أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

تركيا: على المجتمع الدولي التضامن مع الأفغان

قال رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، الجمعة، إنه من الضروري تضامن المجتمع الدولي مع الشعب الأفغاني.

جاء ذلك في تصريحات منفصلة لوكالتي “أنسا” و”نوفا” الإيطاليتين، الجمعة، تطرق خلالها إلى قضايا مستجدة دوليًا.

ووفقا لوكالة الأناضول، وصل رئيس البرلمان التركي، الأربعاء، إلى روما للمشاركة في القمة السابعة لرؤساء برلمانات دول “مجموعة العشرين” التي انطلقت أعمالها الخميس وتختتمها اليوم، إذ تتولى إيطاليا الرئاسة الحالية للمجموعة.

وفي رده على سؤال لوكالة “أنسا” حول أفغانستان، شدد شنطوب على أنه “يجب أن يظهر المجتمع الدولي تضامنه مع الشعب الأفغاني دون النظر إلى من يدير البلاد”.

وأشار إلى وجود أزمة اقتصادية وإنسانية عميقة في أفغانستان يتوجب التركيز عليها.

وأضاف: “في الوضع الحالي، علينا أن نتعامل مع أفغانستان بعقلانية وحكمة ونرى الواقع الجديد، فطالبان سيطرت على البلاد بالكامل، وتمتلك القوة لحكمها بصفتها الفئة المهيمنة في أفغانستان”.

وحول الشأن الليبي، أكد شنطوب دعم واهتمام بلاده بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وشدد على أهمية أن تكون حكومة الوحدة الوطنية قادرة على استخدام سلطاتها دون مواجهة عقبات في جميع أنحاء البلاد، من أجل إجراء الانتخابات في مناخ آمن ومستقر.

وفي تصريحاته لوكالة “نوفا”، قال شنطوب إن إيطاليا وتركيا صديقان وحليفان يتمتعان بشراكة استراتيجية وتعاون متعدد الجوانب في القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية.

وأشار رئيس البرلمان التركي إلى أن بلاده تولي أهمية لتطوير هذه الشراكة وتسعى لزيادة التعاون على المستوى البرلماني.

كما أشاد بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري بينهما كان بحدود 20 مليار دولار قبل وباء كورونا.

وأوضح أن المستثمرين الإيطاليين كانوا الأكثر استثمارًا في تركيا خلال العام الماضي بـ977 مليون دولار، وأن السلطات التركية ستواصل توفير الفرص لهم.

وحول التطورات في أفغانستان، شدّد شنطوب على ضرورة أن يتعامل المجتمع الدولي بعقلانية وحكمة ويأخذ بعين الاعتبار الواقع الجديد في هذا البلد.

ولفت إلى أن تركيا دعمت منذ البداية تشكيل حكومة في أفغانستان تشمل جميع الشرائح، وأكدت أن جميع الأفغان يجب أن يشعروا بالانتماء إلى هذه الحكومة.

وأكّد أن أنقرة سنواصل الوقوف إلى جانب الشعب الأفغاني في المستقبل كما فعلت في الماضي.

وفي حديثه عن أزمة الهجرة، قال شنطوب إن تركيا تستضيف نحو 4 ملايين لاجئ وهي أكثر بلد يوفر الحماية للاجئين منذ 7 أعوام.

وذكر ان الهجرة ليست مجرد قضية ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية، لأن آثارها العميقة على السياسة محسوسة أيضًا في البلدان الأوروبية.

وقال إن تدفقات الهجرة غير النظامية من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أوروبا تتسبب في زيادة التمييز وكراهية الأجانب ومعاداة الإسلام.

أكد أن تغير المناخ هو القضية الأكثر حاجة إلى حل، وتركيا تقوم بكل ما يقع على عاتقها في هذا الصدد.

وبيّن أن البرلمان التركي صادق على “اتفاقية باريس للمناخ” خلال الشهر الجاري، لتصبح تركيا بذلك جزءا من الاتفاقية التي تعتبر الأهم في التغير المناخي.

وأوضح أن تركيا ستتخذ جميع الخطوات اللازمة في إطار مكافحة التغير المناخي.

إقرأ أيضا: تركيا تدين تفجيرا استهدف مسجدا شمالي أفغانستان

أدانت وزارة الخارجية التركية، التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدا في ولاية قندوز شمالي أفغانستان، الجمعة، وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.

ووفقا لوكالة الأناضول، أعربت الوزارة، في بيان، عن حزنها لوقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في التفجير الإرهابي.

وجاء في البيان: “ندين بشدة التفجير الإرهابي. وندعو بالرحمة للوفيات والشفاء العاجل للجرحى، ونقدم تعازينا للشعب الأفغاني الشقيق”.

وقتل نحو 100 شخص وأصيب 200 آخرون في تفجير استهدف مسجدا للشيعة خلال صلاة الجمعة، في ولاية قندوز شمالي أفغانستان بحسب وسائل إعلام محلية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، في حين قال شهود عيان إنه عمل انتحاري.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم “داعش” الإرهابي تنبى معظم الهجمات التي استهدفت الشيعة سابقا في أفغانستان.

وفي 15 أغسطس/ آب الماضي، سيطرت “طالبان” على أفغانستان بالكامل تقريبا، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتملت نهاية الشهر ذاته.

إقرأ أيضا: 100 قتيل في تفجير استهدف مسجدا شمالي أفغانستان

قُتل نحو 100 شخص وأصيب 200 آخرون في تفجير استهدف مسجدا للشيعة في ولاية قندوز شمالي أفغانستان، وفق إعلام محلي.

ووفقا لوكالة الأناضول, قال شهود عيان، إن “التفجير هز مسجدا شيعيا الساعة 1:30 ظهرا بالتوقيت المحلي (09:00 ت.غ) خلال صلاة الجمعة في مسجد “سيد أباد” الكبير في قندوز.

من جانبها، قالت إذاعة “السلام” المحلية إن “التفجير تسبب بمقتل نحو 100 مصلي، وإصابة أكثر من 200 آخرين”.

وأظهرت صورا تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي دمارا كبيرا لحق بالمسجد.

فيما أكد مطيع الله روحاني، رئيس دائرة الإعلام والثقافة في قندوز التابعة لحكومة حركة “طالبان”، وقوع الانفجار ومقتل العديد من المدنيين فيه.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد عبر حسابه بموقع “تويتر” إن تفجيرا وقع خلال صلاة الجمعة، في مسجد للشيعة في منطقة سيد آباد”.

وأشار إلى سقوط قتلى وجرحى جراء الانفجار.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، في حين قال شهود عيان إنه عمل انتحاري.

وأغلقت طالبان كافة الطرق الواصلة إلى المسجد.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم “داعش” الإرهابي تنبى معظم الهجمات التي استهدفت الشيعة سابقًا في أفغانستان.

وفي 15 أغسطس/ آب الماضي، سيطرت “طالبان” على أفغانستان بالكامل تقريبا، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتملت نهاية الشهر ذاته.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى