أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

تركيا: سنواصل الشراكة الفاعلة مع آسيا

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده ستواصل شراكتها الفاعلة مع منظمة “حوار التعاون الآسيوي”، في إطار مبادرة “آسيا الجديدة” التي أطلقتها أنقرة عام 2019.

جاء ذلك في كلمة، الأربعاء، باجتماع وزراء خارجية دول منظمة “حوار التعاون الآسيوي” عبر تقنية الفيديو، سلّم خلالها تشاووش أوغلو رئاسة المنظمة الدورية إلى البحرين.

وأضاف وزير الخارجية التركي في تغريدة عقب الاجتماع، إن “تنمية التضامن والوحدة في آسيا هي أولوية بالنسبة لنا”.

كما أكد على استمرار تعاون تركيا مع المنظمة في إطار مبادرة “آسيا الجديدة” .

وتأسس “حوار التعاون الآسيوي” في 2001، ويضم في عضويته 34 دولة، وافتتح أول اجتماعاته في تايلاند عام 2002، بمشاركة 18 دولة آسيوية.

اقرأ أيضاً.. تشاووش أوغلو: اتفقنا مع الزياني على عقد مشاورات منتظمة

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إنه بحث مع نظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، واتفقا على ضلوع البلدين في مشاورات منتظمة.

جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر صحفي مشترك، الأربعاء، أعقب لقاءه مع الزياني، بالعاصمة التركية أنقرة.

وأكد تشاووش أوغلو أنهما أظهرا خلال اللقاء إرادة مشتركة لإعادة إحياء العلاقات بين البلدين.

وأشار إلى تسليم تركيا رئاسة منظمة “حوار التعاون الآسيوي” للبحرين، خلال اجتماع وزراء خارجية دول المنظمة الذي انعقد عبر تقنية الفيديو في وقت سابق الأربعاء.

وأوضح أن تركيا التي تولت هذه المهمة مدة عامين ستدعم بكل ما تستطيع أولويات البحرين خلال رئاستها الدورية للمنظمة.

وأعرب عن شكره الزياني على إعلان ولاية “نوشهير” التركية عاصمة لمنظمة “حوار التعاون الآسيوي” عام 2022، داعيا ممثلي جميع الدول لزيارتها.

وأشاد تشاووش أوغلو بالروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع تركيا مع دول الخليج.

وعبر عن سعادة تركيا الكبيرة لعودة العلاقات إلى طبيعتها وتعززها بين دول الخليج، مؤكدا أهمية الاستقرار في منطقة الخليج بالنسبة للجميع.

وتابع: “متفقون ولدينا الإرادة للتعامل مع كافة القضايا التي تجمعنا عبر الحوار”.

كما أشار تشاووش أوغلو إلى رغبة بلاده في تطوير التعاون الاقتصادي، سيما مع ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين رغم جائحة كورونا، لافتا إلى توافقهم حول إيصاله إلى مستويات أعلى.

كما ذكر رغبة البلدين في تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية.

ولفت الوزير التركي إلى التضامن الذي أظهرته بلاده مع دول الخليج خلال بداية تفشي وباء كورونا، مبديا استعداد بلاده للتعاون في مجال الصحة والسياحة الصحية.

وحول قيود السفر التي تم اتخاذها سواء من قبل تركيا أو البحرين، أعرب تشاووش أوغلو عن رغبتهم بالعودة إلى مرحلة ما قبل الوباء لا سيما بالنسبة للتأشيرات.

وأوضح أن البحرين قدمت تسهيلات للمواطنين الأتراك بخصوص التأشيرات، إلا أن بلاده ترغب بالعودة إلى مرحلة ما قبل الوباء، مؤكدا ثقته بأن البحرين ستتخذ الخطوات اللازمة في هذا الصدد.

وأضاف أن التطورات في المنطقة تؤثر على البلدين، وتركيا عازمة على إجراء لقاءات مع البحرين حول هذه القضايا، وتكثيف المحادثات رفيعة المستوى معها.

وفي ختام حديثه ذكر تشاووش أوغلو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجه دعوة لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة لزيارة تركيا، مضيفا بالقول: “سنكون سعداء للغاية باستضافة الملك في بلادنا”.

اقرأ أيضاً: السفير التركي يلتقي ولي عهد أبو ظبي

التقى السفير التركي لدى الإمارات توغاي تونج آر، الأربعاء، ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان.

وقال السفير تونج آر، في تغريدة: “يشرفني أن أُدعى إلى مجلس الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي”.

وأضاف: “أرى حسن الاستقبال الذي أبدته لي قيادة وشعب الإمارات على أنه تأكيد لأواصر الأخوة بين بلدينا”.

وأعرب تونج آر عن شكره على حسن الاستقبال، دون مزيد من التفاصيل عن فحوى اللقاء.

اقرأ أيضاً.. البحرين: نولي أهمية لحل مشكلة التأشيرات للمواطنين الأتراك

صرح وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، أن المنامة تولي أهمية لحل مشكلة التأشيرات التي يعانيها المواطنون الأتراك خلال زيارتهم لبلاده.

جاء ذلك في كلمة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، الأربعاء، بالعاصمة التركية أنقرة.

وقال الزياني: “العلاقات بين الشعبين متجذرة. ومسألة التأشيرات المتعلقة بإخواننا الأتراك وتطوير هذا النظام هي من أولوياتنا”.

وتابع: “نعمل على تحسين نظام التأشيرات بشكل عام وخاصة بعد جائحة كورونا. نرحب بكم دائما في بلكم الثاني البحرين”.

وذكر الزياني أنه بحث مع تشاووش أوغلو علاقات الصداقة بين البلدين، مؤكدا ضرورة تطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات.

ولفت إلى أنهما ناقشا سبل تطوير التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتجارة والسياحة والثقافة، فضلا عن العلاقات السياسية والأمنية.

كما تم تأكيد أهمية التعاون الإقليمي والدولي، وإنهاء الصراعات التي تضر بالمنطقة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى