أخبارأخبار العالمالشرق الأوسطحوادث و منوعات

جامعة الخرطوم في السودان تعلق الدراسة إلى أجل غير مسمى

أعلنت جامعة الخرطوم، أعرق الجامعات السودانية، السبت، تعليق الدراسة إلى أجل غير مسمى.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في بيان صادر عن مجلس أمناء الجامعة.

وقال البيان: “قررنا تعليق الدراسة بكل كليات الجامعة إلى أجل غير مسمى”.

ولم يوضح البيان سببا للتعليق، إلا أنه شجب “اعتداءات الأمن السوداني على طلاب وطالبات الجامعة داخل السكن الجامعي”.

كما شدد مجلس أمناء الجامعة في بيانهم على رفضه “الانقلاب العسكري”.

وفي 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ في البلاد، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة، واعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، ووضع حمدوك قيد الإقامة الجبرية.

والخميس، أصدر البرهان، قرارا بالإفراج عن وزراء: الإعلام والثقافة حمزة بلول، والشباب والرياضة يوسف آدم الضي، والتجارة والتموين علي جدو، والاتصالات هاشم حسب الرسول، وفق التلفزيون الرسمي.

وقبل إعلان قرارات الجيش كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.

إقرأ أيضا: الجيش يتهم مسؤولين سابقين بـ”تأليب” المؤسسات الدولية ضد السودان

اتهم الجيش السوداني، السبت، دبلوماسيين ومسؤولين سابقين، بـ”الإضرار وتأليب المؤسسات الدولية ضد وطنهم”.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في بيان صادر عن المستشار الإعلامي للقائد العام للجيش السوداني، الطاهر أبو هاجة.

وقال المسؤول العسكري: “بعض الدبلوماسيين والمسؤولين السابقين (لم يسمهم) يؤلبون المؤسسات الدولية ضد شعبهم ووطنهم ويضرون بالجهات التي ينتمون إليها وبالوطن”.

وأضاف: “ضلت تقديرات الذين يؤلبون المؤسسات الدولية ضد شعبهم ووطنهم ليلا ونهارا، لقد غلبوا النظرة الضيقة على المصلحة الوطنية العليا”.

وأردف: “طريق التصحيح بعد 25 أكتوبر (تشرين الأول المنصرم) هو الانتقال الديمقراطي، الذي يرتكز على قرار الشعب السوداني، وليس أهواء الأشخاص والأحزاب ومصالحها الضيقة”.

ويعارض دبلوماسيون ووزراء سابقون بحكومة عبد الله حمدوك، قرارات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، بإعلان حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء، واعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، في 25 أكتوبر الماضي.

وقبل إعلان قرارات الجيش كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.​​​​​​​

إقرأ أيضا: إصابة موريتانيين اثنين بشظايا قذيفة في إقليم الصحراء

أصيب مواطنان موريتانيان، السبت، بشظايا قذيفة مجهولة، أثناء تنقيبهما بطريقة غير قانونية عن الذهب، في منطقة منزوعة السلاح بإقليم الصحراء.

وأفادت الأناضول، وفق وسائل إعلام محلية، بينها موقع “صحراء ميديا” الخاص، “أصيب اثنان بجروح في الفخذ والرأس، وعلى إثر ذلك تم نقلهما إلى مستشفى الزويرات (شمال) لتلقي العلاج”.

وأوضح الموقع أن الاثنين أصيبا بشظايا قذيفة مجهولة المصدر، أثناء تنقيبهما بطريقة غير شرعية عن الذهب في المنطقة العازلة (منزوعة السلاح وتمثل 20 بالمئة من مساحة الإقليم).

وأضاف أن “مجموعة من الموريتانيين كانت تنقب عن الذهب في المنطقة قبل سقوط القذيفة بجوار اثنين منهم وإصابتهما بجروح”.

ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات الموريتانية حول الحادثة، غير أن المنطقة ومناطق موريتانيا المحاذية، تشهد بشكل مكثف أعمال تنقيب عن الذهب بطريقة غير قانونية.

ويتنازع المغرب وجبهة “البوليساريو” على إقليم الصحراء، حيث تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.

إقرأ أيضا: الكاظمي يأمر بتشكيل قوة مشتركة لإدارة منطقة الاعتصام في بغداد

أمر رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، السبت، بتشكيل قوة أمنية مشتركة لإدارة وتأمين منطقة اعتصام المعترضين على نتائج الانتخابات قرب المنطقة الخضراء.

ووفقا للأناضول، قالت قيادة العمليات المشتركة (تتبع وزارة الدفاع) في بيان، إنه “بعد ما حصل يوم أمس الجمعة من أحداث مؤسفة قرب ساحات الاعتصام في بغداد، وجه القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي المحترم، قيادة عمليات بغداد بتشكيل مقر متقدم برئاسة ضابط برتبة عليا وممثلين عن الأجهزة الامنية بينها هيئة الحشد الشعبي”.

والجمعة، شهدت بغداد مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة، حيث أصيب خلالها 125 شخصا بينهم 27 من أفراد الأمن، وفق وزارة الصحة العراقية.

وأوضح البيان أن التوجيه يأتي “لغرض العمل على إدارة وتأمين منطقة الاعتصام قرب الجسر المعلق لمنع الاحتكاك بين القوات الأمنية والمتظاهرين”.

ودعا البيان القوات الأمنية العراقية إلى “ضبط النفس والالتزام بأفضل الممارسات المهنية لحماية حرية التعبير وحقوق الانسان”.

وفي وقت سابق، حمّلت اللجنة التحضيرية للمظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات بالعراق، الكاظمي، مسؤولية أحداث العنف بالعاصمة بغداد.

ويحتج المتظاهرون، ومعظمهم من أنصار فصائل شيعية مسلحة على النتائج الأولية للانتخابات، التي جرت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث يقولون إنها “مفبركة” ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.

والأسبوع الماضي، بدأت مفوضية الانتخابات، إعادة فرز أصوات 2000 محطة (مكتب) انتخابية استجابة لنحو 1400 طعن مقدم من المرشحين والكتل السياسية.

وتقول المفوضية، في بياناتها اليومية، إن نتائج الفرز اليدوي متطابقة تماما مع النتائج الإلكترونية في المحطات التي استكملت فرز الأصوات فيها يدويا، دون إعلان النتائج النهائية.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى