أخبارأخبار العالماقتصادحوادث و منوعات

شركة أسيلسان التركية تبدأ بناء زوارق مسيّرة قتالية ومضادة للغواصات

بدأت شركة أسيلسان التركية للصناعات الدفاعية (ASELSAN)، ببناء النسخة الأولى من المراكب غير المأهولة (المسيّرة) من أجل المساهمة في أمن المياه الإقليمية التركية.

وخلال الفترة الأخيرة، أحرزت شركة أسيلسان بالتعاون مع حوض “سفينة” لبناء السفن (Sefine Tersanesi) في ولاية “يالوفا” التركية (شمال غرب)، تقدمًا كبيرًا في تطوير وإنتاج “الزوارق الحربية المسيرة” و”الزوارق الحربية غير المأهولة المضادة للغواصات”.

وتواصل أسيلسان بناء الزوارق المسيرة المذكورة في إطار مشروع يهدف لتطوير وإنتاج مراكب بحرية غير مأهولة تساهم في مراقبة المياه الإقليمية وحمايتها.

وبعد الانتهاء من أعمال التصميم، بدأت الشركة بعملية البناء وما يتخللها من قطع الصفائح المعدنية لبناء الزوارق الحربية المضادة للغواصات.

ومن المقرر أن يتم إطلاق الزوارق غير المأهولة في المستقبل القريب، بعد تجاوزها لاختبارات مختلفة سوف تجري في مياه البحر للتأكد من جاهزيتها للاستخدام بحلول نهاية العام.

ومن المخطط أن تتمكن الزوارق المسيّرة من الوصول إلى سرعات تزيد عن 40 عقدة (74 كيلومترًا في الساعة)، إلى جانب التمتع بقدرات عالية على المناورة، والعمل لمدة 4 أيام تقريبًا دون الحاجة إلى إعادة الإمداد بمدى 600 ميل بحري، والقيام بمهام ملاحية مثالية حتى في أصعب الظروف البحرية.

وستتيح هذه الزوارق، لمنظومة الصواريخ التكتيكية الخاصة بشركة روكيتسان التركية للصناعات الدفاعية (ROKETSAN) ونظام المدفع الرشاش الثابت الخاص بأسيلسان (ASELSAN)، تنفيذ المهام القتالية بما يضمن حماية مستقلة للقواعد والموانئ والمرافق الحيوية والمنصات العائمة.

وقال دورسون علي سيمن، مدير الأنظمة الحربية في المشاريع العسكرية في حوض “سفينة” لبناء السفن، إنهم بدأوا في تطوير المراكب البحرية غير المأهولة اعتبارًا من عام 2019.

وأوضح سيمن لمراسل الأناضول، أنهم طوروا الزوارق البحرية غير المأهولة بالتعاون مع شركة أسيلسان التركية للصناعات الدفاعية، في إطار مشروع مشترك لإنتاج مراكب بحرية مسيّرة.

وذكر سيمن أن تصميم وإنتاج الزوارق التي بدأوا بالفعل بإنتاج النموذج الأولي منها، يجري بالكامل في أحواض بناء السفن الخاصة بشركة “سفينة”.

وأضاف: “تم الانتهاء من بناء الهيكل الفولاذي كما تم تطوير البرامج والأنظمة الخاصة بالمراكب المسيّرة بالكامل بواسطة قدرات وخبرات محلية”.

وأردف: “المراكب المنتجة سوف يجري تسليحها بمنظومة صوا.ريخ من إنتاج شركة روكيتسان التركية ونظام المدفع الرشا.ش الثابت الخاص بأسيلسان، لتنفيذ مهام قتالية تضمن حماية مستقلة للقواعد والموانئ والمرافق الحيوية والمنصات العائمة”.

وأكد سيمن أن شركته تبذل قصارى جهدها من أجل تطوير وإنتاج زوارق بحرية مسيّرة تساهم بشكل فعال في توفير أمن المياه الإقليمية التركية.

وأفاد أن المشروع الذي تنفذه شركته وشركة أسيلسان من شأنه أن يساهم في تطوير قطاع المراكب البحرية المسيرة وزيادة اعتماد تركيا على صناعاتها الوطنية في هذا المجال.

وأشار إلى أن شركته وأسيلسان تعملان على بناء نوعين من الزوارق المسيرة هي “الزوارق الحر.بية المسيرة” و”الزوارق الحر.بية غير المأهولة المضادة للغواصات”.

وتابع بالقول: “تلك المراكب البحرية تعمل بشكل مستقل وتمتلك القدرة على الإبحار بشكل آمن من خلال معالجة الصور والتعرف على البيئة المجاورة ومعالجة البيانات التي توفرها رادارات الملاحة والكاميرات الكهروضوئية”.

ولفت سيمن الى أن الزوارق المذكورة يمكن استخدامها لحماية القواعد والموانئ الحساسة والمراكز السكنية وتنفيذ عمليات الاستطلاع والمراقبة، كما يمكن التحكم بتلك الزوارق من خلال غرفة عمليات في محطة أرضية.

واستطرد: “سيكون بالإمكان استخدام هذه الزوارق المسيرة، لحماية الموانئ الحيوية من الغواصات. شركتنا تخطط لإكمال اختبارات الرحلات البحرية وتجهيز المراكب في نهاية عام 2021”.

وختم سيمن بأن شركته تسعى لأن تكون منتجاتها نموذجًا يظهر مدى التطور الذي وصلته تركيا في مجال المسيرات والمراكب البحرية غير المأهولة.

اقرأ أيضاً: وزيرا مالية تركيا وأوزبكستان يبحثان مجالات التعاون

بحث وزير الخزانة والمالية التركي، لطفي ألوان مع نظيره الأوزبكي تيمور إشميتوف، مجالات التعاون بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة الأوزبكية طشقند، على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية، بحسب تغريدة نشرها ألوان عبر حسابه على تويتر، السبت.

وقال في تغريدته: “عقدنا مع وزير المالية الأوزبكي تيمور إشميتوف لقاء مثمرا، ناقشنا خلاله مجالات التعاون المالي بين بلدينا”.

وأمس التقى ألوان، بوزير الاستثمار والتجارة الأوزبكي بساردور أومورزاكوف، ورئيس البنك الإسلامي للتنمية محمد سليمان الجاسر، على هامش الاجتماعات المذكورة.

وانطلقت الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية في 31 أغسطس/آب الماضي وتنتهي 4 سبتمبر/أيلول الجاري، في قاعة المؤتمرات في طشقند عاصمة أوزبكستان.

والبنك الإسلامي للتنمية بنك تنموي متعدد الأطراف، يعمل على تحسين الحياة خلال تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلدان والمجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم ، وإحداث التأثير على نطاق واسع.

ويضم البنك في عضويته 57 بلدا عضوا في أربع قارات، ومقره جدة ، بالسعودية، وله مراكز رئيسية في المغرب وماليزيا وكازاخستان والسنغال، ومكاتب وسيطة في مصر وتركيا وإندونيسيا وبنغلاديش ونيجيريا.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى