة حربية وسحبوا قاربهم المطاطي بالحبال.

وتابع “صعدنا إلى السفينة فقاموا بتقييد كل الذكور وأخذوا نقودنا وهواتفنا، والحلي الذهبي الذي كانت ترتديه زوجتي. وبدأوا معاملتنا بعنف”.

وأشار إلى أن عناصر خفر السواحل اليونانية اعتدوا أيضاً على النساء ونزعوا عنهن الحجاب، كما أخذوا منهن المصاحف وألقوها في البحر.

وأكد أنه لولا تركيا لكانوا الآن في عداد الأموات، معربا عن شكره لها لإنقاذها حياتهم، ولعناصر الدرك الذين قدموا لهم الطعام والشراب والملابس واعتنوا بـأطفالهم.

أما زوجته زهراء سامي، فقالت إن عناصر خفر السواحل اليونانية بعد أن أخذوا ما معهم من أموال دفعوهم إلى المياه الإقليمية التركية وسخروا منهم قائلين “هنا إيطاليا”.

الصومالية منى هاشم درا، قالت إنها وصلت مع صديقتها إلى الأراضي اليونانية، إلا أن عناصر الأمن هناك اعتدوا عليهما بالضرب ودفعوا بهما إلى المياه الإقليمية التركية.

وأضافت: “الجنود اليونانيون اعتدوا علينا بالضرب ودفعوا بنا إلى البحر. وبعد 10 دقائق أنقذتنا تركيا ولولاها لكنا الآن أمواتا”.

وقال مالقوتش، إنه استمع لطالبي اللجوء وقرأ المحاضر التي توثق ما تعرضوا له من اعتداءات وانتهاكات، واصفا إياها بـ”المرعبة”.

وشدد على أن الاعتداءات الجسدية والجنسية على المهاجرين وتقييدهم وإلقاءهم في البحر، واعتداء عناصر خفر السواحل اليونانية على الحوامل، يعد جريمة وانتهاكا لحقوق الإنسان.

وأوضح مالقوتش أنهم سجلوا 13 انتهاكا لحقوق الإنسان الأساسية، منها الحق في الحياة، و19 انتهاكا يخالف الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.

وأشار إلى أنهم سيعدون تقريرا مفصلا عن الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها طالبو اللجوء، وسيتم نشره للرأي العام.

وزاد: “يجب أن يتم نشر التقرير أمام الرأي العام التركي والمجتمع الدولي حتى لا تكرر اليونان هذه الانتهاكات”.

وأكد مالقوتش أنهم سيبذلون ما في وسعهم لمساعدة طالبي اللجوء الذين تعرضوا للظلم.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى