أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

صربيا: تركيا عنصر هام للسلام في المنطقة

قال وزير خارجية صربيا نيكولا سيلاكوفيتش، إن بلاده تعتبر تركيا عنصرا هاما من عناصر السلام في المنطقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك الثلاثاء، مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، في العاصمة بلغراد.

وأوضح سيلاكوفيتش أن العلاقات الثنائية بين تركيا وصربيا في أعلى مستوى لها في التاريخ، وذلك بفضل العلاقات الجيدة بين الرئيسين الصربي ألكساندر فوتشيتش والتركي رجب طيب أردوغان.

وأكد سيلاكوفيتش أن صربيا تؤيد تطوير وتعزيز علاقاتها مع تركيا، مشيرا أن مجلس التعاون رفيع المستوى يلعب دورًا مهمًا في هذا الصدد.

وذكر أنه سيزور مع تشاووش أوغلو، الأربعاء، منطقة “سنجاق” ذات الغالبية السكانية من البوشناق، للمشاركة في الافتتاح الرسمي للقنصلية العامة التركية في مدينة “يني بازار”.

ولفت سيلاكوفيتش أن افتتاح القنصلية التركية في يني بازار هي مؤشر على مستوى الثقة بين البلدين.

وحول العلاقات التجارية بين البلدين، قال سيلاكوفيتش، إن حجم التجارة الثنائية آخذة في التطور، حيث تضاعفت خلال السنوات العشر الأخيرة 5 أضعاف.

وأشار إلى زيادة الاستثمارات التركية في صربيا، معربا عن امتنانه للمستثمرين الأتراك الذين يوفرون فرص العمل في مناطق لا يفضلها مستثمرون آخرون.

وذكر أنه في حال حدوث أزمة هجرة جديدة مشابهة للأزمة عام 2015، بسبب سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، فإن صربيا ستقوم بدورها ولن تكون محطة أخيرة للمهاجرين.

اقرأ أيضاً: قبرص التركية تندد بتصريحات سيناتور أمريكي حول الوجود التركي بالجزيرة

ندد وزير خارجية قبرص التركية، تحسين أرطغرل أوغلو، بتصريحات سيناتور أمريكي قال إنه يأمل برؤية “رحيل آخر جندي تركي من الجزيرة”.

جاء ذلك في بيان أصدره وزير الخارجية الثلاثاء، تعليقاً على تصريحات أدلى بها، السيناتور الأمريكي بوب مينينديز، خلال مراسم تقليده “وسام الصليب الأكبر لمكاريوس الثالث” من قبل إدارة قبرص الرومية.

وأعرب أرطغرل أوغلو عن تنديده الشديد بتصريحات السيناتور الأمريكي، واصفاً إياه بأنه “عدو الأتراك”.

وأضاف أن تصريحاته المذكورة بمثابة “العدم” بالنسبة لبلاده، كما اعتبرها “تأتي في سياق تحقيق مصالحه الشخصية، وتضر بالعلاقات التركية الأمريكية”.

وقال إن تصريحات “مينينديز” تحطم الجهود الرامية إلى تأسيس الأمن والاستقرار في جزيرة قبرص وفي المنطقة.

وأردف: “نذكّر مينينديز بأن الجنود الأتراك تدخلوا في الجزيرة القبرصية لمنع ممارسات الروم غير الإنسانية تجاه القبارصة الأتراك، بما فيها الإبادة الجماعية”.

وفي 20 يوليو/ تموز 1974، أطلقت تركيا “عملية السلام” العسكرية في قبرص، بعد أن شهدت الجزيرة انقلابا عسكريا قاده نيكوس سامبسون، ضد الرئيس القبرصي مكاريوس الثالث، في 15 يوليو من العام نفسه.

وجرى الانقلاب بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان، فيما استهدفت المجموعات المسلحة الرومية سكان الجزيرة من الأتراك.

وبدأ الجيش التركي عملية عسكرية ثانية في 14 أغسطس / آب 1974، ونجحت العمليتان بتحقيق أهدافهما، حيث أبرمت اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين في 16 سبتمبر/ أيلول من نفس العام.

وتعاني قبرص منذ 1974، انقساما بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

اقرأ أيضاً.. قبرص التركية: التسرب النفطي يتجه نحو السواحل السورية

قال رئيس وزراء قبرص التركية أرسان سنار، الثلاثاء، إن التسرب النفطي القادم من سوريا، بدأ يتجه مرة أخرى نحو السواحل السورية.

وأضاف في مؤتمر صحفي بمقر رئاسة الوزراء، أن الجزء الشمالي من البحر المتوسط، واجه تلوثاً بيئياً كبيراً خلال الأيام الأخيرة، بسبب تسرب 15 ألف طن من النفط من محطة للطاقة الكهربائية بمدينة بانياس السورية.

وأوضح أنهم اتخذوا كافة التدابير اللازمة منذ اللحظة الأولى لمواجهة التسرب النفطي، وذلك عبر تشكيل خلية إدارة أزمة في رئاسة الوزراء.

وأشار إلى حصولهم على دعم تقني ولوجستي تركي لهذا الغرض، لافتاً إلى وصول فريق تركي، صباح الثلاثاء، إلى بلاده، لتقديم المساندة في مواجهة الأزمة.

وأكد سنار أن المعلومات الأخيرة تفيد بتوجه التسرب النفطي نحو السواحل السورية، بفعل حركة الرياح.

وبحسب ما ذكرته وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري، فإن محطة للطاقة الحرارية في مدينة بانياس المطلة على البحر المتوسط، شهدت تسرباً للنفط قبل أيام.

وتربط بين جمهورية شمال قبرص التركية وسوريا المطلتان على البحر المتوسط، حدود بحرية، وتبلغ المسافة بينهما 160 كيلومترا.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى