أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

“الصليب الأحمر” ينتخب دبلوماسية سويسرية أول رئيسة له

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، أنها انتخبت الدبلوماسية السويسرية المسؤولة الأممية “ميريانا سبولجاريك إيجر” رئيسةً لها.

وأفادت الأناضول، قالت المنظمة الإنسانية، ومقرها مدينة جنيف السويسرية، في بيان، إن “إيجر ستكون أول رئيسة لها، خلفاً للرئيس الحالي بيتر ماورير، الذي سيتنحى بعد 10 سنوات من الخدمة، في سبتمبر/ أيلول 2022”.

وتبدأ ولاية إيجر، التي تبلغ 4 سنوات قابلة للتجديد، في 1 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتشغل إيجر حاليا منصب مساعدة الأمين العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وترأس المكتب الإقليمي لأوروبا ورابطة الدول المستقلة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ورحب ماورير بتعيين إيجر قائلاً: “إنني على ثقة من أنها ستكون رحيمة ومدافعة قوية عن حقوق الأشخاص المتضررين من النزاع المسلح والعنف”.

وحول تعيينها رئيسة للصليب الأحمر، قالت إيجر إن الصليب الأحمر ألهمها منذ فترة طويلة في مهمتها العالمية.

وأضافت المسؤولة الأممية: “سأسعى جاهدةً لتسليط الضوء على احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً، وإنصاف التأثير الكبير لفرق اللجنة الدولية في مناطق النزاع بأنحاء العالم”.

وشغلت إيجر سابقًا رئاسة قسم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في وزارة الخارجية السويسرية.

وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر على حماية ضحايا النزاعات في البلدان وعبر الحدود، وفازت بجائزة نوبل للسلام ثلاث مرات في أعوام 1917 و 1944 و 1963.

إقرأ أيضا: ماليزيا تدعو شركات التكنولوجيا التركية للاستثمار لديها

دعا السفير الماليزي بأنقرة، سازالي مصطفى كمال، شركات التكنولوجيا التركية للاستثمار في بلاده.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها، الخميس، على هامش معرض منتجات الحلال بنسخته الثامنة، والقمة العالمية للحلال السابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، في مدينة إسطنبول.

وأضاف أن التعاون الاقتصادي بين تركيا وماليزيا يحمل أهمية وفرص كبيرة من حيث الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وأوضح أن بإمكان البلدين تعزيز استثماراتهما المتبادلة، خاصة في مرحلة ما بعد وباء كورونا.

وأشار إلى إشادة بلاده في القوة التكنولوجية لتركيا، مؤكدا ان العديد من الشركات الماليزية تبحث عن مستثمرين في هذا المجال.

ودعا السفير الماليزي الشركات التكنولوجية التركية للاستثمار في بلاده، لافتاً إلى إمكانية الانخراط معاً في مجالات تعاون هامة.

وشدد على أن تركيا قوة اقتصادية كبيرة، مؤكداً ضرورة تعزيز البلدين تعاونهما الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما.

إقرأ أيضا: مفوضية أممية: مساعدات نقدية لـ 64 ألف أسرة نازحة باليمن

أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، توزيع مساعدات نقدية على أكثر من 64 ألف أسرة نازحة في اليمن، خلال 2021.

ووفقا للأناضول، أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تغريدة عبر تويتر، بأنه “تم توزيع مساعدات نقدية على 64 ألف أسرة نازحة في اليمن، خلال العام الجاري 2021”.

وأوضحت أن” هذه المساعدات أسهمت في تلبية الاحتياجات الغذائية الأكثر إلحاحا لهذه الأسر النازحة”.

وذكرت أن هذه المساعدات بدعم من صندوق الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني الإنساني ومقره قطر، دون تفاصيل أخرى.

وتأسس صندوق ثاني بن عبد الله آل ثاني (رجل أعمال قطري) الإنساني، تحت مظلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وأدت الحرب المستمرة في اليمن، إلى نزوح أكثر من 4 ملايين شخص، معظمهم نساء وأطفال، وفق تقارير أممية.

ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وتقول الأمم المتحدة، إنه بنهاية العام 2021، ستكون الحرب في اليمن قد أسفرت عن مقتل 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.

وأدت الحرب إلى خسارة اقتصاد البلاد 126 مليار دولار، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم، حيث يعتمد معظم السكان البالغ عددهم 30 مليونا على المساعدات، وفق الأمم المتحدة.

إقرأ أيضا: بريطانيا تدعو للإفراج عن المعتقلين السياسيين بالسودان

دعا السفير البريطاني لدى الخرطوم جايلز ليفر، الخميس، إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في السودان “دون تأخير”، وفقا للاتفاق السياسي الأخير.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في بيان مقتضب نشرته السفارة البريطانية عبر فيسبوك، عقب لقاء ليفر، رئيس حزب “المؤتمر السوداني” عمر الدقير، والقيادي بحزب “الأمة القومي” صديق المهدي، إثر إطلاق سراحهما.

والأحد، وقع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، اتفاقا سياسيا يتضمن 14 بندا، أبرزها عودة الأول إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله، وتشكيل حكومة كفاءات (بلا انتماءات حزبية).

كما يتضمن الاتفاق، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل سويا لاستكمال المسار الديمقراطي.

وقال السفير البريطاني: “سعدت بلقاء صديق المهدي، وعمر الدقير، بعد إطلاق سراحهما من الاعتقال التعسفي (مساء الأحد)”.

وأضاف: “من الضروري أن يتم إطلاق سراح جميع السياسيين الذين ما زالوا رهن الاعتقال دون تأخير وفقا لاتفاقية 21 نوفمبر (تشرين الثاني الجاري)، وذلك من أجل إعادة بناء الثقة، وإعادة الانتقال الديمقراطي إلى مساره الصحيح”.

ويشهد السودان، منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجات رفضا لإجراءات اتخذها الجيش، وتضمنت إعلان حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، واعتقال قيادات حزبية ومسؤولين، ضمن إجراءات وصفتها قوى سياسية بأنها “انقلاب عسكري”.

ورغم توقيع الاتفاق السياسي الأخير، إلا أن قوى سياسية ومدنية عبرت عن رفضها للاتفاق باعتباره “محاولة لشرعنة الانقلاب”، متعهدة بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق الحكم المدني الكامل.

ولا يوجد رقم رسمي حول عدد المعتقلين السياسيين منذ إجراءات الجيش، إلا أنه جرى إطلاق سراح 9 وزراء وسياسيين خلال الأيام الماضية، فيما يقدر معارضو تلك الإجراءات، عدد المعتقلين بالمئات.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى