أخبارأخبار العالمتكنولوجياحوادث و منوعات

الرئيس التركي: طالبان لم تشكل إدارة شاملة وحاضنة للجميع

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن أسفه لعدم تشكيل حركة طالبان إدارة شاملة وحاضنة للجميع في أفغانستان.

ووفقا لوكالة الأناضول، أدلى أردوغان بتصريح، الخميس، في “البيت التركي” بولاية نيويورك الأمريكية التي يزورها للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال أردوغان بهذا الخصوص: “بالنظر إلى النهج الحالي لطالبان، للأسف لم يتم تشكيل إدارة شاملة وحاضنة للجميع”.

واستطرد: “الآن نتلقى بعض الإشارات حول احتمال إحداث تغييرات في الإدارة بحيث تكون شاملة وحاضنة لجميع الأطياف، وبحدوث ذلك يمكننا الجلوس مع طالبان والتحاور حول ما يمكن فعله من أجل أفغانستان”.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده لا يمكن أن تفتح أبوابها في وجه موجات الهجرة التي قد تأتي من أفغانستان، وأن واشنطن لا يمكنها أن تطالب بذلك.

وتطرق أردوغان إلى مسألة إصلاح هيكلية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي قائلا: “العالم اليوم ليس كما كان في فترة الحرب العالمية الأولى والثانية، فلا يمكن أن يكون مصير العالم مرتبط بما ستتفوه به الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي”.

وشدد على ضرورة بدء الإصلاح في هيكلية مجلس الأمن الدولي من خلال إلغاء حق النقض “الفيتو” من الأعضاء الدائمين.

وعن ملف تغير المناخ، قال أردوغان إن بلاده ستعبر عن أفكارها بشأن تغير المناخ من خلال رسائل تعتزم توجيهها في مؤتمر غلاسكو المرتقب.

وصرح بأن “اتفاقية باريس للمناخ” سيتم عرضها على البرلمان التركي للمصادقة عليها مطلع أكتوبر/تشرين الأول القادم.

إقرأ أيضا: وزير الداخلية التركي… الغرب لم يخضع لتأثير المتطرفين كما الآن

أفادت وكالة الأناضول، أن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو قال في كلمة له، الخميس، إن العالم الغربي لم يخضع لتأثير التيارات المتطرفة في تاريخه، كما هو الحال في الوقت الحاضر.

وأوضح صويلو أمام مؤتمر الأمن الدولي بالعاصمة أنقرة، أن التردد وعدم اتضاح الرؤية المستقبلية لدى الغرب، أدى إلى زيادة عدم الاستقرار والإرهاب والهجرة الجماعية في الشرق الأوسط.

وأضاف: “حالة عدم الاستقرار الذي أحدثه الغرب في الشرق الأوسط بدأ يمسهم من خلال الهجرة والإرهاب، والحكومات الغربية الحالية تجد صعوبة كبيرة في إيجاد مبررات لفشل سياساتها”.

ولفت الوزير إلى أن العالم الغربي لم يُعر اهتمامًا كافيًا لموجات الهجرة التي تعرضت لها تركيا، إلى حين أن بدأ يشعر بخطر تلك الموجات عليه اعتبارا من عام 2015.

وأردف: “تركيا تعرضت لموجات هجرة كبيرة مع بدء الأحداث الدامية في سوريا عام 2011، حينها لم يُلق الغرب بالا لهذه المشكلة، لكنهم بدأوا بالتواصل معنا عندما شعروا بأن الخطر سيداهمهم”.

يذكر أنه في 18 مارس/آذار 2016، توصلت تركيا إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر عُرف باسم “اتفاق إعادة القبول”.

وضمن بنود الاتفاق، تؤخذ الإجراءات اللازمة لإعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، ويجري إيواء السوريين المُرجعين في مخيمات بتركيا، وإرسال كل لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري مرجع إلى تركيا.

ولّوحت تركيا أكثر من مرة بتعليق العمل بهذا الاتفاق من أراضيها، في حال لم يرفع الاتحاد الأوروبي تأشيرة دخول المواطنين الأتراك لبلاد منطقة شنغن الأوروبية.

وفي المقابل، يطلب الاتحاد من تركيا تطبيق 72 معيارا، منها تعديل جوازات السفر التركية بما يتوافق مع المعايير الأوروبية، وضبط حدودها لمنع حالات تسلل المهاجرين، ومواءمة سياسات تركيا في التأشيرات مع قوانين الاتحاد الأوروبي.

كما يطلب توقيع معاهدة المجلس الأوروبي المتعلق بتمويل الإرهاب والجرائم الإلكترونية، وتوقيع المعاهدات الدولية المتعلقة بالتعاون في المجالات الجنائية، فضلا عن توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسات أوروبية مثل “يوروبول”.

وطبّقت تركيا 65 معيارا من بين المعايير الـ 72 التي يطالب بها الاتحاد، وتجري حاليا مفاوضات بين الطرفين حول المعايير السبعة المتبقية.

إقرأ أيضا: نيويورك.. تشاووش أوغلو يجتمع بنظيره الإسباني ومسؤول أممي

اجتمع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مع نظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس، والممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة ميغيل أنخيل موراتينوس، في مدينة نيويورك الأمريكية.

جاء ذلك في إطار محادثاته الدبلوماسية خلال مشاركته في اجتماعات الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة بين 21 ـ 27 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وقال تشاووش أوغلو، في تغريدة له على تويتر ، إن الاجتماع مع ألباريس وموراتينوس ركز على مكافحة معاداة الأجانب والتمييز.

وفي تغريدة أخرى، قال الوزير التركي إنه التقى أيضا نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، وبحث معه القضايا العالمية الراهنة بما في ذلك التطورات في أفغانستان وليبيا وسوريا وإفريقيا.

كما التقى تشاووش أوغلو، وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، وتناول معه القضايا الثنائية والإقليمية، بحسب ما ذكر في تغريدة منفصلة.

إقرأ أيضا: أوقطاي… تركيا تطوّر مفاهيم جديدة بالصناعات الدفاعية عالميا

قال فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، إن بلاده طورت مفاهيم جديدة عالميًا في مجال الصناعات الدفاعية، وتريد الآن نقل انجازاتها التكنولوجية إلى المجال المدني.

وأفادت وكالة الأناضول، أنه في تصريحات له خلال زيارة قام بها الخميس إلى “مهرجان تكنوفيست للطيران والفضاء والتكنولوجيا” المقام في مطار أتاتورك بالطرف الأوروبي من إسطنبول.

وأشار أوقطاي إلى مشاركة أكثر من 200 ألف شخص من مستويات تعليمية مختلفة في المسابقات المنظمة ضمن المهرجان الذي يتناول مستقبل العالم وليس تركيا فحسب.

وذكر أن معدل المنتجات المحلية في الصناعات الدفاعية والمجال العسكري ارتفع إلى مستويات 75-80 في المئة بعد أن كان بحدود 20 في المئة (قبل تسلم حزب العدالة والتنمية للسلطة).

وأوضح أن تركيا تطور مفاهيم جديدة من خلال هدم النماذج التقليدية في العالم بمجال الصناعات الدفاعية، وتريد الآن نقل التكنولوجيا التي حققتها إلى المجال المدني.

ولفت في هذا الصدد إلى الطائرات المسيرة المتطورة المسلحة وغير المسلحة، مبينًا أن تركيا تستعد لإطلاق المسيرة “بيرقدار تي بي 3” خلال عام 2022 والتي تتمتع بتقنيات الإقلاع والهبوط العمودي. كما أشار إلى أن تركيا تهدف إلى نشر الطائرات المسيرة ومقاتلتها المحلية التي ستقوم بإنتاجها عام 2023 على متن حاملة الطائرات “تي جي غي أناضولو”.

المصدر: وكالة الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى