أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

بريطانيا: الغزو الروسي لأوكرانيا سيكون “خطوة كارثية”

جددت بريطانيا، الإثنين، تأكيدها أن الغزو الروسي لأوكرانيا سيكون “خطوة كارثية”.

وفي حديثه إلى وسائل الإعلام المحلية، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن “الغزو سيكون عملاً مؤلمًا وعنيفًا ودمويًا”.

وأضاف جونسون “أعتقد أنه من المهم للغاية أن يفهم الناس في روسيا أن هذه قد تكون شيشان جديدة”.

ورداً على سؤال حول حرب محتملة، قال جونسون إنها “ليست حتمية”.

وتابع جونسون قائلا: “يجب أن أخبركم أنني أعتقد أن المعلومات الاستخباراتية قاتمة للغاية في هذه المرحلة”.

وأردف: “هناك بالتأكيد مجموعة كبيرة جدًا من القوات الروسية، وعلينا اتخاذ الخطوات اللازمة”.

ومؤخرًا، حذر المسؤولون البريطانيون روسيا مرارًا وتكرارًا من أي توغل في أوكرانيا.

وفي وقت سابق من اليوم، قالت بريطانيا إن “بعض موظفيها من سفارة المملكة المتحدة في كييف طُلب منهم مغادرة البلاد وسط تصاعد التوتر في المنطقة”.

والأسبوع الماضي، قال جونسون إن أي توغل روسي سيكون كارثة “ليس فقط لروسيا، (ولكن أيضًا) سيكون كارثة على العالم”.

اقرأ أيضاً: فرنسا تنصح مواطنيها بتأجيل رحلاتهم إلى أوكرانيا

نصحت فرنسا مواطنيها بتأجيل رحلاتهم إلى أوكرانيا ما لم تكن ضرورية، على خلفية التوتر بين كييف وموسكو.

ودعت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، الإثنين، إلى تجنب السفر نحو المناطق الحدودية شمالي وشرقي أوكرانيا، بسبب “التعزيزات العسكرية الروسية” على الحدود مع أوكرانيا.

وأوصت بتأجيل أي سفر إلى أوكرانيا ليس ضروريا أو عاجلا، قدر الامكان.

ولم يصدر أي تصريح فيما إذا كان موظفو السفارة الفرنسية لدى كييف وأسرهم، سيغادرون العاصمة الأوكرانية أم لا.

وتوترت العلاقات بين كييف وموسكو منذ نحو 8 سنوات، على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في “دونباس”.

ومؤخرا، وجهت الدول الغربية اتهامات إلى روسيا بشأن حشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، فيما هددت واشنطن بفرض عقوبات على روسيا في حال “شنت هجوما” على أوكرانيا.

من جهتها، رفضت روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، ونفت وجود أي خطط “عدوانية” لديها تجاه أوكرانيا.

اقرأ أيضاً: موسكو تتهم الناتو والولايات المتحدة بتصاعد التوتر مع أوكرانيا

اتهم المتحدث باسم الكرملين الروسي ديمتري بيسكوف، الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي “ناتو”، بتصاعد التوتر بين روسيا وأوكراني عبر “معلومات خاطئة”.

جاء ذلك في تصريحات صحفية، الإثنين، بالعاصمة موسكو، قال فيها: “نود أن نلفت الانتباه إلى أن التوتر قد ازداد مع المعلومات والإجراءات الملموسة للولايات المتحدة والناتو”.

وأكد بيسكوف أن التصريحات الصادرة عن الناتو “ليست ودية”.

وأضاف: “نسمع تصريحات الناتو بزيادة قواته وعرباته العسكرية على الجناح الشرقي، بهذه جميعها تتسبب في تصاعد التوتر”.

ولفت إلى أن أوكرانيا كثفت من وجودها العسكري على خط التماس في منطقة دونباس، معتبرًا أن ذلك تحضير من أجل تنفيذ أعمال هجومية.

وشدد على ضرورة قيام دول الناتو بمنع تصرفات إدارة كييف في حل قضية أوكرانيا بالقوة.

اقرأ أيضاً: بوتين يبحث مع نظيره الكوبي العلاقات الثنائية

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع نظيره الكوبي الكوبي ميغيل دياز كانيل، العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد بيان صادر عن الكرملين، الإثنين، أن بوتين وكانيل، بحثا العلاقات الثنائية في اتصال هاتفي.

وأوضح البيان أن الجانبان ناقشا المشاريع المشتركة في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار ومكافحة جائحة كورونا.

كما أكدا على تكثيف الاتصالات المتبادلة ومواصلة التعاون الوثيق بين البلدين في العلاقات الدولية.

وفي 13 يناير/ كانون الثاني الجاري، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكو، في تصريح صحفي، إن بلاده لا تستبعد إمكانية زيادة الوجود العسكري الروسي في كوبا وفنزويلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى