أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

تركيا.. منع سفر السوريين والعراقيين واليمنيين إلى بيلاروسيا

قررت المديرية العامة للطيران المدني التركية، الجمعة، وقف بيع تذاكر السفر لمواطني العراق وسوريا واليمن الراغبين بالسفر إلى بيلاروسيا.

وأفادت الأناضول، قالت المديرية على مواقع التواصل الاجتماعي: “تقرر عدم بيع تذاكر سفر لمواطني العراق وسوريا واليمن الراغبين بالسفر إلى ببلاروسيا من مطارات تركيا”.

وأضافت أنه تقرر “عدم السماح لهم (الجنسيات الثلاث) بركوب الطائرات المتجهة إلى هناك، بسبب مشكلة تجاوز (المهاجرين) الحدود غير القانوني بين الاتحاد الأوروبي وبيلاروسيا”.

من جانبه، أعرب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، عن شكره للسلطات التركية ومديرية الطيران المدني لـ “دعمها وتعاونها” بهذا الخصوص.

والإثنين، حاول العديد من طالبي اللجوء عبور الحدود لدخول بولندا من بيلاروسيا؛ حيث يوجد حاليا حوالي 4000 طالب لجوء على حدود البلدين، بحسب وكالة الأنباء البولندية.

ويتهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، بتنسيق وصول موجة المهاجرين إلى الجانب الشرقي من التكتل، وذلك ردا على العقوبات الأوروبية التي فرضت على بلاده بعد “القمع الوحشي” الذي مارسه نظامه بحق المعارضة.​​​​​​​

إقرأ أيضا: قبرص التركية: الجانب الرومي يهدد أمن بلادنا عبر إطلاقه برنامج تسلح

قالت وزارة الخارجية في جمهورية شمال قبرص التركية، الجمعة، إن الجانب الرومي يواصل أنشطته الاستفزازية وتهديده لأمن بلادنا عبر إطلاق برنامج للتسلح.

ووفقا للأناضول، أضافت الوزارة، في بيان، أن الجانب القبرصي الرومي أطلق برنامجا للتسلح موجها لتهديد أمن بلادنا، رغم علمهم المسبق أن مثل هذه الأفعال من شأنها أن تزيد حجم التوترات في الجزيرة والمنطقة.

وأوضح البيان أن الجانب القبرصي الرومي عمل خلال الفترة الأخيرة على رفع قدراته العسكرية عبر شراء أسلحة ثقيلة وطائرات دون طيار، بشكل يهدد الأمن في الجزيرة.

وتابع: “أنشطة التسلح المذكورة تهدد الاستقرار وبيئة السلام في جزيرتنا وشرق البحر المتوسط”.

وشدد على أهمية وقف بلدان معينة (لم يسمها) لنهج دعم سياسة التسلح للجانب القبرصي الرومي، من أجل الحفاظ على مناخ السلم في الجزيرة والمنطقة.

ولفت إلى تقديم لفكوشا العديد من المقترحات بهدف التوصل إلى صيغة مشتركة تضمن إيجاد حلول للمشاكل العالقة بين الجانبين.

وأكد البيان أن جمهورية شمال قبرص لن تتردد في التنسيق مع تركيا بصفتها إحدى الدول الضامنة، لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة أنشطة التسلح التي يقوم بها الجانب الرومي.

وتعاني قبرص منذ 1974، انقساما بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا خلال يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.

إقرأ أيضا: أذربيجان.. مشاريع ذكية لإعمار المناطق المحررة

بعد انتهاء حرب “قره باغ” الثانية في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، بدأت الحكومة الأذربيجانية العمل بأقصى طاقتها، دون إضاعة أي وقت لإعادة إعمار المنطقة.

وخلال فترة وجيزة شيدت المناطق السكنية وفق مفهوم المدن الذكية. كما انتشرت فيها المسطحات الزراعية وشُيدت المطارات والطرق والبنى التحتية، وذلك بعد أن تعرضت على مدار 30 عاماً للتخريب من قبل الاحتلال الأرمني، ولحرب عنيفة انتهت بتحريرها العام الماضي.

وقد أصبحت المنطقة تبدو وكأنها موقع بناء ضخم يسير فيه العمل على قدم وساق. ولا يزال جاريا على تنفيذ مشاريع البنى التحتية والفوقية، إضافة الى مشاريع اكتملت ودخلت الخدمة حديثا.

وكان مطار فضولي الدولي أول مشروع ضخم يتم تنفيذه في المنطقة. وقد وضع الرئيس إلهام علييف حجر الأساس للمطار في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، وتم تنفيذه في ثمانية أشهر فقط وفق أعلى المعايير الدولية، ويوصف بأنه بوابة قره باغ للانفتاح على العالم.

وشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في افتتاحه في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ليصبح أول رئيس دولة يهبط في مطار فضولي الدولي.

كما تتواصل أعمال البناء في مطاري زنغيلان ولاتشين اللذين وضع حجر الأساس لهما العام الجاري.

وتولي الحكومة الأذربيجانية أولوية لعودة المهاجرين إلى وطنهم وإعادة الحياة إلى إقليم قره باغ.

وتسير الجهود المبذولة خلال مرحلة “العودة الكبرى” لإعادة المهاجرين إلى موطن أجدادهم، بتوجيهات من رئيس الدولة نفسه وتحت إشرافه.

وتم تخصيص 2,2 مليار مانات (حوالي 1.29 مليار دولار) من ميزانية الدولة لعام 2021 لإعادة إعمار المناطق المحررة.

بالنسبة للمدن، تخطط الإدارة الأذربيجانية أولاً لإعادة إعمار مدينة آغدام، التي دُمرت تماماً خلال فترة الاحتلال وتحولت إلى ما يشبه مدينة أشباح وباتت توصف بـ” هيروشيما القوقاز”.

وبعد الانتهاء من إعداد المخطط الرئيسي لإعمار المدينة، حيث بدأت أعمال البناء فيها بكثافة. ومن المتوقع أن تصبح آغدام مدينة حديثة يقطنها أكثر من 50 ألف شخص بعد حوالي 3 سنوات.

تهدف الحكومة أولا إلى افتتاح قرية آغالي في زنغيلان والتي أعيد بناؤها وتشييدها وفق مفهوم القرية الذكية. ويجري حاليًا بناء 200 منزل فيها.

وقد بُنيت القرية بمصادر طاقة بديلة وبنظام التدفئة البيئية وأنظمة إضاءة ذكية، ومن المقرر اكتمالها بحلول نهاية العام الجاري، وبدء الإسكان بها في بداية عام 2022.

وبجوار القرية الذكية بدأ مشروع الحديقة الزراعية برعاية مستثمرين من تركيا وأذربيجان. وقد وضع الرئيسان التركي والأذربيجاني حجر الأساس لحديقة دوست أغروبارك التي ستتم فيها الزراعة الذكية باستخدام التقنيات الحديثة.

ويضم المشروع مساحات للزراعة ومراع للماشية وبساتين للفاكهة. ويهدف إلى توفير فرص عمل لـ500 شخص عند اكتمال كل مراحله باستثمارات تتجاوز 100 مليون دولار.

– تطهير مساحة 20 ألف هكتار من الألغام

تمثل الألغام التي زرعها الأرمن، العقبة الأكبر أمام التنمية في المناطق المحررة، وتشير التقديرات إلى وجود مئات الآلاف من الألغام، زرعها الأرمن طوال فترة احتلالهم للمنطقة.

وقام خبراء إزالة الألغام بتطهير ما يقرب من 20 ألف هكتار منذ انتهاء حرب قره باغ الثانية في 10 نوفمبر 2020 إلى الآن. وقد أُبطل مفعول ما يقرب من 50 ألف لغم وذخيرة غير منفجرة، زرعها الجيش الأرمني في المناطق المحررة.

بدأت حكومة أذربيجان بالعمل على توصيل الكهرباء إلى المناطق المحررة رغم استمرار المناوشات.

وقامت شركة أذر إينرجي المسؤولة عن توصيل الكهرباء في البلاد بإصلاح محطة الطاقة القديمة في قرية غولابيرد بمدينة لاتشين وبدأت بتشغيلها.

وافتتحت المحطة في 14 فبراير/ شباط من العام الحالي، وهي أول منشأة يتم تشغيلها في المناطق المحررة بعد الحرب.

ورغم صعوبة التضاريس والظروف المناخية القاسية فقد أنشأ خط نقل بطول 75 كم في محطة شكر بيلي لتحويل الكهرباء من فضولي إلى شوشة، واستغرق 73 يومًا، كما تم بناء محطة فرعية جديدة للكهرباء في شوشة ودخلت الخدمة.

علاوة على هذا تم بناء محطات تحويل للكهرباء وتشغيلها في المناطق التي تم تحريرها مثل جبرايل وفضولي وزنغيلان وغوبادلي وكلبجر.
كما تم إنشاء خط نقل بطول 110 كيلو مترات من محطة شكر بيلي إلى زنغيلان يمر عبر المناطق الملغومة والتضاريس الجبلية والأراضي الوعرة، بالإضافة إلى خط نقل بطول 70 كيلو متر يمر من الأراضي الصخرية من داشكسن إلى كلبجر وكذلك عبر سلسلة جبال موروف داغ.

أما عن قرية سوكافوشان المحررة فقد تم الانتهاء من محطتين صغيرتين لتوليد الطاقة الكهرومائية وتشغيلهما، كما أوشكت محطة أخرى في كلبجر على الانتهاء.

وفي محافظة آغدام يستمر بناء محطتين لتحويل الكهرباء ومد خط لنقل الكهرباء بطول 35 كليو مترًا. ومن المتوقع أن يتم تشغيل خطوط النقل والمحطات خلال الأيام المقبلة.

وكذلك تم تركيب خطوط ألياف ضوئية للإنترنت في المناطق التي تم مد خط الكهرباء فيها.

أولت الحكومة الأذربيجانية أهمية كبيرة لإنشاء شبكة طرق تربط المناطق المحررة.

وأستكمل إنشاء طريق بطول 101,5 كم على طول المسار الذي سلكه الجيش الأذربيجاني وسط الغابات والمناطق الجبلية أثناء توجهه لتحرير مدينة شوشة.

وقد أطلق على الطريق اسم “طريق النصر” وتم افتتاحه. بالإضافة إلى ذلك تستمر أعمال إنشاء طريق فضولي-شوشة، وكلبجر- لاتشين، وفضولي- هادروت والعديد من الطرق الأخرى.

ويصل طول الطرق البرية التي تم الانتهاء من إنشائها والطرق التي لا تزال قيد الإنشاء 723 كم، يعمل بها أكثر من 13 ألف شخص. كما يبلغ طول الأنفاق التي تم حفرها في المناطق المحررة 62 كم.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى