أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

أردوغان يلتقي رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، برئيس “المجلس الأعلى للدولة” في ليبيا خالد المشري.

وأفادت الأناضول، أن اللقاء جرى بين أردوغان والمشري في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

واستمر اللقاء الذي عقد بعيدا عن وسائل الإعلام مدة ساعتين.

إقرأ أيضا: صويلو يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لـ”الأمن والتعاون” بأوروبا

التقى وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، الأربعاء، رئيسة الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مارغريتا سيدرفيلد، في العاصمة أنقرة.

وأفادت الأناضول، جرى اللقاء المغلق في مركز تنسيق الأمن والطوارئ التابع للداخلية، وحضره محترم إينجه نائب الوزير، وقائد قوات الدرك عارف تشاتين، والمدير العام لمديرية الأمن محمد أكتاش، ومسؤولون آخرون.

والثلاثاء، التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيدرفيلد، في المجمع الرئاسي بأنقرة.

إقرأ أيضا: الجزائر وتركيا توقعان 6 اتفاقيات مشتركة

وقعت الجزائر وتركيا، الأربعاء، اتفاقية للتعاون في مجال الصحة البيطرية، في وقت يجري التحضير فيه لخمس اتفاقيات أخرى في قطاعات عدة بين البلدين.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك، على هامش الدورة الـ 11 للجنة المشتركة الجزائرية التركية المنعقدة اليوم في العاصمة الجزائر، بحضور وزيري الطاقة في البلدين.

وأوضح وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب أنه يجري التحضير لتوقيع 5 اتفاقيات أخرى أوشكت على الاكتمال، سيوقع عليها خلال الدورة الأولى لمجلس التعاون رفيع المستوى تحت رئاسة رئيسي البلدين (دون ذكر موعد محدد له).

وتختص أولى الاتفاقيات التي شارفت على الاكتمال، بحماية المستهلك ومراقبة نوعية المنتجات، أما الثانية فتتعلق باتفاق تعاون في مجال العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي.

أما الاتفاقية الثالثة فتتعلق بمذكرة تفاهم لإنشاء الغرفة الجزائرية التركية للتجارة والصناعة، في حين أن الاتفاقية الرابعة عبارة عن مذكرة تفاهم بين المدرسة العليا للقضاء بالجزائر، وأكاديمية العدل التركية.

وتتعلق الاتفاقية الاخيرة بمذكرة تفاهم في مجال البيئة.

وخلال افتتاح أشغال اللجنة المشتركة، أشاد وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب بالاستثمارات التركية في بلاده واصفا إياها بـ “الهادفة”.

وفي كلمة لوزير الصناعة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونمَاز، كشف أن استثمارات بلاده في الجزائر بلغت 5 مليارات دولار في قطاعات الحديد والصلب والنسيج والشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأوضح دونمَاز أن الشركات التركية في الجزائر ساهمت في خلق 30 ألف وظيفة، وهي تستهدف جعل الجزائر بوابة نحو المنطقة وقارة إفريقيا.

ووفق المسؤول ذاته، فإن الجزائر تعد ثامن بلد من حيث استثمارات الشركات التركية في الخارج، وهي الأولى إفريقياً بـ 5 مليارات دولار.

وعبر عن رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها مع الجزائر في شتى المجالات، وعلق بالقول “لدينا تاريخ مشترك.. فلماذا لا يكون لدينا مستقبل مشترك؟”.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري، قال وزير الطاقة التركي إن عقود توريد الغاز المسال لصالح شركة “بوتاش” تنتهي بعد فترة (لم يحددها)، وهناك رغبة تركية في زيادة مشترياتها من “سوناطراك” الجزائرية، دون تفاصيل إضافية.

وفي وقت لاحق الأربعاء، ينعقد منتدى لرجال أعمال الجزائر وتركيا، وسيكون مخصصا للطاقة والمناجم.

وبحث وزير الطاقة الجزائري في وقت سابق اليوم، مع نظيره التركي، مشاريع تعاون جديدة بين البلدين في قطاع الطاقة.

وينتقل وزير الطاقة التركي مساء الأربعاء إلى مدينة وهران غربي الجزائر، ويزور غدا الخميس مصنع شركة توسيالي التركية للحديد والصلب بالولاية ذاتها، كما سيزور مصنع النسيج لشركة “تايبا” التركية بولاية غليزان (غرب) والذي يعد الأكبر من نوعه في إفريقيا.

إقرأ أيضا: رئيس أوزبكستان يجري أولى زياراته الخارجية إلى تركيا

يعتزم رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيايف، إجراء أولى زياراته الخارجية إلى تركيا، يومي 11 و12 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بعد أيام من توليه المنصب.

وأفادت الأناضول، قالت الرئاسة الأوزبكية في بيان، الأربعاء، إن ميرضيايف سيتوجه إلى تركيا للمشاركة في اجتماع رؤساء الدول الأعضاء في مجلس تعاون الدول الناطقة بالتركية (المجلس التركي).

ومن المقرر أن يجري الرئيس ميرضيايف سلسلة من اللقاءات الثنائية على هامش الاجتماع المزمع انعقاده في ولاية إسطنبول.

والأسبوع الماضي، أدى ميرضيايف اليمين الدستورية ليتولى رئاسة أوزبكستان بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2021.

ورحبت الأوساط السياسية في أوزبكستان باختيار ميرضيايف تركيا لتكون وجهته في أول زيارة خارجية له بعد توليه منصب الرئاسة.

وفي هذا السياق، قال الخبير السياسي الأوزبكي كمال الدين ربّيموف، إن الرحلات الأولى لرؤساء الدول إلى الخارج بعد الانتخابات دائما ما تكون ذات أهمية رمزية كبيرة.

وأشار ربّيموف إلى أن ميرضيايف سيزور تركيا للمشاركة في اجتماع المجلس التركي، ليجدد تأكيد بلاده الأهمية الاستراتيجية لعلاقاتها مع الدول الناطقة بالتركية والمجاورة، وتركيا بشكل خاص.

وذكر أن السياسة الخارجية الحالية لأوزبكستان متوازنة وواقعية للغاية، حيث تقترب أكثر من حلفائها الاستراتيجيين الطبيعيين عبر تعزيز علاقاتها مع الدول الناطقة بالتركية، ممثلة بتركيا والدول المجاورة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى