أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

توجه تركي جديد في عالم الإنشاءات

برز مؤخراً توجه جديد في عالم الإنشاءات في تركيا، تمثل في البناء المعياري الحجمي.

ويجري إنشاء الهياكل المعيارية من خلال إنتاج وحدات حجمية في مصنع بعيدا عن موقع البناء ثم نقل ودمج هذه الوحدات لإنشاء المبنى الرئيس، بحسب بيان صادر عن شركة “دورجة” التركية للأبنية المسبقة الصنع.

وتقوم شركة “دورجة” من خلال كوادرها التي تضم 150 مهندسا ومعماريا وخبرة تمتد لـ 40 عاما، بإنتاج وحدة أو أكثر من الوحدات المعيارية اعتمادا على متطلبات المشروع والعملاء.

وينبغي، بحسب الشركة، أن تكون عملية التصميم وقابلية التنفيذ للهياكل الحجمية المعيارية خالية من الأخطاء كشرط أساسي لإكمال المشروع بنجاح في موقع البناء.

وضمن هذا الإطار تستخدم “دورجة” طرق البناء الحديثة إلى جانب الطرق التقليدية في نمذجة معلومات البناء (BIM) والتصميم والإنتاج.

ووفق بيان الشركة، فإن “دورجة” توفر مع البناء الحجمي المعياري وقتا أقصر وتكلفة قابلة للتنبؤ ومواد أقل ومتانة أعلى وعمرا أطول مقارنة بطرق البناء الأخرى.

كما أن البناء الحجمي المعياري يعد صديقا للبيئة حيث تنتج عنه نفايات أقل.

وشركة “دورجة” للأبنية المسبقة الصنع والإنشاءات والصناعة والتجارة المساهمة تعتبر إحدى العلامات التجارية العالمية لتركيا في مجال الهياكل الفولاذية المركبة المسبقة الصنع من خلال نشاطاتها في التصنيع والتصدير والمقاولات الدولية وهي من الشركات الرائدة في هذا المجال، بحسب تعريفها عن نفسها في موقعها الإلكتروني.

وتلبي الشركة جميع أنواع الطلبات الخاصة بالأبنية المركبة المسبقة الصنع بكافة مراحلها من الهندسة والتوريد والتصنيع والخدمات اللوجستية والتركيب وأعمال البنية التحتية والفوقية.

اقرأ أيضاً: أردوغان يهنئ أبناء الطائفة الموسوية بعيد “روش أشانا”

هنّأ الرئيس رجب طيب أردوغان، الأحد، أبناء الطائفة الموسوية في تركيا والعالم بعيد “روش أشانا” الذي يرمز إلى رأس السنة الجديدة في التقويم العبري.

جاء ذلك في رسالة نشرها، الإثنين، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأفاد أردوغان أن الاختلافات الثقافية والسياسية والإنسانية، مصدر ثراء يدفع تركيا إلى التقدم للأمام ويعزز الوحدة والتضامن.

وأضاف: “لقد أظهرت دولتنا الأهمية التي توليها لحماية ثرائنا هذا من خلال ضمانها الدستوري لحرية المعتقد والعبادة لمواطنيها قبل العديد من البلدان الأخرى حول العالم”.

وتابع: “رغم تزايد العنصرية الثقافية وخطاب الكراهية وتهميش الآخر في منطقتنا، فإن تركيا بلد حر يتمتع كل شخص فيه بحرية المعتقد، ويتم التعبير فيه عن مختلف الآراء بأريحية طالما أنها لا تمجد العنف والإرهاب”.

وأشار أردوغان إلى أن الإصلاحات التي قام بها حزبه (العدالة والتنمية) على مر 19 عاما ألغت الممارسات المناهضة للديمقراطية والمقيدة للحريات من عهود الوصاية.

وأردف: “من أولوياتنا الرئيسية أن يواصل جميع مواطني الجمهورية التركية، بغض النظر عن دينهم اولغتهم أو عرقهم أو جذورهم، حياتهم بسلام وأمن ورخاء”.

واستطرد: “نعتقد أننا كأشخاص لنا ماضٍ مشترك يمتد لمئات السنين، سنبني مستقبلنا أيضا معا”.

وأعرب عن تقديره للمساهمات التي قدمها أبناء الطائفة الموسوية في تطوير وتقدم وتحقيق أهداف تركيا.

اقرأ أيضاً: تركيا.. أمهات ديار بكر يواصلن اعتصامهن لليوم 735

تواصل أمهات بولاية ديار بكر التركية اعتصامهن أمام مقر “حزب الشعوب الديمقراطي” لليوم 735، للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين لدى تنظيم “بي كا كا” الإرهابي.

وتتهم الأمهات “حزب الشعوب الديمقراطي” بالضلوع في خداع واختطاف الشباب والزج بهم للقتال في صفوف التنظيم الإرهابي.

وقالت الأم فاطمة بينغول، إنها تواصل الاعتصام أملا باسترداد ابنها طونجاي من صفوف التنظيم الإرهابي.

وأضافت أنها تتوق للقاء ابنها الذي اختطف من مدينة إسطنبول قبل 6 سنوات، عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما.

وناشدت الأم “بينغول” ابنها بقولها: “تعال يا بني، فقلبي لا يحتمل”.

بدورها أكدت الأم فاديمة آقصو، أنها ستواصل اعتصامها حتى استرداد ابنها “أرن”.

وتابعت: “لم أسمع صوت ولدي منذ 6 أعوام، نحن مصممون، لن نبرح مكاننا حتى نسترد أبناءنا”.

واتهمت آقصو “حزب الشعوب الديمقراطي”، بالتورط في اختطاف ابنها والزج به في صفوف التنظيم.

كما دعت الأم ابنها لتسليم نفسه إلى قوات الأمن التركية.

وبدأ اعتصام الأمهات في 3 سبتمبر/ أيلول 2019، وأعرب الرئيس رجب طيب أردوغان عن دعمه لهن، فضلا عن مساندة وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وكافة فئات المجتمع.

ويحظى الاعتصام أيضا بدعم “جمعية أمهات سريبرينيتسا” في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.​​​​

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى