أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الرئيس التركي يشيد بتضحيات الصحفيين في سبيل الشعب والوطن

أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بتضحيات الصحفيين في سبيل الوطن والشعب.

جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في حفل توزيع “جوائز الأناضول للإعلام” في نسختها السادسة، الذي نظمته “جمعية الأناضول للناشرين”، الأربعاء.

وأكد أردوغان أن تركيا لم ولن تنسى من وصفهم بـ”جلادي الكرامة” الذين وقوفوا إلى جانب الانقلابيين وأعمالهم غير الإنسانية.

وقال: “هذه الأمة لم ولن تنسى إطلاقا الصحفيين الذين كافحوا من أجل بلدهم وشعبهم وسمعة مهنتهم، عبر تحملهم كل أنواع المخاطر بما في ذلك (المخاطر التي تهدد) حريتهم وحياتهم”.

وهنأ أردوغان الإعلاميين الحاصلين على جوائز، وترحم على من وافتهم المنية، وعلى رأسهم من فقدوا حياتهم أثناء تأدية مهامهم.

وأكد أن الصحافة الحرة والمسؤولة والوطنية، من أهم داعمي نضال الأمة للوصول إلى مستقبل مشرق.

وتوجه بالشكر إلى جميع الإعلاميين الذين يؤدون مهامهم في مختلف وسائل الإعلام.

وأضاف: “أتمنى التوفيق لكل أعضاء وسائل الإعلام، الذين أعتبرهم مدافعين عن الحقيقة والحق والقانون والحرية”.

وبين أن الصحافة لها أهمية حيوية لتغذية الديمقراطية.

اقرأ أيضاً: استطلاع رأي يكشف تأييد أتراك قبرص لحل الدولتين

أظهر استطلاع للرأي أجرته رئاسة جمهورية شمال قبرص التركية، أن مواطنيها يؤيدون نموذج حل الدولتين.

وأفادت الرئاسة في بيان، الأربعاء، أنها أجرت الاستطلاع قبيل المحادثات المزمع عقدها بشأن قبرص الأسبوع القادم في مدينة نيويورك الأمريكية.

ولفتت إلى أنها كلفت شركة “ريدبوردر للأبحاث والاستشارات” بإجراء الاستطلاع، الذي بحث توجهات وتوقعات شعبها بشأن القضية القبرصية.

وأشارت إلى أن الشركة اختارت 1010 أشخاص بشكل عشوائي للمشاركة في الاستطلاع، وتواصلت معهم وجها لوجه.

وأوضحت أن أغلبية المشاركين في الاستطلاع وافقوا على مقترح الحل القائم على دولتين متساويتين في السيادة.

وتابعت أن 49.2 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أيدوا الحل القائم على دولتين متساويتين في السيادة، فيما أبدى 33.1 بالمئة دعمهم للفيدرالية.

وذكرت أن 11.3 بالمئة اختاروا “الارتباط بتركيا”، و4 بالمئة “الحل تحت سقف جمهورية قبرص”، و1 بالمئة “الكونفدرالية”، و1 بالمئة “لا فكرة/ لا جواب”، و0.4 بالمئة “ولا واحدة”.

وتعاني قبرص منذ 1974، انقساما بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

اقرأ أيضاً: السودان.. الهلال الأحمر التركي يحفر 5 آبار مياه في سنار

أعلن حاكم ولاية سنار جنوب شرقي السودان، الماحي محمد سليمان، الأربعاء، موافقة الهلال الأحمر التركي على حفر 5 آبار مياه تعمل بالطاقة الشمسية لتوفير مياه الشرب بالولاية.

جاء ذلك في تصريحات للمسؤول السوداني، خلال لقائه وفدا من الهلال الأحمر التركي والسوداني، بمدينة سنجة مركز الولاية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

وأعرب سليمان، عن شكره للهلال الأحمر التركي لموافقته على حفر 5 آبار مياه تعمل بالطاقة الشمسية في قرى الولاية.

وأشار إلى أن ولايته تحتاج إلى 165 بئرا لتوفير مياه الشرب للمواطنين، وفق الدراسات.

من جانبه، قدم وزير البنى التحتية في “سنار” عبد الله آدم محمد، شكره للهلال الأحمر التركي والسوداني على جهودهما في حل إشكاليات المياه بالولاية، بحسب المصدر ذاته.

وتشهد العلاقات الثنائية بين أنقرة والخرطوم حراكا واسعا منذ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان أواخر 2017، حيث وقع البلدان 22 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات عديدة.

وتنشط عدة منظمات تركية في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية بالسودان، من أبرزها وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا”.

اقرأ أيضاً: “الإغاثة الإنسانية” التركية تنشئ ورشة خياطة لمساعدة السوريات

بهدف مساعدة النساء السوريات اللاجئات في تركيا، ودعم المحتاجين المتضررين من الحرب في سوريا، افتتحت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH)، ورشة خياطة ملابس في ولاية هطاي جنوبي تركيا.

وأوضح المسؤول الإعلامي لأنشطة سوريا في الهيئة، سليم طوسون للأناضول الأربعاء، أن افتتاح الورشة تم منذ حوالي شهر من أجل توفير فرص عمل للنساء السوريات بما في ذلك اللاتي فقدن أزواجهن في الحرب السورية.

وأضاف أن 24 سيدة اتيحت لهن فرصة تعلم مهنة الخياطة بفضل الورشة، وفي الوقت ذاته يرسمن الابتسامة على وجوه المحتاجين عبر الملابس التي يخطنها ويرسلنها إلى سوريا.

وأشار طوسون إلى أن الورشة تنتج 500 قطعة من الملابس يوميا يتم إرسالها إلى المحتاجين في سوريا.

بدورها، أعربت السيدة السورية سهى جار الله (32 عاما) عن سعادتها بالعمل ومساعدة المحتاجين في سوريا، مشيرة إلى أنها أم لطفلين وأن زوجها أصيب بإعاقة نتيجة الحرب.

من جهتها، قالت امتثال مصطفى (49 عاما) أنها لجأت إلى تركيا مع أطفالها الأربعة بعد أن فقدت زوجها في الحرب قبل 8 سنوات.

وأضافت أنه بفضل التدريب المهني الذي حصلت عليها النساء السوريات، أصبحن قادرات على توفير مصدر دخل وإسعاد المحتاجين في سوريا.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى