أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

تركيا: أيام قليلة تفصلنا عن بشائر جديدة

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، إن “أياما قليلة تفصلنا عن بشائر جديدة من شأنها زيادة كمية وقيمة اكتشافاتنا (من الغاز الطبيعي) في البحر الأسود”.

جاء ذلك في كلمة له، الثلاثاء، خلال مراسم افتتاح مبنى خدمات هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية ومحطات الطاقة المكتمل إنشاؤها.

ولفت دونماز إلى أن الطاقة المركبة التي تنتجها تركيا ستصل إلى 100 ألف ميغاوات في غضون بضعة أشهر.

وأشار أن 97.5 بالمئة من الطاقة المركبة التي تم تشغيلها عام 2021 والبالغة 3 آلاف و144 ميغاوات قادمة من مصادر متجددة.

وأفاد أنه إلى جانب افتتاح مبنى خدمات هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية، اليوم، تم تشغيل 3 منشآت جديدة للطاقة المتجددة تصل قدرتها إلى 607 ميغاوات.

وذكر أن نحو 324 منشأة بقدرة 4 آلاف و400 ميغاوات تم افتتاحها خلال الفترة الماضية دون مراسم رسمية بسبب وباء كورونا.

اقرأ أيضاً: الهلال الأحمر التركي يدعو لإنقاذ مهاجرين على حدود بولندا وبيلاروسيا

دعا رئيس الهلال الأحمر التركي كرم قنق، الدول المجاورة لبولندا وبيلاروسيا إلى التضامن من أجل اتخاذ إجراءات وقائية وإنقاذ المهاجرين على الحدود بين البلدين.

جاء ذلك خلال اجتماع قنق، الثلاثاء، مع رئيس الصليب الأحمر الروسي بافيل سافتشوك، بالعاصمة موسكو.

وقال قنق: “نحن بحاجة إلى تضامن دول الجوار، لأن جذور هذه الرحلة وأسبابها واضحة. يمكننا معا اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية وإنقاذ الأرواح قبل اقتراب فصل الشتاء”.

وأشار إلى أن الهلال الأحمر التركي يقوم بالعديد من الأنشطة الإغاثية في مختلف المناطق وخاصة سوريا وأفغانستان.

وحول العلاقات مع روسيا، أوضح قنق أن هناك روابط تاريخية وقوية بين الهلال الأحمر التركي والصليب الأحمر الروسي، مضيفا “نرغب في تعزيز هذه العلاقات. والمنطقة بحاجة إلى تضامننا وأنشطتنا الدولية”.

وذكر أن بيلاروسيا تواجه أوقاتا صعبة في قضية المهاجرين غير النظاميين، وأنه من الممكن التعاون مع روسيا في هذه المسألة.

وصباح الثلاثاء، أغلقت السلطات البولندية المعبر الحدودي مع بيلاروسيا في كوجنيتسا، لوقف تسلل اللاجئين.

ويتّهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بتنسيق وصول هذه الموجة من المهاجرين واللاجئين إلى الجانب الشرقي من التكتل، وذلك ردا على العقوبات الأوروبية التي فرضت على بلاده بعد “القمع الوحشي” الذي مارسه نظامه بحق المعارضة.​​​​​​​

اقرأ أيضاً: بينها تركيا.. 19 دولة تشارك في مهرجان دولي لفيلم المرأة بالمغرب

تشارك 19 دولة بينها تركيا، في الدورة الـ14 لمهرجان “سلا” الدولي لفيلم المرأة في المغرب؛ حيث تُجرى فعالياته بمدينة سلا قرب العاصمة الرباط.

وافتتحت فعاليات المهرجان في وقت متأخر من الاثنين، وتتواصل حتى 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وتتسابق على جوائز هذه الدورة، 10 أفلام روائية طويلة و5 أفلام وثائقية، وفق بيان لإدارة المهرجان اطلعت عليه الأناضول.

وتشارك السينما التركية في المسابقة الرسمية للمهرجان بفيلم “أشباح” لمخرجه أزر دنيز أوكيي، من بين 10 أفلام من المغرب وهايتي وبنين وفرنسا ولبنان وبلجيكا وكوستاريكا وسويسرا وكرواتيا والصين وأرمينيا وكندا (بعض الأفلام إنتاج مشترك بين دولتين أو ثلاث).

ويكرم المهرجان، الذي تنظمه جمعية أبي رقراق (غير حكومية) بدعم من وزارة الثقافة المغربية، الممثلة وكاتبة السيناريو والمخرجة المغربية سامية أقريو، “عرفانا بما قدمته خلال مسارها الفني”.

ويستضيف المهرجان، السينما السويسرية ضيف شرف، احتفاء بمرور 100 سنة على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وسويسرا.

ويتنافس في فئة الأفلام الوثائقية الفيلم المغربي “المعلقات” لمريم أدو، و”كما أريد” لسماهير القاض (إنتاج مشترك بين مصر والنرويج وفرنسا وفلسطين وألمانيا)، و”ناشينا” لماري فوينير (إنتاج مشترك بين فرنسا والصين والكاميرون).

كما يتنافس بالفئة نفسها، فيلم “العثور على سالي” لتمرا مريم داويت (إنتاج مشترك بين كندا وإثيوبيا)، والفيلم الفرنسي “لم أعد أخاف من الليل”.

وينظم المهرجان ندوتين فنيتين موازيتين، حول “حرية الإبداع في مواجهة الرقابة والرقابة الذاتية”، وتمثلات المرأة في السينما والسمعي البصري”.

ويهدف المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا إلى الحفاظ على توجهه الأصلي وعلى هويته، بوصفه مهرجانا كرس فعالياته للخيال النسوي في السينما.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى