أخبارأخبار العالم

الغاز.. اكتشافات تركيا الأخيرة تكفي لسد حاجة البلاد 12 عاماً

أفاد تقرير لشركة “وود ماكنزي” للدراسات والاستشارات، أن اكتشافات تركيا الأخيرة من الغاز الطبيعي، تكفي لسد حاجة البلاد من الطاقة لمدة 12 عاماً.

وتوقع التقرير الذي أعدّته اشلي شيرمان، كبيرة الباحثين لدى “وود ماكنزي” (مقرها اسكتلندا)، أن تكتشف تركيا كميات إضافية من الغاز الطبيعي خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن اكتشافات الغاز الطبيعي الأخيرة تعزز من قوة تركيا خلال مفاوضات توريد الغاز الطبيعي عبر الأنابيب مع كل من روسيا وإيران وأذربيجان.

والجمعة، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، اكتشاف 135 مليار متر مكعب إضافي من الغاز الطبيعي قبالة سواحل بلاده في البحر الأسود، ليبلغ بذلك إجمالي احتياطي الغاز المكتشف بالمنطقة 540 مليار متر مكعب.

يأتي ذلك بعد إعلان أردوغان في أغسطس/ آب الماضي، اكتشاف أكبر حقل للغاز في تاريخ البلاد في موقع “تونا1” بحقل صقاريا، باحتياطي 320 مليار متر مكعب، ثم أعلن لاحقا ارتفاع التقديرات بعد اكتشاف 85 مليار متر مكعب إضافي.

اقرأ أيضاً.. وزير الطاقة الأذربيجاني: ندعم بقوة حقوق تركيا شرقي المتوسط

قال وزير الطاقة الأذربيجاني بيرفيز شهبازوف، إن بلاده تدعم بقوة حقوق تركيا في منطقة شرق البحر المتوسط.

جاء ذلك في كلمة له، الإثنين، خلال “قمة تركيا الرابعة” للطاقة والموارد الطبيعية، عبر الاتصال المرئي.

وأكد شهبازوف على أن “قضية الطاقة تعتبر من أهم أولويات الحكومة التركية، ولقد بذلت جهودا مقدرة لضمان أمن الطاقة للأجيال القادمة”.

وأوضح أن تركيا أصبحت تحقق إنجازات كبيرة، في قطاع الطاقة المتجددة، متقدمةً على الكثير من دول العالم الأول.

وأشار شهبازوف إلى التعاون الكبير الذي يجمع بين باكو وأنقرة، في مجالات الطاقة والغاز الطبيعي.

ولفت إلى أن استثمارات أذربيجان في تركيا، ارتفعت إلى 18.3 مليار دولار ، بينما ارتفعت استثمارات تركيا في أذربيجان إلى 13 مليار دولار.

وختم الوزير الأذربيجاني حديثه بالتأكيد على دعم بلاده، لحقوق تركيا في منطقة شرق المتوسط، والتزامها الراسخ بتقديم كافة أشكال الدعم الدبلوماسي لأنقرة في المحافل الدولية.

اقرأ أيضاً: تركيا.. ثاني أطول مغارة في العالم تفتح أبوابها أمام الزوّار

تستعد مغارة “تشال” التركية التي تعدّ ثاني أطول مغارة في العالم، لفتح أبوابها أمام الزوّار خلال الأيام القليلة المقبلة، لا سيما وأنها تتميّز بجمال طبيعي جعلها تلقّب بـ “الجنّة المخفيّة”.

المغارة الكائنة في قضاء دوزكوي بولاية طرابزون (شمال)، تقع على ارتفاع ألف و50 مترا فوق مستوى سطح البحر، وتضم نوازلا وصواعدا صخرية، فضلا عن جدول مائي وشلالات وبحيرات.

عند مدخل المغارة، يوجد جدول مائي، ثم ينفصل الطريق بداخلها بعد مئتي متر إلى فرعين، أيسر بطول 150 متر، وأيمن بطول 400 متر.

وتتميز المغارة التي افتتحت للزيارة عام 2003، بنظام تهوية طبيعي تشكل عبر الزمن نتيجة التشققات في جدرانها، في حين يختلف ارتفاع مياه الجدول حسب فصول السنة، إذ يصل إلى 1.5 متر عند هطل الأمطار، وينخفض إلى 25 سم في الصيف.

وإلى جانب الجمال الطبيعي الذي تذخر به المغارة، تساهم القلعة التاريخية في جذب كثير من السياح، حيث تضم مقهى ومطعم يُقدم لزواره أشهى المأكولات التقليدية المشهورة بمنطقة البحر الأسود.

وتتمتع مغارة “تشال” بمقومات سياحية فريدة، جعلتها قبلة لآلاف من السياح الأجانب والزوار المحليين الباحثين عن أجواء طبيعية مفعمة بالخيال.

وعقب انتقال تركيا إلى مرحلة العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، في إطار مكافحة وباء كورونا، تستعد “الجنة المخفية” هذه الأيام لاستقبال زوارها المحليين والأجانب.

وقال مراد زورلو أوغلو، رئيس بلدية طرابزون الكبرى، إن مغارة “تشال” من أبرز الوجهات السياحية المفضّلة في منطقة البحر الأسود.

وأضاف أنهم اتخذوا في مغارة تشال، كافة التدابير اللازمة لوقاية الزوار من فيروس كورونا، مؤكدًا أن المغارة إرث طبيعي هام ليس لتركيا فحسب، بل للعالم أجمع.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى