أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

رئيس البرلمان: إفريقيا لها مكانة خاصة لدى تركيا وشعبها

قال رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، إن إفريقيا لها مكانة خاصة لدى تركيا وشعبها، وإن العلاقات التركية الإفريقية لها تاريخ عميق.

جاء ذلك خلال لقائه الخميس، مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والوفد المرافق له في العاصمة أنقرة.

وأعرب شنطوب عن فخره من أن العلاقات التاريخية بين تركيا والشعوب الإفريقية لم تكن أبدا مثل القوى الإمبريالية.

وأضاف أن جوهر العلاقات التركية الإفريقية هو الإخلاص والأخوة والتضامن، وأن ذلك يعكس نهج تركيا تجاه إفريقيا.

وأكد أن تركيا تؤيد بشدة مبدأ “الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية”، وأن النهج التركي تجاه بلدان القارة يتوافق تماما مع المبادئ التأسيسية للاتحاد الإفريقي.

وذكر شنطوب أن جهود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ عام 2002، تظهر الأهمية التي يوليها لتطوير العلاقات مع إفريقيا.

اقرأ أيضاً: لبحث الأعمال الإنسانية.. مباحثات بين طالبان و”الإغاثة الإنسانية” التركية

استقبل القائم بأعمال وزير خارجية حكومة طالبان، أمير خان متقي، الخميس، مسؤولين من هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، لمناقشة أعمال الإغاثة الإنسانية العاجلة في أفغانستان.

وذكر بيان عن الهيئة التركية، أن المسؤولين أطلعوا متقي على تفاصيل عن المساعدات الإنسانية والأنشطة الخاصة بالأيتام والدبلوماسية الإنسانية التي تقوم بها الهيئة في أفغانستان منذ سنوات عديدة.

كما أطلعوا متقي على جهود إرسال 100 طن من بذور القمح من تركيا إلى أفغانستان لمواجهة الجفاف التي تشهدها، إضافة إلى مشاريع آبار المياه التي تخطط الهيئة لافتتاحها.

بدوره، لفت متقي إلى استمرار الدعم التركي للشعب الأفغاني مشيرا إلى الروابط التاريخية بين الشعبين.

وأشار البيان إلى أن الجانبين تبادلا وجهات النظر في عدد من القضايا وعلى رأسها التعليم والصحة والتنمية.

اقرأ أيضاً: وزير خارجية طالبان يلتقي ممثلي الدول الأجنبية في كابل

التقى القائم بأعمال وزير خارجية حكومة طالبان المؤقتة في أفغانستان، أمير خان متقي، بممثلين دبلوماسيين للدول الأجنبية في العاصمة كابل.

وذكر بيان صادر عن حكومة طالبان، أن “متقي” أقام حفل استقبال للممثلين الدبلوماسيين للدول الأجنبية في كابل بمقر وزارة الخارجية الأفغانية.

وفي كلمة له خلال الحفل، أعرب متقي عن سعادته لمواصلة بعض الدول أنشطتها الدبلوماسية في كابل، مشيرا أن ضمان سلامة الممثلين الأجانب هو أحد واجبات الحكومة الأساسية.

وقدم القائم بأعمال الوزير شكره إلى الدول التي ترسل مساعدات إغاثية بعد التغيير السياسي في أفغانستان.

وأضاف أن طالبان ترغب بفتح فصل سياسي جديد من خلال إقامة نظام حكومي جديد في البلاد والحفاظ على علاقات جيدة مع العالم.

اقرأ أيضاً: مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة ليبيا الأممية حتى نهاية يناير المقبل

اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الخميس، قرارا بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في ليبيا، لمدة 4 أشهر فقط، وذلك حتى نهاية يناير/كانون ثان المقبل.

جاء ذلك في جلسة للمجلس انعقدت للمرة الثانية، بعد نشوب خلافات بين الوفدين الروسي والبريطاني، بشأن بعض العبارات الواردة بمشروع القرار حول انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا.

واضطر أعضاء المجلس، الأربعاء، إلى تأجيل التصويت على مشروع القرار البريطاني للخميس، بعد اعتراض الوفد الروسي في اللحظات الأخيرة على بعض الفقرات الواردة فيه حول مهام البعثة الأممية.

وعقب التصويت على القرار، أعربت مندوبة بريطانيا الدائمة لدى الأمم المتحدة باربارة وودوارد، عن أسف بلادها، لعدم تمكن أعضاء المجلس من تمديد ولاية البعثة الأممية لمدة عام، عوضا عن 4 شهور كما نص القرار.

وقالت خلال جلسة التصويت لأعضاء المجلس: “نأسف لعدم القدرة على تأمين دعم جميع أعضاء المجلس لمشروع قرارنا الذي كان حلا وسطا”.

واستدركت السفيرة البريطانية قائلة: “لكننا سوف نستمر في الانخراط مع كل أعضاء مجلس الأمن عندما يحين الموعد المقبل للتفويض في نهاية شهر يناير/كانون ثان 2022”.

ونص مشروع القرار الصادر تحت رقم 2599 على “تمديد ولاية الأمم المتحدة حتى 31 يناير 2022 ودعم البعثة في ليبيا، باعتبارها بعثة سياسية خاصة متكاملة لتنفيذ مهامها”.

وأكد القرار الذي حصلت الأناضول على نسخة منه أن “الحال في ليبيا لا تزال تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، وأن مجلس الأمن قرر إبقاء المسألة قيد نظره الفعلي”.

وفي وقت سابق الخميس، وزعت روسيا، مشروع قرار مضاد يدعو إلى “انسحاب مرحلي” لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، قبيل لحظات من التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار بريطاني للتمديد لبعثة الأمم المتحدة للدعم في البلد العربي.

واعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، منتصف سبتمبر/ أيلول الجاري، قرارا بتمديد ولاية “أونسميل” 15 يوما حتى نهاية الشهر نفسه، في مسعى للتوصل إلى اتفاق بشأن تغييرات تسعى روسيا إلى إدخالها على تفويضها.

​​​​​​​والأسبوع الماضي، أعلن مجلس النواب الليبي، الموافقة على سحب الثقة من حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، في خطوة اعتبرها المجلس الأعلى للدولة “باطلة” لمخالفة إجراءاتها الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي.

ومؤخرا، عاد التوتر بين مؤسسات الحكم في ليبيا، جراء خلافات بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة والمجلس الرئاسي من جانب آخر، خاصة على الصلاحيات ومشاريع القوانين الانتخابي

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى