أخبارأخبار العالماقتصادحوادث و منوعات

وزير تركي: مجالات كثيرة للتعاون الاستثماري بين تركيا والجزائر

أكّد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونمز، الأربعاء، أن هناك مجالات كثيرة للتعاون الاستثماري بين بلاده والجزائر.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها دونمز على هامش لقاء عقده في الجزائر مع وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب.

وقال الوزير التركي إن هناك مجالات كثيرة يمكن الاستثمار فيها من قبل البلدين، مشيرًا إلى ضرورة تفعيل الإمكانات المتوفرة.

وأشار إلى وجود شراكة مع سوناطراك الجزائرية للمحروقات (حكومية) في بناء منشأة لإنتاج البوليبروبيلان​​​​​​​ (مادة بلاستيكية) داخل المنطقة الصناعية الكبيرة للبتروكيماويات في قضاء جيهان بولاية أضنة التركية عبر استثمار قيمته 1.7 مليار دولار.

وشدّد على أن تشجيع الاستثمارات المتبادلة سوف يعود بالفائدة على كلا البلدين.

وفي وقت لاحق، عقد الوزيران دونمز وعرقاب اجتماعًا في الجزائر العاصمة.

وقالت وزارة الطاقة الجزائرية إن الوزير عرقاب، استقبل نظيره التركي على هامش الدورة الحادية عشرة للجنة الحكومية المشتركة للبلدين.

وشدد الطرفان على أهمية عمل اللجنة المشتركة الجزائرية التركية الحادية عشرة التي بدأت، الثلاثاء، بالجزائر العاصمة على مستوى الخبراء.

وأشار الوزيران إلى فرص وإمكانيات الاستثمار والشراكة في قطاع الطاقة، وخاصة في مجال المحروقات وتطوير صناعة البتروكيماويات وإنتاج ونقل الكهرباء.

كما ناقشا أوجه التعاون الأخرى المرتبطة بتبادل الخبرات وفرص الاستثمار والشراكة التي يوفرها قطاع المناجم في الجزائر، لا سيما في مجال البحث والاستكشاف والاستغلال وإنتاج المواد المعدنية.

وتنعقد الدورة الـ 11 للجنة المشتركة الجزائرية التركية على مستوى الوزراء، الأربعاء، برئاسة وزيري طاقة البلدين.

وفي وقت لاحق الأربعاء، ينعقد منتدى لرجال أعمال الجزائر وتركيا، وسيكون مخصصا للطاقة والمناجم.

إقرأ أيضا: الجزائر وتركيا تبحثان مشاريع تعاون جديدة بقطاع الطاقة

بحثت الجزائر وتركيا، الأربعاء، مشاريع تعاون جديدة بين البلدين في قطاع الطاقة، بحسب ما ورد في بيان صادر الأربعاء، عن وزارة الطاقة الجزائرية.

وأفادت الأناضول، جاء في البيان: “استقبل وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، نظيره التركي وزير الطاقة والموارد الطبيعية فاتح دونمَز، على هامش الدورة الحادية عشرة للجنة الحكومية المشتركة للبلدين”.

وشدد الطرفان على أهمية عمل اللجنة المشتركة الجزائرية التركية الحادية عشرة التي بدأت، الثلاثاء، بالجزائر العاصمة على مستوى الخبراء من البلدين.

وأشار الوزيران الجزائري والتركي إلى فرص وإمكانيات الاستثمار والشراكة في قطاع الطاقة، وخاصة في مجال المحروقات وتطوير صناعة البتروكيماويات وإنتاج ونقل الكهرباء.

كما ناقشا أوجه التعاون الأخرى المرتبطة بتبادل الخبرات وفرص الاستثمار والشراكة التي يوفرها قطاع المناجم في الجزائر، لا سيما في مجال البحث والاستكشاف والاستغلال وإنتاج المواد المعدنية.

وتنعقد الدورة الـ 11 للجنة المشتركة الجزائرية التركية على مستوى الوزراء، الأربعاء، برئاسة وزيري طاقة البلدين.

وفي وقت لاحق الأربعاء، ينعقد منتدى لرجال أعمال الجزائر وتركيا، وسيكون مخصصا للطاقة والمناجم.

إقرأ أيضا: بعد تصريحاته عن الجزائر..ماكرون “يأسف لسوء الفهم”

أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن أسفه “للخلافات وسوء التفاهم” مع الجزائر، مؤكدا أنه يحترم الأمة الجزائرية وتاريخها.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك بحسب بيان صادر عن الإليزيه، الثلاثاء، اطلعت الأناضول على نسخة منه.

وتوترت العلاقات بين باريس والجزائر بشدة في الأسابيع الماضية، بعد أن تساءل ماكرون عما إذا كانت هناك دولة جزائرية قبل الحكم الاستعماري الفرنسي، وقال إن “النظام السياسي العسكري” الجزائري أعاد كتابة تاريخ الاستعمار على أساس “كراهية فرنسا”.

ودفع ذلك الجزائر إلى إغلاق مجالها الجوي أمام الجيش الفرنسي، الذي يقاتل في مالي المجاورة، وإلى استدعاء سفيرها.

وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون السبت إنه لن يتخذ الخطوة الأولى لتخفيف التوتر، وأضاف لمجلة “دير شبيغل” الألمانية أن ماكرون “فتح صراعا قديما بطريقة سخيفة تماما”.

وذكر بيان الإليزيه أن “الرئيس يأسف للخلافات وسوء الفهم” الذي نجم عن التصريحات المذكورة، مضيفًا “الرئيس ماكرون يحترم كثيرا الأمة الجزائرية وتاريخها وسيادة الجزائر”.

وأضاف أن ماكرون “مهتم بشدة بتنمية بلدينا ثنائيا لصالح الشعبين الجزائري والفرنسي، وأيضا لمواجهة التحدي الكبير في المنطقة بدءا من ليبيا”.

وقال مسؤول رئاسي فرنسي للصحفيين قبل مؤتمر بشأن ليبيا مقرر الجمعة، دُعي لحضوره تبون، إن “الجزائر طرف رئيسي في المنطقة، وماكرون يريد أن يحضر الرئيس الجزائري”.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى