أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

تركيا..مصرع شخصين وإصابة 6 جرّاء انفجار غاز بمبنى سكني

لقي شخصان حتفهما، بينما أصيب 4 آخرون، جرّاء انفجار غاز بإحدى البنايات في العاصمة التركية، أنقرة، مساء الخميس.

وأفادت الأناضول، وقع الانفجار في بناية مكونة من ثلاث طوابق بقضاء “كتشي أورن” بالعاصمة التركية، ما تسبب في حدوث انهيار جزئي بالمبنى.

ووفق التقديرات الأولية أسفر الحادث عن مقتل شخصين، وإصابة 4 آخرين جراء الانهيار الذي حدث، تم نقلهم لإحدى مستشفيات العاصمة لتلقي العلاج اللازم.

وعقب وقوع الانفجار هرعت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى مكان الانفجار الذي قيل إنه من المحتمل أن يكون قد جاء نتيجة تسريب غاز.

هذا وبدأت الجهات المعنية تحقيقاتها للوقوف بشكل كامل على أسباب الانفجار وملابساته.

وفي تصريحات له من مكان الحادث، أعرب واصب شاهين، والي العاصمة عن أمله في ألا يكون هناك أشخاص آخرون تحت انقاض الجزء المنهار من البناية، مستبعدًا ذلك في الوقت نفسه، حيث لفت أنهم يضعون كافة الاحتمالات للعمل عليها

ولفت الوالي أن الشخصين المتوفيين أب وطفله وهما من عائلة تركمانية عراقية كانت تقيم بالبناية المذكورة، مع عائلة أفغانية أخرى لم تكن موجودة وقت وقوع الحادث، فضلًا عن مواطنين تركيين يقيمان هنالك أيضًا

وأشار أن البناية بها 11 شقة، بعضها مسكون والبعض الآخر لا يوجد به أحد، لافتًا أن البناء قديم وكان مدرجًا ضمن برنامج التحول الحضري بالعاصمة.

إقرأ أيضا: العثور على طبعة ختم لأمير حيثي جنوبي تركيا

عثر فريق تنقيب عن الآثار بولاية هطاي جنوبي تركيا، على طبعة ختم أمير “حيثي” يقدر عمرها بـ 3250 عاما.

وأفادت الأناضول، جاء اكتشاف الطبعة ضمن أعمال التنقيب في مدينة ريحانلي التابعة لولاية هطاي برئاسة الدكتور مراد أكار رئيس قسم الآثار والتاريخ البدائي وآثار الشرق الأدنى بجامعة مصطفى كمال التركية.

وفي تصريح للأناضول، قال أكار إن أعمال التنقيب تجري في منطقة “آتش تشانا” (Aççana) الأثرية بريحانلي، بدعم من رابطة التاريخ التركي تحت إشراف وزارة الثقافة والسياحة.

وأوضح أنه من بين الآثار المكتشفة، نصوص مسمارية مكتوبة باللغة الأكدية على لوح يقدر عمره بـ 3400 عام، وطبعة ختم أمير حيثي غير معروف اسمه، ويقدر عمر هذه الطبعة بـ 3250 عاما.

وأشار إلى أن الأختام الأسطوانية تشير إلى معلومات حول الممارسات الإدارية للمنطقة، خاصة خلال الفترة التي كانت فيها المنطقة تحت حكم إمبراطورية ميتاني (1500 ق. م – 1300 ق. م).

إقرأ أيضا: أسواق الملابس التركية تستقطب التجار والسياح

سوق كبيرة تمتد من وسط آسيا حتى أوروبا، تمر عبر الشرق الأوسط وصولا إلى روسيا، تشمل الأزياء التركية التي هي هدف تجاري وسياحي في كافة الفصول.

تحتل مدينة إسطنبول مكانة مرموقة في عالم الموضة والأزياء ، لاسيما بالنسبة لسكان الشرق الأوسط، فتركيا هي البلد الأول من حيث الحجم والنوعية في الإنتاج والتصدير.

وتعد الملابس من أبرز المنتجات التي يقبل السائحون العرب والأجانب على شرائها عند زيارتهم لتركيا، لاسيما في فصل الشتاء، وكذلك هدف تجار الجملة لتصديرها إلى بلادهم.

وفي الشتاء، يزداد إقبال الآلاف من السائحين العرب، على شراء الملابس لهم ولأصدقائهم، كالمعاطف والقمصان والجلابيب، وغيرها.

أسواق الملابس تتوزع في عموم مناطق تركيا، ولها عدة أنواع منها ما يقع في الأسواق المركزية التاريخية، من مثل منطقة بيازيد وسوقها المغلق التاريخي الشهير، والسوق المصري بمنطقة أمينونو، ومنطقة السلطان أحمد.

ويقع قرب هذه الأسواق مراكز لبيع الجملة في المنطقة الممتدة من خلف السوق المسقوف وصولا إلى منطقة أمينونو، وخلف السوق المصري وهي تعرف بمنطقة “تاهتا كاليه”.

وإضافة لما سبق تقع أسواق للجملة في مناطق “لالي لي”، و”مارتر”، و”زيتون بورنو”، و”بايرم باشا”، و”عثمان بي”، حيث تتوزع المكاتب والمتاجر ومراكز العرض التي تستقطب تجار الجملة من كل حدب وصوب.

وفيما يتعلق بالمواطنين يمكنهم إضافة للأسواق السابقة التسوق من “المولات” المنتشرة بكافة مناطق إسطنبول، وتتجمع فيها أبرز الماركات المتميزة والمحببة من قبل الزائرين والسائحين.

ولإقبال السائحين العرب على الملابس التركية أسباب عديدة، منها أنها أقل سعرًا، مقارنة بالأسعار في البلاد العربية، حيث يتم شراؤها دون ضرائب، وتحصيل تلك الضرائب من المطارات عند المغادرة.

وتتوافر آلاف التصميمات والأشكال والألوان في الملابس التركية، على عكس عدد محدود من التصميمات في أسواق البلاد العربية، مما يمنح خيارات عديدة ومستمرة للزائرين والسائحين.

وتنتج الشركات التركية ملابس رجالية ونسائية حديثة تناسب نمط الحياة العصرية، عبر تصاميم مميزة وجودة عالية، يمثل القطن العنصر الأساسي في صناعتها.

ومع دخول فصل الخريف واقتراب الشتاء، يتواصل الموسم السياحي دون انقطاع وتوقف في إسطنبول وعموم تركيا، ولا يزال عشرات الآلاف من السائحين يتوافدون إلى تركيا لقضاء العطلة.

وتعتبر تركيا هي الوجهة السياحية الأولى بين دول الشرق الأوسط؛ بفضل انخفاض التكلفة السياحية بها، واحتوائها على خليط من الثقافات الشرقية والغربية.

الأسواق المذكورة ومراكز التسوق، محطة مهمة في الوقت الحالي لكل قافلة سياحية، أو زائر إلى إسطنبول، وفيها ما يختصر تركيا بكافة ولاياتها ومنتجاتها ومميزاتها، وتتلاقى أصناف وأنواع المنتجات.

ومع عودة الحياة لطبيعتها في بداية الصيف، ورفع قيود إجراءات مكافحة كورونا وعودة النشاط للسياحة وبدء العام الدراسي، واقتراب فصل الشتاء، نشطت الأسواق بشكل كبير ووصلت الحركة فيها إلى ذروتها.

وتتكثف حركة السياحة من جهة وشراء الهدايا والحاجيات والحلويات، ومن جهة ثانية يجد سكان إسطنبول فيها حاجاتهم مع بدء دخول الخريف وبرودة الطقس وملابس الشتاء، فضلا عن ملابس ومستلزمات المدارس.

وتتواصل حركة السياحة واتسوق وفق القواعد والإجراءات التي فرضتها الحكومة التركية لمكافحة وباء كورونا، بالحفاظ على المسافة الاجتماعية وارتداء الكمامات والتعقيم المتواصل.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى