أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

تركيا.. أردوغان يشارك في مراسم إحياء ذكرى وفاة أتاتورك

شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، في مراسم إحياء الذكرى 83 لوفاة مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، عند ضريحه في العاصمة أنقرة.

وأفادت الأناضول، حضر المراسم إلى جانب أردوغان، وفد كبير من المسؤولين الأتراك، أبرزهم نائبه فؤاد أوقطاي، ورئيس البرلمان مصطفى شنطوب، وأعضاء الحكومة.

كما تضمن الوفد، رؤساء أحزاب “الشعب الجمهوري” كمال كليتشدار أوغلو، و”الحركة القومية” دولت باهتشلي، و”إيي” ميرال أكشينر، فضلا عن قادة أركان الجيش، وعدد آخر من المسؤولين.

ووضع أردوغان إكليلا من الزهور على شكل هلال ونجمة على ضريح أتاتورك، ومن ثم وقف وفد المسؤولين دقيقة صمت عند الساعة التاسعة و5 دقائق، وأنشدوا النشيد الوطني التركي.

وكتب أردوغان رسالة في سجل زوار الضريح، أكد فيها على استمرار سعي حكومته من أجل زيادة نمو وتنمية الجمهورية التركية وجعلها نجمة ساطعة في المنطقة والعالم.

وشدد على تحقيق الحكومات المتعاقبة نجاحات كبيرة في شتى المجالات، وخاصة التعليم والصحة والأمن والصناعة، ومضيها بخطى واثقة نحو أهدافها المنشودة لعام 2023.

وأضاف: “لن نسمح أبدًا لأي محاولة تستهدف النيل من وحدة بلادنا ووجود دولتنا ووحدة أمتنا النبيلة وقيمها العريقة”.

وتوفي مؤسس الجمهورية التركية أتاتورك، عند تمام الساعة 09:05 صباحا في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 1938، عن عمر ناهز 57 عاما.

إقرأ أيضا: 09:05.. دقيقة صمت في تركيا بذكرى وفاة أتاتورك

شهدت كافة أرجاء تركيا، الأربعاء، وقوف دقيقة صمت عند تمام الساعة 09:05 صباحا، بمناسبة الذكرى 83 لوفاة مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك.

وأفادت الأناضول، دقت صفارات الإنذار في عموم البلاد عند الساعة التي توفي فيها أتاتورك، الموافقة التاسعة و5 دقائق صباحا من 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 1938.

وتوقف معظم المواطنين لدى دق صفارات الإنذار، في حين عاش الكثيرين منهم لحظات مؤثرة بهذه المناسبة.

إقرأ أيضا: أكار: أتاتورك أحد أبرز القادة في تاريخ العالم وليس تركيا فقط

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، أحد أبرز القادة في تاريخ العالم أجمع، وليس تركيا وحسب.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في رسالة نشرها أكار، الأربعاء، بمناسبة الذكرى 83 لوفاة مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك.

واستذكر وزير الدفاع أتاتورك ورفاقه بالرحمة، مؤكداً على أهمية إسهاماتهم في تأسيس جمهورية تركيا الحديثة.

وأكد على أنهم يبذلون ما بوسعهم لنقل الجمهورية التركية إلى المستقبل بأمان، لا سيما مع اقترابها من الذكرى المئوية لتأسيسها.

وفي 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 1938، وعند الساعة التاسعة و5 دقائق صباحا، توفي مصطفى كمال أتاتورك، في قصر “دولمه بهتشة” بالشق الأوروبي من إسطنبول.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى