أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

المبعوث الأممي لليمن يحث على خفض التصعيد وإنهاء النزاع

حث المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الإثنين، على خفض التصعيد وإنهاء الصراع في البلاد عبر المفاوضات.

وأفادت الأناضول، قال مكتب غروندبرغ في تغريدة على تويتر “‏اجتمع المبعوث الأممي برئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني وعدد من البرلمانيين، اليوم (الإثنين) في ‎القاهرة”.

وأضاف أنه “تم مناقشة التطورات الأخيرة، وضرورة خفض التصعيد في ‎اليمن”.

وشدد غروندبرغ على ضرورة التركيز على أولويتي التخفيف من آثار الصراع، والعمل على إنهاء النزاع من خلال تسوية تفاوضية.

من جانبه، أفاد بيان للخارجية المصرية، أن غروندبرغ، ناقش في لقاء منفصل مع وزير الخارجية، سامح شكري، مساعي استئناف الحوار بين الأطراف اليمينة.

وخلال اللقاء “أحاط المبعوث الأممي وزير الخارجية باتصالاته ومساعيه التي قام بها خلال الفترة الماضية لاستكشاف آفاق التحرك نحو استئناف الحوار الشامل بين الأطراف اليمنية”.

وتطرق المبعوث الأممي إلى “آخر مستجدات الوضع السياسي والميداني على الساحة اليمنية”.

وأعرب عن “تطلعه إلى العمل مع القاهرة خلال المرحلة المقبلة لما فيه صالح اليمن وشعبه”.

بدوره، أعرب شكري عن “التطلع لأن تسهم مساعي المبعوث الأممي في دفع مسار الحل السياسي في اليمن؛ باعتباره السبيل الأمثل للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية”.

وأكد شكري “دعم مصر لمهمة المبعوث الأممي ولكافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة في سبيل تحقيق التسوية المنشودة”.

وأشار شكري إلى محددات الموقف المصري من الأزمة اليمنية؛ “القائم على مساندة وحدة اليمن وسيادته واستقلاله، وضرورة دعم مسار الحل السياسي”.

كما أعاد وزير خارجية مصر، “التأكيد على أن أمن اليمن واستقراره يُعد جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة”.

ووصل غروندبرغ الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة غير محددة المدة، لعقد مباحثات حول سبل حل أزمة اليمن.

ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، حيث ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

إقرأ أيضا: غانتس: لن نسمح لحماس بموطئ قدم في القدس الشرقية

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الإثنين، إن بلاده لن تسمح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” بموطئ قدم في القدس الشرقية.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في كلمة ألقاها غانتس خلال اجتماع لكتلة “أزرق- أبيض” برئاسته، بحسب قناة “كان” الرسمية.

تصريحات غانتس جاءت على خلفية عملية إطلاق نار بالقدس الشرقية، الأحد، أدت إلى مقتل إسرائيلي وإصابة 4 آخرين واستشهاد المنفذ، الذي قالت “حماس” إنه أحد قادتها بالقدس، وفق المصدر ذاته.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: “تحاول حماس إشعال الوضع داخل إسرائيل، وبالأخص في يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية)”.

وتابع: “هذه محاولة خطيرة وقد فشلت. لن نسمح لها (حماس) بتحويل يهودا والسامرة إلى غزة، كما لن تحصل على موطئ قدم في القدس الشرقية”.

وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك)، قال في وقت سابق الإثنين، إنه تم الكشف عن بنية تحتية واسعة النطاق لـ “حماس”، خططت لشن هجمات بالضفة الغربية والقدس.

وأفاد “الشاباك” في بيان أنه تم اعتقال أكثر من 50 ناشطا من الحركة بالضفة، ومصادرة أسلحة ومواد لإعداد أربعة أحزمة ناسفة، في عملية مشتركة بين الجهاز والجيش الإسرائيلي والشرطة، بحسب ذات المصدر.

ولم تُصدر “حماس” تعقيبا فوريا على البيان الإسرائيلي.

إقرأ أيضا: الأردن وإسرائيل والإمارات توقع “إعلان نوايا” لمقايضة الطاقة بالمياه

أعلن الأردن، الإثنين، توقيع “إعلان نوايا” مع الإمارات وإسرائيل؛ للدخول في عملية تفاوضية للبحث في جدوى مشروع مشترك للطاقة والمياه.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك، وفق بيان لوزارة المياه والري الأردنية، تلقت الأناضول نسخة منه.

وبحسب البيان، فإن “إعلان النوايا” الذي تم توقيعه يعني “الدخول في عملية دراسات جدوى خلال العام المقبل 2022، من الممكن أن يحصل الأردن من خلالها على 200 مليون متر مكعب من المياه سنويا”.

في المقابل، أورد الحساب الرسمي للقنصلية الإسرائيلية في الإمارات، أن البلدان الشريكة وقعت اتفاقية لمقايضة الطاقة بالمياه، خلال حفل أقيم في جناح الإمارات بـ”معرض إكسبو دبي”.

ونشرت القنصلية صورة ظهر فيها وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين إلهرار، ووزير المياه الأردني محمد النجار، والموفد الإماراتي لقضايا المناخ سلطان الجابر، بحضور المبعوث الأمريكي للمناخ جون كيري.

ومنتصف الشهر الماضي، وقع الأردن اتفاقية مع إسرائيل لشراء المملكة 50 مليون متر مكعب مياه من تل أبيب، تمثل كمية إضافية لما هو منصوص عليه في اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين عام 1994.

ويصنف الأردن ثاني أفقر دولة في العالم بالمياه، وفق المؤشر العالمي للمياه.

وأوضح البيان الأردني اليوم، بأن توقيع الإعلان “ليس اتفاقا لا من الناحية الفنية ولا القانونية؛ وأن المشروع لن ينفذ دون حصول الأردن على هذه الكمية من المياه سنويا”.

إقرأ أيضا: لبنان: روسيا سلمتنا صور الأقمار الصناعية لانفجار مرفأ بيروت

أعلن وزير الخارجية اللبناني عبدالله بوحبيب، الإثنين، أن روسيا سلمت بلاده صور الأقمار الاصطناعية لانفجار مرفأ بيروت.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك للوزير اللبناني مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال زيارته لروسيا (تنتهي الثلاثاء)، بحسب وسائل إعلام محلية، منها قناة “الجديد” (خاصة).

وقال بوحبيب: “تسلمنا صور الأقمار الاصطناعية لمرفأ بيروت وسنسلمها للقضاء علّها تساهم في كشف الحقيقة”.

وفي 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من السفير الروسي لدى بيروت ألكسندر روداكوف، خلال لقاء جمعهما، تسليم بلاده صور الأقمار الاصطناعية لانفجار المرفأ لاحتمال الاستفادة منها في التحقيقات.

ووقع الانفجار في 4 أغسطس/آب 2020، وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة نحو 6 آلاف آخرين بجروح، فضلا عن دمار مادي هائل في الأبنية السكنية والمؤسسات التجارية.

وأضاف بوحبيب: “إنني وجهت دعوة للافروف لزيارة لبنان، والاطلاع على الأوضاع في لبنان عن كثب”.

وعلى صعيد آخر، ذكر الوزير اللبناني أن “قضية وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي ليست بالمشكلة المستعصية، ولبنان يريد حوارًا مع دول الخليج لحلّ المشاكل العالقة”.

وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سحبت الرياض سفيرها في بيروت وطلبت من السفير اللبناني لديها المغادرة، وفعلت ذلك لاحقا الإمارات والبحرين والكويت واليمن، على خلفية تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي حول حرب اليمن.

وحول أزمة النزوح السوري قال بو حبيب: “نريد عودة كريمة وسالمة للنازحين السوريين، وموقف الدولة اللبنانية يختلف عن الموقف الغربي الذي يعتبر أن عودة النازحين يساعد الرئيس السوري بشار الأسد على البقاء في الحكم”.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان 1.5 مليون تقريبا، نحو 900 ألف منهم مسجلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ويعاني معظمهم أوضاعاً معيشية صعبة.

ومنذ عامين، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار قدرتهم الشرائية.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى