أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الرئيس التركي: نفد صبرنا تجاه بؤر الإرهاب شمالي سوريا

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفاد صبر أنقرة حيال بؤر الإرهاب شمالي سوريا وعزمها على القضاء على التهديدات التي مصدرها تلك المناطق.

جاء ذلك الإثنين في مؤتمر صحفي عقب ترؤسه اجتماعا للحكومة في المجمع الرئاسي بأنقرة.

وترحم الرئيس أردوغان على عنصري شرطة المهام الخاصة الذين استشهدا في هجوم غادر لتنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي بمنطقة عملية “درع الفرات”.

وقال أردوغان: “الهجوم الأخير على قواتنا (في منطقة عملية درع الفرات) والتحرشات التي تستهدف أراضينا بلغت حدا لا يحتمل”.

وأضاف: “نفد صبرنا تجاه بعض المناطق التي تعد مصدرا للهجمات الإرهابية من سوريا تجاه بلادنا”، في إشارة إلى المناطق التي يحتلها تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي.

وأردف: “عازمون على القضاء على التهديدات التي مصدرها من هناك (شمال سوريا) إما عبر القوى الفاعلة هناك أو بإمكاناتنا الخاصة”.

وتابع: “سنقدم على الخطوات اللازمة لحل هذه المشاكل في أسرع وقت”.

وأعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، ارتفاع عدد شهداء شرطة المهام الخاصة الذين ارتقوا جراء الهجوم الإرهابي شمالي سوريا، الأحد، إلى اثنين.

وقال صويلو في تغريدة عبر تويتر إن عنصري شرطة المهام الخاصة جهاد شاهين، وفاتح دوغان، استشهدا في مدينة “مارع” بمنطقة عملية “درع الفرات” جراء هجوم بصاروخ موجه نفذه تنظيم “بي كا كا-ب ي د” الإرهابي انطلاقًا من مدينة “تل رفعت”.

اقرأ أيضاً: أردوغان يضيف “التغير المناخي” لاسم وزارة البيئة

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تغيير اسم وزارة البيئة والتخطيط العمراني في بلاده لتصبح “وزارة البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده، الإثنين، عقب ترؤسه اجتماعا للحكومة في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وأشار أردوغان عزمهم إنشاء مؤسستين جديدتين إحداهما “رئاسة التغير المناخي” والأخرى “رئاسة إدارة الهجرة”.

كما لفت أنه يترقب دعما لمشروع “التنمية الخضراء” الذي وصفه بـ “التاريخي” من جميع شرائح المجتمع بدءا من الأحزاب السياسية وصولا إلى القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

وأضاف: “مصممون على القيام بدور ريادي في حل هذه الأزمة المهمة (التغير المناخي) التي تواجه الإنسانية، وذلك من خلال وضع ثورة التنمية الخضراء في صميم أعمالنا”.

اقرأ أيضاً.. طالبان: ندعو دول العالم لعدم التدخل في شؤوننا الداخلية

دعا وزير خارجية حكومة “طالبان” لتصريف الأعمال في أفغانستان، أمير خان متقي، دول العالم لـ”عدم التدخل في شؤون” بلاده الداخلية، مشدداً على رغبتهم في علاقات متوازنة مع جميع الدول وعلاقات حسنة مع الجيران.

وقال متقي: “نحن لا نتدخل في شؤون أي دولة ونتوقع من الآخرين المعاملة بالمثل” مضيفا أن “الإملاء على أفغانستان من قبل الدول الأخرى لن يجدي نفعا”.

جاء ذلك في حوار مفتوح مع المسؤول الأفغاني، نظمه مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا (غير حكومي قطر)، بحضور مراسل الأناضول.

ويأتي الحوار إثر اختتام، جولة من المحادثات بين واشنطن وطالبان والتي بدأت السبت بالدوحة واستمرت يومين، وهي الأولى منذ استعادة الحركة السلطة بأفغانستان في أغسطس/آب الماضي.

وفي 15 أغسطس/ آب الماضي، سيطرت “طالبان” على أفغانستان بالكامل تقريبا، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتملت نهاية الشهر ذاته.

وأضاف متقي “توصلنا إلى حكومة مستقلة دونما تدخل من أي دولة أجنبية، وأفغانستان كلها باتت تنعم بالسلام تحت مظلة الحكومة الجديدة”.

وشدد متقي على رغبة الحكومة الافغانية المؤقتة في “بناء علاقات إيجابية مع الاتحاد الأوروبي”.

وقال في هذا الإطار “لا نريد لأوروبا أن يثقل كاهلها بالمهاجرين الأفغان فذلك ليس في مصلحتنا ولا مصلحة الدول الأوروبية”.

وأكد متقي على “أهمية المشاورات للوصول لأرضية مشتركة وإحلال السلام”، مضيفا: “تطبيق اتفاق الدوحة يمكن أن يفضي إلى التغلب على كثير من العقبات”.

وقال إن “أفغانستان تريد علاقات خاصة مع دول الخليج والدول العربية أيضا”.

وأضاف في هذا الشأن “الشعب الأفغاني جزء مهم من العالم الإسلامي ويجب مد الجسور مع الدول العربية والإسلامية بعد العهد الجديد”.

وتابع: “أشكر الدوحة على استضافتها للمفاوضات طول السنوات الماضية”.

كما وصف متقي العلاقات التي جرت بالدوحة مع المسؤولين الأمريكيين بالإيجابية.

وأعلنت قطر، الإثنين، أن المحادثات التي جرت بين واشنطن وحكومة “طالبان” في الدوحة، خلصت إلى مخرجات “إيجابية وبناءة”، مشيرة أن الجانبين اتفقا على استمرار التواصل بينهما في الفترة المقبلة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى