أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الرئيس التركي يبحث مع نظيره الألماني قضايا إقليمية

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الألماني والتر شتاينماير، العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية في مقدمتها أفغانستان والهجرة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي حرى بينهما، الثلاثاء، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأعرب أردوغان عن شكره لشتاينماير على إشادته بتركيا وجاليتها في ألمانيا، بجلسة عقدت الجمعة الماضي بمناسبة الذكرى الستين لاتفاقية “العمال الضيوف” بين البلدين لجلب مئات الألوف من الأتراك لسد عجز في سوق العمل في ستينات القرن الماضي.

وأشار الرئيس أردوغان إلى أن تركيا وألمانيا، بصفتهما حليفتين في حلف شكال الأطلسي “الناتو”، أظهرتا تضامنًا وتنسيقًا جديرين بالتقدير خلال عملية الإجلاء من أفغانستان.

وشدد خلال الاتصال على وجوب الحفاظ على النهج ذاته خلال الفترة الحرجة التي تمر بها أفغانستان.

كما تطرق أردوغان إلى مسألة إيصال المساعدات الإنسانية اللازمة لأفغانستان من قبل الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الأخرى.

وقال إنه لا أحد يرغب في حدوث تجربة مماثلة لموجة المهاجرين السوريين عام 2015، مشددًا على ضرورة أن تقدم ألمانيا والاتحاد الأوروبي دعمًا للدول المجاورة التي تتحمل عبء الهجرة الأفغانية.

وبين أن بعض الدول الأوروبية تختزل الموضوع (الهجرة) في أمن الحدود فقط.

وأوضح البيان أن أردوغان أبلغ نظيره الألماني أن تركيا غير قادرة على تحمل أعباء موجة لجوء جديدة.

وأشار أردوغان إلى تطلعات تركيا المشروعة المتمثلة بتنفيذ اتفاقية 18 آذار/ مارس 2016 التي وقعتها أنقرة مع الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة، بجميع أبعادها.

وشدد على ضرورة إسراع الاتحاد الأوروبي في الإجراءات اللازمة حيال عضوية تركيا وتحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي ورفع تأشيرة دخول المواطنين الأتراك.

اقرأ أيضاً: إسبانيا تجلي المتعاونين معها في أفغانستان بدعم قطري

أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الثلاثاء، أن بلاده تجلي المتعاونين معها في أفغانستان، بدعم من قطر.

وأضاف في حوار له مع وكالة أنباء “EFE” الإسبانية، أنه أجرى لقاء “إيجابياً للغاية”، اليوم، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الدوحة.

وأشاد بالدعم القطري لبلاده فيما يخص إجلاء المتعاونين معها في أفغانستان “بشكل آمن وبأقرب وقت”.

وأكد أنهم سيوفون بعهدهم بشأن عدم التخلّي عن أي أحد من المتعاونين في أفغانستان.

وفي سياق آخر، قال الوزير إن مدريد لن تعترف بحكومة طالبان ولن تقيم علاقات سياسية معها، وستكتفي بالتواصل معها فقط لتسهيل عمليات الإجلاء من أفغانستان.

وفي أغسطس/آب الماضي، سيطرت “طالبان” على أفغانستان بالكامل تقريبا، بما فيها العاصمة كابل، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتملت في الـ31 من الشهر ذاته.

اقرأ أيضاً.. وزير خارجية طالبان: نريد علاقات جيدة مع جميع الدول دون ضغوط

أعلن وزير خارجية حكومة طالبان لتصريف الأعمال في أفغانستان، أمير خان متقي، أن الحركة “تريد علاقات طيبة مع جميع الدول” دون ممارسة أي ضغوط عليها.

جاء ذلك في أول مؤتمر صحفي يعقده متقي بعد توليه منصبه، وبثته وسائل الإعلام الأفغانية الثلاثاء.

وقال: “نريد علاقات جيدة مع جميع الدول، لكن لا نريد أن يمارسوا ضغوطا علينا، لأن سياسة الضغط لا تفيد ولا تحمل أي فائدة للأفغان أو أيا من هذه الدول”.

وأضاف أنّ استقرار أفغانستان “يصب في مصلحة المنطقة بأسرها والعالم”.

كما أشار أن حالة الحرب في أفغانستان “انتهت”، موضحا أن حركة طالبان باتت “تسيطر على كافة الأراضي الأفغانية ولا توجد اشتباكات في البلاد”.

وفي السياق، دعا متقي مواطني أفغانستان بعدم مغادرة وطنهم والمشاركة في التنمية.

وتابع: “حكومتنا الشاملة تهدف إلى ضم مختلف أطياف الشعب الأفغاني، وقد تحدث تغييرات في الحكومة الحالية لأنها مؤقتة”.

كما أردف قائلا: “مخاوف الدول الأجنبية بشأننا غير عادلة وملتزمون بحقوق الإنسان بما في ذلك حقوق المرأة”.

وفيما يتعلق بالمساعدات الدولية المقدمة لأفغانستان، شدد متقي على ضرورة تقديم مساعدات في مجالات الصحة والتعليم والتنمية بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى