أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الرئيس التركي يدين بشدة محاولة اغتيال الكاظمي

أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشدة محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأحد الماضي.

وذكرت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية في بيان الأربعاء، أن الرئيس أردوغان بعث برسالة إلى الكاظمي.

وأفادت الأناضول، جاء في الرسالة: “السيد رئيس الوزراء، أخي العزيز، ببالغ الحزن تلقيت نبأ الهجوم الإرهابي على مقر إقامتكم في بغداد، أدين بشدة هذا الهجوم الدنيء”.

وقال أردوغان إن تركيا مصممة على مواصلة دعمها القوي للعراق في كفاحه المستمر ضد الإرهاب.

وأضاف: “أكرر مرة أخرى أننا سنقف دائمًا إلى جانب جارنا العراق في هذا الكفاح العادل”.

وتمنى أردوغان السلامة والصحة والسعادة للكاظمي، والسعادة والرخاء للشعب العراقي الصديق والشقيق.

وفجر الأحد، أعلن الجيش العراقي، في بيان، نجاة الكاظمي من محاولة “اغتيال” عبر هجوم على مقر إقامته بالمنطقة الخضراء في بغداد بـ3 طائرات مسيرة مفخخة، تم إسقاط 2 منها، وانفجرت الثالثة في المقر ما تسبب بإصابة عدد من حراسه.

إقرأ أيضا: رئيس البرلمان التركي يستقبل المشري في أنقرة

استقبل رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، الأربعاء، رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، والوفد المرافق له، وبحثوا العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفادت الأناضول، أن اللقاء جرى في مبنى البرلمان بالعاصمة أنقرة، وتم خلاله التأكيد على متانة العلاقات بين الجانبين، وحرص تركيا على تحقيق السلام الدائم في ليبيا.

وقال شنطوب: “سنواصل الوقوف إلى جانب أشقائنا الليبيين وممثليهم الشرعيين، من أجل تحقيق السلام الدائم والازدهار في ليبيا”.

وأوضح أن علاقات عميقة واستثنائية تربط بين تركيا وليبيا منذ أكثر من خمسة قرون.

وأضاف: “روابط الصداقة والأخوة القوية بيننا تستمد قوتها من تاريخنا المشترك، وجهودنا مستمرة لتحسين العلاقات بين نواب البلدين، وأبرز دليل لذلك تأسيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الليبية”.

وتابع: “ستواصل تركيا الوقوف إلى جانب ليبيا وشعبها، لسد جميع الاحتياجات في مختلف المجالات، كما كانت دائماً، كما سيستمر دعمنا لها في جميع المحافل الداخلية والدولية”.

وأشار إلى استمرار التعاون بين البلدين في جميع الجوانب وعلى رأسها البنية التحتية، والتعليم، والأمن والدفاع، والتنمية، إضافةً إلى التبادل التجاري.

ولفت شنطوب في كلمته إلى أهمية إجراء انتخابات بطريقة حرة وذات مصداقية في ليبيا، ما يساهم في تعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.

من جانبه، شكر المشري الجانب التركي على حسن الاستقبال قائلاً: “تركيا بلدنا الثاني، ولا نشعر بالغربة عند وجودنا فيها”.

وأشاد المشري بمواقف أنقرة الراسخة من دعم بلاده في مواجهة جميع التحديات والصعوبات.

إقرأ أيضا: تركيا: محادثات تمديد اتفاقية الغاز مع الجزائر تسير بإيجابية

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، إن محادثات بلاده مع الجزائر لتمديد اتفاقية شراء الغاز الطبيعي المسال، تسير بصورة إيجابية.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في تصريح صحفي، الأربعاء، عقب لقائه نظيره الجزائري محمد عرقاب، ضمن أعمال الاجتماع الحادي عشر للجنة الاقتصادية للبلدين، بالجزائر العاصمة.

وأوضح دونماز أن اتفاقية شراء الغاز الطبيعي المسال الموقعة بين تركيا والجزائر، والتي امتدت لأكثر من 30 عامًا، ستنتهي في 2024.

وأشار إلى أن محادثات تمديد تلك الاتفاقية مع زيادة سعتها، تشير بشكل إيجابي مع الجانب الجزائري.

ولفت إلى أن علاقات البلدين شهدت تطورا كبيرا، على جميع الأصعدة، وخصوصا التجاري منها.

وذكر بتنوع فرص التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات، لا سيما الطاقة، مشيرا إلى وجود حوالي 1300 شركة تركية في الجزائر، تستثمر ما قيمته نحو 5 مليارات دولار.

إقرأ أيضا: الجزائر وتركيا توقعان 6 اتفاقيات مشتركة

وقعت الجزائر وتركيا، الأربعاء، اتفاقية للتعاون في مجال الصحة البيطرية، في وقت يجري التحضير فيه لخمس اتفاقيات أخرى في قطاعات عدة بين البلدين.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك، على هامش الدورة الـ 11 للجنة المشتركة الجزائرية التركية المنعقدة اليوم في العاصمة الجزائر، بحضور وزيري الطاقة في البلدين.

وأوضح وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب أنه يجري التحضير لتوقيع 5 اتفاقيات أخرى أوشكت على الاكتمال، سيوقع عليها خلال الدورة الأولى لمجلس التعاون رفيع المستوى تحت رئاسة رئيسي البلدين (دون ذكر موعد محدد له).

وتختص أولى الاتفاقيات التي شارفت على الاكتمال، بحماية المستهلك ومراقبة نوعية المنتجات، أما الثانية فتتعلق باتفاق تعاون في مجال العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي.

أما الاتفاقية الثالثة فتتعلق بمذكرة تفاهم لإنشاء الغرفة الجزائرية التركية للتجارة والصناعة، في حين أن الاتفاقية الرابعة عبارة عن مذكرة تفاهم بين المدرسة العليا للقضاء بالجزائر، وأكاديمية العدل التركية.

وتتعلق الاتفاقية الاخيرة بمذكرة تفاهم في مجال البيئة.

وخلال افتتاح أشغال اللجنة المشتركة، أشاد وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب بالاستثمارات التركية في بلاده واصفا إياها بـ “الهادفة”.

وفي كلمة لوزير الصناعة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونمَاز، كشف أن استثمارات بلاده في الجزائر بلغت 5 مليارات دولار في قطاعات الحديد والصلب والنسيج والشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأوضح دونمَاز أن الشركات التركية في الجزائر ساهمت في خلق 30 ألف وظيفة، وهي تستهدف جعل الجزائر بوابة نحو المنطقة وقارة إفريقيا.

ووفق المسؤول ذاته، فإن الجزائر تعد ثامن بلد من حيث استثمارات الشركات التركية في الخارج، وهي الأولى إفريقياً بـ 5 مليارات دولار.

وعبر عن رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها مع الجزائر في شتى المجالات، وعلق بالقول “لدينا تاريخ مشترك.. فلماذا لا يكون لدينا مستقبل مشترك؟”.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري، قال وزير الطاقة التركي إن عقود توريد الغاز المسال لصالح شركة “بوتاش” تنتهي بعد فترة (لم يحددها)، وهناك رغبة تركية في زيادة مشترياتها من “سوناطراك” الجزائرية، دون تفاصيل إضافية.

وفي وقت لاحق الأربعاء، ينعقد منتدى لرجال أعمال الجزائر وتركيا، وسيكون مخصصا للطاقة والمناجم.

وبحث وزير الطاقة الجزائري في وقت سابق اليوم، مع نظيره التركي، مشاريع تعاون جديدة بين البلدين في قطاع الطاقة.

وينتقل وزير الطاقة التركي مساء الأربعاء إلى مدينة وهران غربي الجزائر، ويزور غدا الخميس مصنع شركة توسيالي التركية للحديد والصلب بالولاية ذاتها، كما سيزور مصنع النسيج لشركة “تايبا” التركية بولاية غليزان (غرب) والذي يعد الأكبر من نوعه في إفريقيا.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى