أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

دون تصريح.. البحرية التركية تبعد سفينة أبحاث دخلت جرفها القاري

أبعدت عناصر قيادة القوات البحرية التركية، سفينة أبحاث دخلت الجرف القاري للبلاد في البحر الابيض المتوسط، دون تصريح.

وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من وزارة الدفاع التركية، الإثنين، أعلنت إدارة جنوب قبرص الرومية في 29 سبتمبر/أيلول الماضي إخطار نافتكس يتعلق بأنشطة سفينة “Nautical Geo” للأبحاث.

ونظرا لأن معظم العمل المتوخى تنفيذه يقع ضمن الجرف القاري التركي، ولعدم التنسيق مع تركيا في هذا الشأن، جرت محاولات عبر القنوات الدبلوماسية مع إيطاليا، حيث الشركة المالكة للسفينة، ومالطا التي ترفع علمها.

كما تم إعلام البحارة بضرورة التنسيق مع تركيا في هذا العمل عبر إخطاري نافتكس ونوتمار في 1 أكتوبر/تشرين الأول الجاري

ورغم هذه المبادرات من تركيا، حاولت سفينة الأبحاث “Nautical Geo” صباح الأحد دخول الجرف القاري التركي دون تصريح.

وبناء عليه قامت سفينة تابعة للبحرية التركية بتحذير “Nautical Geo”، ثم إخراجها من الجرف القاري.

يذكر أن قوات البحرية التركية منعت أيضا الأسبوع الماضي السفينة المذكورة من القيام بأنشطتها في الجرف القاري الواقع شرقي جزيرة كريت.

اقرأ أيضاً: واشنطن.. إقبال كبير على مهرجان الفلكلور التركي

شهد مهرجان الفلكلور التركي في العاصمة الأمريكية واشنطن إقبالاً كبيرا سواء من الأتراك أو الأجانب.

ونظم المهرجان بمنطقة “ذا وارف” من قبل جمعية “واشنطن التركية-الأمريكية” (ATA-DC) التي تأسست عام 1965.

وشهد المهرجان تقديما لأطباق متنوعة من المأكولات التركية التقليدية وتعريفا بالثقافة التركية.

كما تخلل المهرجان عروضا للرقصات مع عرض للأزياء المتنوعة للأتراك في منطقة الأناضول.

وحظي قسم السجاد التركي المصنوع يدويا باهتمام كبير من الزوار، إلى جانب الألبسة والأواني الخزفية العثمانية.

وشهد المهرجان إقبالا كبيرا من قبل جنسيات مختلفة إلى جانب الأمريكيين والأتراك.

اقرأ أيضاً: آثار تركية تسلط الضوء على تاريخ “أطلانطس الروسية”

كشفت الحفريات الجارية في مدينة فاناغوريا التاريخية المعروفة بــ “أطلانطس الروسية”، عن آثار عديدة تعود للإمبراطورية العثمانية.

تقع فاناغوريا بمنطقة كراسنودار على خليج تامان جنوبي روسيا، ويعتقد أن تاريخها يعود إلى 2500 عامًا، وقد اكتشفت أول مرة في القرن الثامن عشر، عندما وجدت إحدى شواهد القبور على شاطئها.

يقع ثلث المدينة الأثرية تحت سطح البحر، وتحوي آثاراً للأتراك والإمبراطورية العثمانية.

وقد زاد اهتمام المؤرخين بها بعد اكتشاف عملة معدنية من القرن السادس عشر يُعتقد أنها كانت ملكًا لضابط تركي أحضرها معه إلى فاناغوريا كغنيمة عقب انتصارات الجيش العثماني في جزيرة قبرص.

ومن المعروف أن أسطول الجيش العثماني أسس قاعدة له في فاناغوريا لفترة من الزمن، وهذا يفسر العثور على العديد من الآثار العثمانية بين الاكتشافات التي أظهرتها أعمال الحفر في المدينة.

تقع فاناغوريا حالياً داخل الأراضي الروسية، إلا أنها كانت في الفترة بين القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر تحت سيطرة الدولة العثمانية.

ويرى الخبراء أن هناك احتمالات كبيرة بظهور آثار أكثر تعود للأتراك في المنطقة مع استمرار أعمال الحفر.

وللمنطقة أهمية خاصة بالنسبة للدولة الروسية، حيث قام الرئيس فلاديمير بوتين، في السنوات الماضية بالغطس هناك.

أهمية فاناغوريا في منطقة البحر الأسود

وفي تصريحات للأناضول قال فلاديمير كوزنتسوف، رئيس أعمال الحفر بموقع المدينة الأثرية، إن المنطقة مناسبة جداً لأعمال الحفر نظراً لعدم وجود أبنية كثيرة بها.

وأضاف أن مدينة فاناغوريا تضم طبقة ثقافية قوية تتيح تتبع أثارها التاريخية، منذ تأسيسها أواسط القرن السادس قبل الميلاد وحتى اختفاءها.

وتابع: “فاناغوريا تهم تركيا أيضاً، لأن السواحل الشمالية والجنوبية للبحر الأسود كانت دائماً مرتبطة ببعضها، وخصوصاً في العصور القديمة إذ أن مدينتي سينوب (شمالي تركيا) وهيراكليا كانتا أهم مراكز التجارة آنذاك”.

وأوضح كوزنتسوف أنه يوجد في فاناغوريا الكثير من جرار مدينة سينوب الفخارية منذ القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد.

عملة معدنية لضابط عثماني

وذكر كوزنتسوف أن المسار المباشر بين ساحلي البحر الأسود الشمالي والجنوبي اكتُشف قبل القرن الرابع، وأن البحارة الأتراك كانوا من الأفضل في أوروبا وكانوا دائماً يبحرون إلى فاناغوريا.

واستطرد: “أجدادنا كانوا يعرفون هذا الممر (بين ساحلي البحر الأسود) وكان الساحلان مرتبطين ببعضهما البعض، ويمكن أن نرى ذلك بوضوح من خلال المواد الأثرية الموجودة بين أيدينا حالياً”.

وبخصوص العملة المعدنية التي تم العثور عليها خلال أعمال الحفر في المدينة قال كوزنتسوف، إن الدراسات التي أجراها خبير العملات الأثرية أثبتت أن العملة من عملات البندقية القديمة، أحضرت إلى فاناغوريا بعد عملية عسكرية في جزيرة قبرص.

وأردف أنه كانت هناك قرية تركية باسم “علي بَي” على ساحل المنطقة وتبقى منها بعض الآثار منها مرساتان لسفن تركية.

وتابع: “من المؤكد أن هذه العملة أحضرت من مكان الحرب إلى فاناغوريا من قبل ضابط تركي، من الواضح أنها كانت عملة تذكارية. ومن الواضح أيضاً أن الضابط المذكور شارك في حروب باسم الجيش العثماني”.

من جهته، قال البروفيسور ميخائيل أبرامزون، خبير العملات الأثرية من جامعة ماغنيتوغورسك إن العملة المعدنية المكتشفة تعد اكتشافاً مهماً جداً بالنسبة لتاريخ المنطقة.

وأضاف أبرامزون أن العثمانيين فتحوا المنطقة نهاية القرن الخامس عشر، وأنه تم اكتشاف عدة قلاع كانت للحاميات العثمانية في المنطقة، كما أن الأسطول العثماني كان له قاعدة في شبه جزيرة تامان.

وتابع: “ألحقت شبه جزيرة تامان بالنظام الإداري للإمبراطورية العثمانية، وفي القرن السادس عشر كان هناك سكان أتراك في فاناغوريا، وبقايا الآثار التي تعود لسلاطين ذلك القرن من عملات وأدوات مطبخ تثبت ذلك”.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى