أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

تقارب إماراتي لتركيا.. اتصال الرئيس أردوغان وولي عهد أبوظبي كان “إيجابيا ووديا”

وصف المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، الثلاثاء، الاتصال الهاتفي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بـ”الإيجابي والودي”.

وقال قرقاش في تغريدة على تويتر، إن الاتصال “كان إيجابيا ووديا للغاية، لا سيما أنه استند إلى مرحلة جديدة تسعى فيها الإمارات إلى بناء الجسور وتعظيم القواسم والعمل المشترك مع الأصدقاء والأشقاء لضمان عقود مقبلة من الاستقرار الإقليمي والازدهار لجميع شعوب ودول المنطقة”.

والإثنين، بحث الرئيس أردوغان خلال اتصال هاتفي مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، وفق بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

بدورها، ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن “أردوغان وابن زايد بحثا خلال الاتصال العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين والبلدين الصديقين”.

وأفادت بأنهما “تبادلا وجهات النظر حول المصالح المشتركة وبعض القضايا الإقليمية والدولية”.

وفي 18 أغسطس/آب الجاري، استقبل الرئيس أردوغان في أنقرة مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد؛ و”بحثا العلاقات بين البلدين وقضايا إقليمية، إضافة إلى استثمارات الإمارات في تركيا”، حسب بيان لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية.

وفي لقاء متلفز في اليوم ذاته، قال الرئيس أردوغان إن الإمارات ستقوم قريبا باستثمارات كبيرة في تركيا.

وحول سؤال عما إذا كانت زيارة الشيخ طحنون إلى أنقرة تعني ذوبان الجليد بين البلدين، قال الرئيس التركي إن “مثل هذه التقلبات يمكن أن تحصل وحصلت بين الدول، وهنا أيضا حدثت بعض المواقف المماثلة”.

وأوضح أن تركيا وفي مقدمتها جهاز استخباراتها قامت خلال الأشهر الماضية بعقد بعض اللقاءات مع إدارة أبو ظبي، وتم التوصل خلالها إلى نقطة معينة.

وأعرب عن تمنيه في أن تحل بعض المشكلات في المنطقة خلال هذه اللقاءات، لافتا إلى أن تركيا والإمارات تنتمي لذات الثقافة والمعتقد.

اقرأ أيضاً: أردوغان وابن زايد يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما، الإثنين، وفق بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

بدورها، ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن “أردوغان وابن زايد بحثا خلال الاتصال العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين والبلدين الصديقين”.

وأفادت بأنهما “تبادلا وجهات النظر حول المصالح المشتركة وبعض القضايا الإقليمية والدولية”.

اقرأ أيضاً.. نائب أردوغان: سنتخذ التدابير للسيطرة على التسرب النفطي من سوريا

قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن بلاده ستتخذ التدابير اللازمة قبل وقوع كارثة بيئية نتيجة تسرب نفطي من الجانب السوري نحو سواحل جمهورية شمال قبرص التركية.

وأوضح أوقطاي في تصريح للأناضول، الإثنين، أن تركيا تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالتسرب النفطي، مشيرا إلى وجود تنسيق بين الوزارات والمؤسسات المعنية بهذا الأمر لدى الجانبين التركي والقبرصي.

وأضاف أن الرئيس رجب طيب أردوغان يتابع أيضا عن قرب، التطورات المتعلقة بحادثة التسرب، وأن السفارة التركية في لفكوشا مهتمة بالأمر أيضا.

وأشار إلى أن الكوادر الجوية والبحرية لقيادة خفر السواحل التركية تخطط لتنفيذ جولات جوية وبحرية لمراقبة التلوث الحاصل في البحر.

وأكد أوقطاي وقوف تركيا إلى جانب جمهورية شمال قبرص التركية وشعبها في كافة المحن والأزمات.

اقرأ أيضاً: قبرص التركية تشكل خلية أزمة لمراقبة التسرب النفطي من سوريا

أعلن رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أرسان سانر، تشكيل خلية أزمة لمراقبة التسرب النفطي من الجانب السوري نحو سواحل بلاده.

وأوضح سانر في بيان، الاثنين، أن خلية الأزمة تشكلت في بنية رئاسة الوزراء، مبينا أن مراقبة التسرب يتم بالتنسيق والتعاون مع تركيا.

وأكد أن جميع الوزارات والمؤسسات المعنية تشارك في خلية الأزمة التي تعمل جاهدة للحيلولة دون وصول التسرب النفطي إلى سواحل قبرص التركية.

وذكر أن فريقا فنيا مختصا من تركيا سيصل لفكوشا غدا الثلاثاء، للتباحث مع مسؤولي قبرص التركية حول الإجراءات الواجب اتخاذها للحيلولة دون تضرر قبرص التركية من التسرب.

وفي وقت سابق، قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن بلاده ستتخذ التدابير اللازمة قبل وقوع كارثة بيئية نتيجة تسرب نفطي من الجانب السوري نحو سواحل جمهورية شمال قبرص التركية.

وكذلك أفاد رئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار، أن بلاده تتابع عن كثب التسرب النفطي، وأنه تناول هذا الأمر مع نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي ومع الجهات المعنية في بلاده.

وتربط بين جمهورية شمال قبرص التركية وسوريا المطلتان على البحر الأبيض المتوسط، حدود بحرية، حيث تبلغ المسافة بينهما 160 كيلومترا.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى