أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

تركيا.. إنقاذ 48 مهاجرا أجبرتهم اليونان على العودة

أنقذت فرق خفر السواحل التركية، الأربعاء، 48 مهاجرا غير نظامي قبالة سواحل ولايتي موغلا وآيدن (غرب).

ووفقا لوكالة الأناضول، أفاد بيان صادر قيادة خفر السواحل التركية، أن فرقها تلقت معلومات بوجود مجموعة من المهاجرين على متن 4 طوافات عالقين قبالة سواحل قضاء ديدم التابع لولاية آيدن.

وأضاف البيان أن فرق من خفر السواحل توجهت إلى الموقع، وأنقذت 39 مهاجرا غير نظامي قبالة سواحل قضاء ديدم، وتبين أن عناصر من خفر السواحل اليوناني أجبرتهم على العودة إلى المياه الإقليمية التركية.

ونقلت السطات التركية المهاجرين إلى البر قبل تسليمهم إلى مديرية إدارة الهجرة بالولاية.

وفي قضاء بودروم التابع لولاية موغلا أنقذت خفر السواحل التركية 9 مهاجراً كانوا عالقين في مياه البحر.

وأفادت الأناضول، أن فرق خفر السواحل التركية، تلقت بلاغا بوجود مهاجرين غير نظاميين على متن قارب، حيث توجهت على الفور إلى المكان.

وأضافت أن الفرق أنقذت 9 مهاجراً، تبين أن خفر السواحل اليوناني أجبرهم على العودة إلى المياه الإقليمية التركية.

وأشارت إلى أن الفرق سلمت المهاجرين إلى مديرية إدارة الهجرة بالولاية.

إقرأ أيضا: “قلعة الشيطان”.. جنة مخفية في ثنايا أردهان التركية

حظيت “قلعة الشيطان” المشيدة على قمة جبل صخري، بولاية أردهان شرقي تركيا، باهتمام كبير مؤخرا من الوافدين المحليين والأجانب إلى منطقة تشلدر.

ويعود تاريخ إنشاء القلعة إلى عهد مملكة أورارتو قبل الميلاد، حيث تلفت انتباه الزوار بمنظرها وموقعها الذي يتوسط مرتفعا صخريا ضمن وادي قراتشاي.

وإلى جانب الزوار المحليين، يتوافد السياح الأجانب القادمون من دول مثل سلوفينيا والبوسنة والهرسك وكرواتيا للاستمتاع بجمال الطبيعة وروعة منظر القلعة التاريخية مع دخول موسم الخريف.

وأفادت وكالة الأناضول، أن أوسكار سافارين، صاحب إحدى وكالات السفر والسياحة في المنطقة، صرح إنه يقوم بتنظيم جولات سياحية دولية، وتكون تركيا دائما على جدول رحلاته.

وأضاف: “قلعة الشيطان التي نزورها اليوم جنة مخفية، أحب هذا المكان كثيرًا وأقوم بتعريفه بشكل خاص للمجموعات السياحية التي أجلبها”.

وأوضح أن المكان لا يكون عادة ضمن برامج الجولات السياحية، مشيرا إلى أن السياح الذين يجلبهم إلى المنطقة يبدون إعجابهم.

من جانبه، قال آيدن تكر، أحد زوار المنطقة، إن “قلعة الشيطان” من الأماكن التي لا بد للسائح أن يشاهدها.

وتابع: “تأثرت كثيرا بالمنطقة وروعة طبيعتها، حيث تتغير الألوان مع كل كيلومتر تقطعه، وتتبدل السهول والجبال”.

وأشار إلى أن القلعة بنيت في موقع يصعب الوصول إليه، ما يجعل المرء يتساءل عن كيفية إنشائها.

إقرأ أيضا: تركيا.. نسور مهددة بالانقراض تتكاثر في “صاري قامش”

اكتشف مراقبو الطيور في تركيا انتشار وتكاثر نسور صغيرة الحجم مهددة بالانقراض في قضاء “صاري قامش” التابع لولاية “قارص” شرقي البلاد.

جاء ذلك في إطار مشروع نسقته جمعية طبيعة الشمال لرصد النسور الصغيرة، وهي النوع الوحيد المهاجر من أصل 4 أنواع للنسور في تركيا.

والتقطت عدسات المشرفين على المشروع عدة أعشاش للنسور الصغيرة فضلًا عن فرخ صغير، بمنطقة صخرية في ريف “صاري قامش”.

وذكرت وكالة الأناضول، رأن  منسق العلوم في جمعية طبيعة الشمال أمره جوبان، عبر عن سعادتهم حيال رؤية النسور الصغيرة في القضاء.

وأشار جوبان إلى أن هذا النوع من النسور كان يتكاثر في مدينة “آني” الأثرية ووادي “أرباجاي” في قارص، وانضم ريف “صاري قامش” إليهما.

وقال إن النسور الصغيرة مهددة بالانقراض على مستوى العالم وشهدت تركيا تزايدًا في تكاثرها خلال السنوات الأخيرة.

إقرأ أيضا: “أعشاش خشبية”.. منظومة لمكافحة الحرائق يصممها تلاميذ أتراك

صممت مجموعة من تلاميذ المدارس الإعدادية في تركيا، منظومة لمكافحة الحرائق على شكل عش عصفور خشبي يتناسق مع الطبيعة.

وجاء تصميم المنظومة نتاج أعمال 7 أشهر ضمن مشاريع تكنولوجية تدعمها وزارة الشباب والرياضة في ولاية أرضروم، شرقي البلاد.

ويتلخص عمل المنظومة، بتصميم أعشاش عصافير صغيرة وتعليقها فوق الأشجار، وتزويدها بأسطوانة إطفاء حريق، وجهاز لاستشعار الحريق.

وفي حال تلقي الجهاز إنذارا بوجود ألسنة نيران في محيطه، تعمل المنظومة تلقائيا لتسقط أسطوانة إطفاء الحريق من أعلى الشجرة وتفرغ محتواها لإخماد النيران.

وفي الوقت نفسه، وضع التلاميذ في هذه الأعشاش الخشبية، نظام اتصال مزودا برقم هاتف قسم الإطفاء ليرسل إليه تحذيرا عن الحريق المحتمل وموقع نشوبه.

وأفادت وكالة الأناضول، أن المهندسة أنيسة صاري باش، المشرفة على المشروع، قالت إن الاستجابة الفورية لحرائق الغابات هي أحد الأهداف الرئيسية للمشروع.

وأضافت أن قسما من التلاميذ تولى التصميم، فيما نفذ الآخرون الجانب الإلكتروني من المشروع.

وعن سبب تصميم المنظومة على شكل أعشاش الطيور، قالت صاري باش إن الهدف من ذلك تجنب التلوث البصري للغابات وانسجامها مع الطبيعة.

وأكدت أن المنظومة توفر استجابة فورية للحريق فور استشعاره لهباً أو غازا، مشيرة إلى تثبيت مستشعرات حساسة داخل تلك الأعشاش.

المصدر: وكالة الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى