أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تشكر تركيا إزاء تعاونها مع الأمم المتحدة

أعربت المفوضة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن شكرها لتركيا إزاء شراكتها القوية.

جاء ذلك على لسان المفوض الأممي السامي للاجئين فيليبو غراندي، عبر حسابه على تويتر.

وأشار غراندي إلى أنه التقى اليوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأشار غراندي إلى أنهما تباحثا حول إيجاد حلول للاجئين السوريين في تركيا والمنطقة، والحاجة إلى توفير مساعدات إنسانية عاجلة لأفغانستان.

وأضاف غراندي أن المفوضية الأممية السامية للاجئين تعرب عن شكرها لتركيا بخصوص هاتين المسألتين.

كما لفت غراندي إلى أنه تباحث مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بخصوص حالات التهجير القسري في المنطقة، مشددًا على ضرورة الإسراع في البحث عن حلول فيما يتعلق بأزمة اللاجئين في سوريا وتفاقم الوضع الإنساني في أفغانستان.

وفيما يخص لقائه مع وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أوضح غراندي أنهما تناقشا بشأن كيفية التعامل مع مشاكل المهاجرين المتزايدة في تركيا مع تواصل استضافتها لعدد كبير من اللاجئين السوريين والأفغان وغيرهم.

وأردف غراندي في تغريدته: “هناك حاجة لمساعدات دولية أكبر”.

اقرأ أيضاً: تركيا.. إنقاذ 71 طالب لجوء أرغمتهم اليونان على العودة

أنقذ خفر السواحل التركي، الأربعاء، 71 طالب لجوء أرغمتهم السلطات اليونانية على العودة للمياه الإقليمية التركية.

وأفادت وكالة الأناضول، أن قيادة خفر السواحل التركي، تلقت بلاغا بوجود مجموعة طالبي لجوء على زوارق مطاطية قبالة سواحل قضائي “كوش أداسي” و”ديديم” بولاية أيدن المطلة على بحر إيجه غربي البلاد.

وأشارت الوكالة إلى أن 53 طالب لجوء كانوا في طريقهم إلى جزيرة “ميديللي” اليونانية، حيث دفعهم خفر السواحل اليوناني إلى المياه الإقليمية التركية.

وفي ولاية موغلا غربي تركيا، أنقذ خفر السواحل 18 طالب لجوء على زورق قبالة قضاء “مرمريس”.

وعقب إنقاذ طالبي اللجوء تم نقلهم إلى مديرية إدارة الهجرة في الولايات المعنية، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.​​​​​​​

اقرأ أيضاً.. الخارجية التركية: استهداف النظام السوري للمدنيين “غير مقبول”

قالت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، إنها تتابع التطورات عن كثب في مدينة درعا جنوبي سوريا، مؤكدة أن استهداف النظام للمدنيين وإجبارهم على الهجرة أمر غير مقبول.

جاء ذلك في إجابة خطية للمتحدث باسم الخارجية التركية تانجو بيلغيتش، بشأن التطورات في مدينة درعا السورية.

وأوضح بيلغيتش أن الادعاءات بخصوص التوصل إلى اتفاق مع تركيا لقبول العديد من المدنيين الذين أجبروا على مغادرة المدينة خلال محاولات الوساطة بين النظام والمعارضة السورية “لا أساس لها من الصحة”.

وأشار إلى أن تركيا تتابع عن كثب التطورات في درعا، مؤكدا أن محاصرة مدينة درعا البلد ومحيطها وقصفها وإجبار المدنيين على الهجرة “أمر غير مقبول”.

وذكر بيلغيتش أنهم علموا باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 6 سبتمبر/ أيلول الحالي، معربا عن توقعاته بأن يكون هذا الاتفاق دائما هذه المرة وأن ينهي المعاملة اللاإنسانية لسكان درعا.

وفي 25 يونيو/ حزيران الماضي، فرضت قوات النظام والمليشيات التابعة لها حصارا على “درعا البلد” وحيي طريق السد والمخيم، بعد رفض المعارضة تسليم السلاح الخفيف، باعتباره مخالفا لاتفاق تم بوساطة روسية عام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط.

وبعد ذلك بشهر، توصلت لجنة التفاوض بدرعا البلد، وقوات النظام إلى اتفاق يقضي بسحب جزئي للأسلحة الخفيفة المتبقية بيد المعارضة، ووجود جزئي لقوات النظام، إلا أن الأخيرة أخلت بالاتفاق وأصرت على السيطرة الكاملة على المنطقة.

وبعد قصف النظام للمنطقة ومحاولات عديدة لاقتحامها أجرت لجنة التفاوض عدة اجتماعات مع الجانب الروسي من أجل التهدئة في المنطقة.

والأربعاء، فرضت روسيا اتفاقا جديدا على أهالي مدينة درعا جنوبي سوريا، بعد قصف شديد تعرضت لها المناطق المحاصرة في المدينة.

وبمقتضى الاتفاق الجديد ستنسحب قوات النظام من محيط منطقة “درعا البلد” وحي “طريق السد” وحي “المخيم” في المدينة وترفع الحصار عنها بعد إتمام إنشاء النقاط العسكرية وتسليم السلاح والتدقيق في هويات المواطنين.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى