أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

عمر جليك: لا حل لقضية اللجوء بنهج غير إنساني

قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، عمر جليك، الخميس، إن قضية اللجوء لا يمكن حلها من خلال نهج غير إنساني وغير مقبول سياسيا كتقديم المال مقابل الاحتفاظ باللاجئين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب اجتماع اللجنة التنفيذية المركزية لحزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة رجب طيب أردوغان في أنقرة.

وشدد جليك على أن “تركيا تفي بمفردها بواجب حماية اللاجئين بأكبر قدر من الضمير والأخلاق وعلى مرأى أعين العالم، لكنها لا تمتلك بعد الآن القدرة على استقبال لاجئ آخر”.

وأكد أنه من الخطأ النظر إلى تركيا باعتبارها منطقة عازلة أمام أزمة هجرة جديدة مصدرها أفغانستان، أو النظر إليها كمخيم للاجئين.

وقال إن تركيا احتضنت الفارين من الموت بطريقة تتناسب مع قيمها، لكن لا ينبغي لأحد أن يعتقد أنها ستستقبل لاجئا آخر من الآن فصاعدا.

وأضاف: “نطلق تحذيراتنا بشأن أزمة لاجئين يمكن أن تحدث في أفغانستان تحديدا”.

اقرأ أيضاً: وزيرة ليبية تدعو لفتح معهد “يونس إمره” التركي في بلادها

دعت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الليبية مبروكة توغي، الخميس، إلى فتح فرع لـ”معهد يونس إمره” الثقافي التركي في بلادها.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزيرة، بالسفير التركي لدى ليبيا كنعان يلماز، في العاصمة طرابلس، وفق بيان المكتب الإعلامي للوزارة.

ودعت توغي خلال اللقاء إلى “فتح المركز الثقافي التركي (يونس إمره)، وتفعيل عمل المركز الثقافي الليبي في أنقرة، لتكون حلقة الوصل الداعم للتعاون الثقافي بينهما”.

وأعربت عن تطلعها إلى تطوير العلاقات الثقافية الليبية التركية، وأهمية تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، وتمتين التواصل بين مثقفيهما، وتنفيذ برامج مشتركة.

من جانبه، أكد المسؤول التركي “حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون في مختلف المجالات الثقافية مع ليبيا، وبما يلبي طموحات وتطلعات الشعبين الصديقين”.

وبحسب المصدر ذاته، بحث الطرفان “أوجه التعاون في المجالات الثقافية، وفرص تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين وسبل دعمها وتنميتها”.

ومعهد “يونس إمره” تأسس بالعاصمة أنقرة عام 2009، تيمنا باسم الشاعر التركي الشهير يونس إمره (توفي عام 1321)، ليكون خلال السنوات العشر التالية بمثابة جسر تواصل بين تركيا والعالم.

ويقوم المعهد بتدريس اللغة التركية لأكثر من 400 ألف طالب في 194 دولة، إضافة إلى تنظيم مئات الفعاليات الثقافية سنويا في عدة دول حول العالم.

يُذكر أن تركيا وليبيا تحظيان بعلاقات متميزة في مختلف المجالات، وتجمع بينهما العديد من اتفاقيات التعاون الثنائية.

اقرأ أيضاً: الأردن.. “يونس إمرة” ينظم معرضا تعريفيا بالجامعات التركية

نظم معهد “يونس إمرة” التركي، بالعاصمة الأردنية عمان، الخميس، معرضا تعريفيا بالجامعات التركية، أدى الإقبال الكبير عليه إلى قرار بتمديده يوما آخر.

وقال مدير المعهد، جنكيز إر أوغلو، للأناضول، إن “المعرض يقيمه يونس إمرة مع شركة تركية خاصة تدعى أوكي تمام”.

وأضاف: “أقيم المعرض في أحد فنادق العاصمة عمان، بمشاركة 15 جامعة تركية خاصة”.

ولفت إلى أنه “نتيجة للإقبال الكبير على المعرض، قررنا إقامته مرة أخرى، السبت المقبل”.

واعتبر أن الهدف من إقامة المعرض هو “التعريف بالجامعات التركية وآلية انتظام الدراسة فيها”.

وبحسب إر أوغلو، فإن الطلبة الأردنيين من الأكثر إقبالا على الجامعات التركية؛ إذ يبلغ عددهم نحو 5 آلاف طالبا.

وتم افتتاح معهد “يونس إمره” في عمان عام 1969، وتجاوز عدد خريجيه خلال أعوام قليلة ماضية، 4 آلاف طالب، وفق المعهد.

اقرأ أيضاً: إسطنبول.. سوريون يدينون هجمات النظام في درعا

أدان سوريون مقيمون في مدينة إسطنبول هجمات قوات النظام السوري على مدينة درعا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمته، الخميس، جمعية “اللمة السورية” بالتعاون مع “الجمعية الدولية للإعلام”.

وفي كلمة له، قال العقيد السوري السابق أحمد حمادة، إن “نظام الأسد ارتكب مجازر باستخدام أسلحة دمار شامل محرمة دوليا”.

وأشار حمادة إلى تجاهل النظام السوري كافة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، مناشدا الأمم المتحدة وجميع المنظمات ذات الصلة إلى وقف الاعتداءات.

من جانبه أكد محمد فارس، أول رائد فضاء سوري، أنهم يدينون المجازر التي ارتكبها النظام، ويتطلعون إلى الحرية والسلام.

والأربعاء، توصلت لجنة التفاوض في منطقة “درعا البلد ” في محافظة درعا جنوبي سوريا إلى اتفاق مع روسيا لوقف إطلاق النار، وذلك بعد قصف شديد تعرضت له المنطقة خلال الأيام الماضية، ومحاولات اقتحام من قبل قوات النظام.

وفرضت قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لها، في 25 يونيو/ حزيران الماضي، حصارا على درعا البلد، بعد رفض المعارضة تسليم السلاح الخفيف، باعتباره مخالفا لاتفاق تم بوساطة روسية عام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط فقط.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى