أخبار العالمتكنولوجياحوادث و منوعاتفيديو

ضد أوكرانيا.. روسيا ليست مسؤولة عن الهجوم الإلكتروني

قالت السفارة الروسية في الولايات المتحدة عبر حسابها الرسمي ضمن منصة تويتر إن روسيا رفضت المزاعم الأمريكية بأنها مسؤولة عن هجمات إلكترونية ضد بنوك أوكرانية ومواقع حكومية عبر الإنترنت، ووصفت هذه المزاعم بأنها لا أساس لها من الصحة.

وقال البيان: نرفض رفضًا قاطعًا هذه التصريحات التي لا أساس لها من جانب الإدارة ونلاحظ أن روسيا ليس لها علاقة بالأحداث المذكورة ومن حيث المبدأ لم تقم أبدا ولا تقوم بأي عمليات خبيثة في الفضاء الإلكتروني.

وقالت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة يوم أمس الجمعة إن قراصنة عسكريين روس يقفون وراء سلسلة من هجمات حجب الخدمة الموزعة DDoS التي أدت إلى تعطيل مواقع البنوك والمواقع الحكومية الأوكرانية لفترة وجيزة.

وتسعى واشنطن إلى محاسبة روسيا على تحركاتها العدوانية في المجال الإلكتروني. وذلك وفقًا لتصريحات نائبة مستشار الأمن القومي الأمريكي، آن نويبرغر، للصحفيين في البيت الأبيض.

وقالت نويبرغر: تحب روسيا التحرك في الظل وتعتمد على عملية إسناد طويلة. نتحرك في ضوء ذلك بسرعة لنسب هجمات DDoS. نعتقد أن الحكومة الروسية مسؤولة عن هجمات واسعة النطاق ضد البنوك الأوكرانية هذا الأسبوع.

اقرأ أيضاً: كيف توثق حسابك على تيليجرام؟

وأضافت نويبرغر أن الولايات المتحدة لديها بيانات تظهر أن البنية التحتية المرتبطة بالوكالة العسكرية الروسية، المعروفة عمومًا باسم GRU، قد نقلت كميات كبيرة من الاتصالات إلى عناوين IP والمجالات الموجودة في أوكرانيا.

وقال المسؤولون البريطانيون في إعلان متزامن إنه من شبه المؤكد أن وكالة GRU متورطة في هجمات DDoS. وتعمل هذه الهجمات عن طريق إغراق المواقع المستهدفة بكميات كبيرة من البيانات.

وقال مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني في بيان: أظهر الهجوم التجاهل المستمر للسيادة الأوكرانية. هذا النشاط هو مثال آخر على الأعمال العدوانية الروسية ضد أوكرانيا. هذا السلوك التخريبي غير مقبول.

روسيا نفت أي دور لها في هجمات DDoS

وألقت كييف باللوم على موسكو في هجمات DDoS. وجاء ذلك وسط توترات متصاعدة منذ أن بدأت روسيا في حشد القوات بالقرب من الحدود. وأثار ذلك مخاوف من أن روسيا تخطط لشن هجوم. ونفى الكرملين أنه يخطط للتوغل أكثر في البلاد.

ووصف المسؤولون الأوكرانيون حالات الانقطاع بأنها نتيجة أكبر هجوم DDoS في تاريخ أوكرانيا. ولكن شركة Netscout الأمريكية قالت إن حركة البيانات كانت متواضعة مقارنة بالهجمات الرقمية المسجلة في أماكن أخرى.

وقالت نوبيرغر: بينما كان لهجمات DDoS تأثير محدود. ولكن الموجة الأخيرة من النشاط الرقمي يمكن أن تكون مقدمة لمزيد من الهجمات الإلكترونية التخريبية المصاحبة لغزو إضافي محتمل للأراضي الخاضعة لسيادة أوكرانيا.

اقرأ أيضاً: أمازون تقبل بطاقات ائتمان فيزا في جميع أنحاء العالم

توصلت شركة أمازون إلى اتفاق مع شركة فيزا لقبول بطاقات الائتمان الخاصة بها عبر شبكتها، منهية المواجهة التي هددت بتعطيل مدفوعات التجارة الإلكترونية وتوجيه ضربة لمعالج المدفوعات في الولايات المتحدة.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل الصفقة. ولكن واجهت فيزا وبطاقات الدفع الأخرى ضغوطًا متزايدة بشأن رسومها مع تحول المزيد من المتسوقين إلى الإنترنت أثناء الوباء.

اقرأ أيضاً: أفضل طريقة لتشغيل واتس آب ويب على اللابتوب!

وسلط الخلاف الضوء على النفوذ المتزايد لتجار التجزئة في معركة الرسوم.

وكانت أمازون قد قالت في شهر نوفمبر إنها تدرس إسقاط فيزا كشريك في بطاقة ائتمانها ذات العلامات التجارية المشتركة في الولايات المتحدة.

وجاء ذلك بعد أن أكدت عملاقة التجارة الإلكترونية في وقت سابق أنها تتوقف عن قبول بطاقات ائتمان فيزا في المملكة المتحدة بسبب رسوم المعاملات المرتفعة.

وقالت مجموعة التجارة الإلكترونية في بيان: تعني الاتفاقية أن عملاء أمازون يمكنهم الاستمرار في استخدام بطاقات ائتمان فيزا في متاجرها.

ولم يذكر أي من الجانبين الرسوم التي قد يتم فرضها في المستقبل. وبرزت هذه القضية في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي ولم يعد سقف رسوم البطاقة الذي فرضه الاتحاد الأوروبي ساريًا.

واعتبر بعض المحللين الخلاف بين أمازون وفيزا علامة سيئة لصناعة البطاقات. وقالوا إن ذلك ينذر بحدوث مشكلة في السوق الأمريكية الأكبر بكثير.

اقرأ أيضاً: يوتيوب.. إيجابياته وسلبياته على المجتمع!

ويعتزم المشرعون البريطانيون التدقيق في زيادات الرسوم التي تفرضها شركات فيزا وماستركارد بعد عدم توصل منظم المدفوعات في البلاد لأي دليل يبرر الزيادات.

فيزا توصلت إلى اتفاقية عالمية واسعة النطاق مع أمازون

بدأت فيزا في شهر أكتوبر الماضي بفرض رسوم بنسبة 1.5 في المئة من قيمة المعاملات على مدفوعات بطاقات الائتمان التي تتم عبر الإنترنت أو عبر الهاتف بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، و 1.15 في المئة لمعاملات بطاقات الخصم، ارتفاعًا من 0.3 و 0.2 في المئة على التوالي. ويتراوح متوسط ​​رسوم معالجة بطاقات الائتمان عبر الصناعة بين 1.5 و 3.5 في المئة.

وقبل تجار التجزئة في الماضي رسوم معالجة بطاقات الائتمان كتكلفة حتمية. ولكن قد يتغير ذلك بسبب الابتكارات وزيادة اختيار المستهلك في قطاع المدفوعات.

وشكلت بطاقات الائتمان ثلث الإنفاق عبر التجارة الإلكترونية في أمريكا الشمالية في عام 2020. ولكن خيارات الدفع عبر الأخرى تزداد قوة.

وفي حين أن المدفوعات البديلة كانت تنمو على مدار سنوات، أدى الوباء إلى تسريع الاتجاه الهبوطي في طلبات بطاقات الائتمان وعزز شعبية خدمات اشتر الآن وادفع لاحقًا.

اقرأ أيضاً: تويتر تتيح التقدم للحصول على شارة التحقق الزرقاء

وانخفضت حصة بطاقات الائتمان من الإنفاق عبر التجارة الإلكترونية في أمريكا الشمالية بنسبة 7 في المئة في العام الماضي. بينما زادت حصة خدمات اشتر الآن وادفع لاحقًا بنسبة 78 في المئة.

وقال متحدث باسم فيزا: تتضمن هذه الاتفاقية قبول فيزا في جميع متاجر ومواقع أمازون، بالإضافة إلى التزام مشترك بالتعاون في مبادرات المنتجات والتكنولوجيا الجديدة.

اقرأ أيضاً: ميتا تضلل المستثمرين بشأن المعلومات الخطأ

قالت منظمة Whistleblower Aid إنها قدمت شكاوى إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات تتهم من خلالها شركة ميتا بتضليل المستثمرين بشأن الجهود المبذولة للتخفيف من تغير المناخ والمعلومات الخطأ حول فيروس كورونا عبر منصاتها.

وزعمت المنظمة غير الربحية، التي تمثل فرانسيس هوجين، أن الشركة قدمت تحريفات جوهرية وإغفالات في بيانات للمستثمرين حول كيفية تعاملها مع المعلومات الخطأ، وذلك وفقًا لصحيفة الواشنطن بوست، التي اطلعت على نسخ منقحة من الوثائق.

وتستند الشكاوى إلى شهادة هوجين أمام الكونغرس والملفات التي قدمها محاموها إلى المنظم المالي في العام الماضي.

وتوضح الوثائق أن فيسبوك كان لديها نهج عام ونهج خاص تجاه تغير المناخ والمعلومات الخطأ حول فيروس كورونا. وذلك بحسب تصريحات أندرو باكاج، كبير مستشاري برنامج Whistleblower Aid.

وأضاف باكاج: هذا تصرف غير مسؤول للجمهور ويضلل المستثمرين الذين لديهم الحق القانوني في الحصول على إجابات صادقة من الشركة.

وزعمت Whistleblower Aid أن ميتا لم يكن لديها سياسة واضحة بشأن التضليل فيما يتعلق بتغير المناخ حتى العام الماضي.

اقرأ أيضاً: جوجل.. كيف تفعّل الوضع الليلي على محرك البحث؟

كما تزعم الشكوى أن مثل هذه المعلومات الخطأ كانت وفيرة عبر فيسبوك، بالرغم من تأكيدات المديرين التنفيذيين للمستثمرين بأن الشركة ملتزمة بمحاربة الأزمة العالمية.

واستشهدت المنظمة غير الربحية بوثائق داخلية تظهر أن المعلومات المضللة عن فيروس كورونا المستجد والتردد بشأن اللقاحات انتشرت عبر فيسبوك.

وحدث هذا بالرغم من أن المديرين التنفيذيين في ميتا يدلون بتعليقات عامة حول الإجراءات التي اتخذوها لوقف انتشار المعلومات الخطأ عن الفيروس.

ضلل المسؤولون التنفيذيون في ميتا المستثمرين

قدمت ميتا منذ عام 2020 معلومات واقعية حول فيروس كورونا وتغير المناخ في مراكز المعلومات الخاصة بها. وكافحت الشركة منذ فترة طويلة لوقف انتشار المعلومات المضللة عبر فيسبوك ومنصاتها الأخرى.

وعززت الوثائق التي قدمتها هوجين إلى المؤسسات الإخبارية في العام الماضي مصداقية النقاد بأن الشركة تفضل الأرباح على سلامة المستخدم. كما أفيد في شهر سبتمبر أن الشركة قدمت للباحثين عن المعلومات المضللة بيانات غير كاملة.

وقال المتحدث باسم ميتا: وجهنا أكثر من ملياري شخص إلى معلومات موثوقة عن الصحة العامة. ونستمر في إزالة الادعاءات الكاذبة حول اللقاحات ونظريات المؤامرة والمعلومات الخطأ.

وأضاف: أنشأنا أيضًا مركزنا لعلوم المناخ في أكثر من 150 بلدًا لربط الناس بمعلومات مناخية واقعية ومحدثة. كما نتعاون مع مدققي الحقائق المستقلين لمعالجة الادعاءات الكاذبة. لا توجد حلول بقياس موحد تناسب الجميع لوقف انتشار المعلومات المضللة، لكننا ملتزمون ببناء أدوات وسياسات جديدة لمكافحتها.

شاهد أيضاً: تطبيقات يجب استخدامها عند سفرك إلى تركيا

المصدر: البوابة التقنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى