أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الرئيس التركي: سنواصل الوقوف بجانب نضال المرأة لنيل حقوقها

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده وقفت إلى جانب المرأة في نضالها من أجل الحصول على حقوقها، مشيرا أن العنف ضد المرأة هو مشكلة العالم بأسره.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في تغريدة الخميس، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يصادف 25 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.

وقال أردوغان: “لقد وقفنا إلى جانب المرأة في نضالها من أجل حقوقها في كل المجالات، وسنواصل القيام بذلك”.

وأضاف أن تركيا تحتل المراتب الأولى بين الدول التي لديها أكثر التشريعات شمولا وفعالية ضد مشكلة العنف ضد المرأة.

وأشار إلى أن بلاده حددت في يوليو/ تموز الماضي، خطة العمل الوطنية الرابعة لمكافحة العنف ضد المرأة، وهي مكونة من 5 أهداف أساسية و28 استراتيجية و227 فعالية.

وأكد أن تركيا ستستمر في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة حسب الظروف المتغيرة والاحتياجات الناشئة في سياق مكافحة العنف ضد المرأة.

وأعرب عن تمنياته أن يكون اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة “وسيلة للاختفاء التام لهذه المشكلة التي يرفضها إيماننا وحضارتنا وقيمنا”.

إقرأ أيضا: الأمم المتحدة: مقتل امرأة كل 11 دقيقة على يد قريب لها

قالت المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) غادة فتحي والي، إنه في كل 11 دقيقة تتعرض امرأة أو فتاة للقتل على يد أحد أفراد أسرتها.

ووفقا للأناضول، لفتت والي في بيان نشرته، الخميس، بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، إلى تراجع حقوق المرأة بسبب العنف الأسري المتزايد ووباء كورونا.

وأفادت أن 47 ألف امرأة و فتاة قتلن على أيدي أزواجهن أو أحد أقاربهن عام 2020، بحسب تقرير نشره مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC).

وأكدت أن خُمس حالات قتل النساء في العالم سببها العنف الأسري، مشيرة أن 58 بالمائة من ضحايا العنف الأسري هم من النساء والفتيات.

ودعت والي الدول الأعضاء إلى التعاون في تنفيذ تدابير حماية فعالة لمنع العنف القائم على الجريمة الاجتماعية.

إقرأ أيضا: لندن.. مظاهرة تطالب بالقضاء على العنف ضد المرأة

خرجت الخميس في العاصمة البريطانية لندن، مظاهرة طالب المشاركون فيها باتخاذ خطوات لإنهاء العنف الممارس ضد المرأة.

وأفادت الأناضول، أن المظاهرة نظمت أمام دائرة الشرطة البريطانية، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يصادف 25 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام

ورفعت نساء مشاركات في المظاهرة لافتات كتب عليها “معا يمكننا إنهاء عنف الذكور” و “لا ينبغي أن يشكل التواجد في المنزل خطرا”.

وخلال التظاهرة تم عرض صور وقصص لنساء قتلن بسبب العنف الممارس ضدهن من قبل الرجال.

ووفقا لبيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، فإن ما يقرب من 736 مليون امرأة فوق سن 15 عامًا في جميع أنحاء العالم تعرضن للعنف في مرحلة ما من حياتهن.

كما أن أكثر من 640 مليون من هؤلاء النساء تعرضن للعنف من قبل أزواجهن أو أزواجهن السابقين.

وعلى الصعيد العالمي، تم ارتكاب 38 في المئة من عمليات قتل النساء من قبل الأزواج أو الشركاء الحميمين.​​​​​​​

إقرأ أيضا: في يوم القضاء على العنف.. الفلسطينيات هدف للاحتلال الإسرائيلي

لم تسلم المرأة الفلسطينية من عنف الاحتلال الإسرائيلي، شأنها كالرجل، حيث تفيد الإحصائيات بتعرضها إلى انتهاكات واسعة، تشمل القتل، والاعتقال، والتعذيب.

وفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يصادف الخميس 25 نوفمبر/تشرين الثاني، تقول تقارير حقوقية إن إسرائيل قتلت 46 فلسطينية خلال العام الجاري؛ واعتقلت نحو 16 ألف سيدة، منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.

وعلى الصعيد الداخلي، ما تزال المرأة الفلسطينية تبحث عن الحماية من العنف المتزايد، وأبشع أشكاله، “القتل”.

وتتنوع أشكال العنف الإسرائيلي ضد المرأة، لكن أبشعها القتل، واحتجاز جثامين الضحايا منهن.

والجمعة الماضي، أفرجت إسرائيل عن جثمان الشهيدة إسراء خزيمية (30 عاماً)، والتي قتلها رصاص جيشها قبل ذلك بنحو شهر ونصف.

واحتجزت إسرائيل جثمان الشهيدة في الثلاجات، أسوة بعشرات الجثامين الأخرى للشهداء من الرجال، قبل الإفراج عنها.

وتكرر ذلك سابقا مع الشهيدة نايفة الكعابنة (50 عاما) من مدينة أريحا، والتي سلمت إسرائيل جثمانها في سبتمبر/أيلول 2020 بعد احتجاز استمر نحو عام ونصف.

ووفق توثيق مراكز حقوقية، فقد قتلت إسرائيل 46 فلسطينية في الضفة الغربية وغزة منذ بداية العام 2021، بينهم 5 في الضفة الغربية، بحسب مركز المعلومات الوطني (حكومي)؛ و41 في غزة، بحسب معطيات مكتب منسق الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة التابع للأمم المتحدة.

وتقبع 34 أسيرة في السجن الإسرائيلي حسب نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، بينهن ثماني أمّهات وسبع جريحات ومريضات.

ووفق نادي الأسير، فقد اعتقلت إسرائيل أكثر من (16) ألف امرأة فلسطينية منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.

وأفادت الأناضول، قالت المنسقة الإعلامية للنادي أماني سراحنة في تصريح لها، إن الاعتداء الجسدي يعد أبرز الانتهاكات الإسرائيلية الموثقة بحق الأسيرات الفلسطينيات.

وأضافت أن الأسيرات يتعرضن أيضا “للإهمال الطبي والمنع المريضات منهن من العلاج، ومنعهن من التعليم والصلاة جماعة”.

وأطلقت مؤسسات نسوية فلسطينية، الثلاثاء، فعاليات “١٦ يوما لمناهضة العنف ضد النساء” بعنوان “الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال إلى متى؟”.

جاء ذلك بالتزامن مع حملة أطلقها الأمم المتحدة تحت عنوان “اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة”، وتستمر حتى 10 ديسمبر/كانون الأول القادم، وهو اليوم الذي تٌحيي فيه المنظمة الدولية ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وتهدف الحملة، وفق منشورات الأمم المتحدة، إلى “منع العنف ضد النساء والفتيات والقضاء عليه في جميع أنحاء العالم”.

إضافة لعنف الاحتلال، تتعرض المرأة الفلسطينية لعنف مجتمعي من أبرز أشكاله القتل.

والإثنين، هزت جريمة قتْلٍ، المجتمع الفلسطيني، حين قام فلسطيني بطعن زوجته وأم أطفاله الأربعة حتى الموت، قبل أن تعتقله الشرطة الفلسطينية.

وقُتلت 23 امرأة في الضفة الغربية وقطاع غزة نتيجة العنف الداخلي، خلال العام الجاري، وفق إحصائية صادرة عن مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي (غير حكومي).

ووفق معطيات وزارة شؤون المرأة بالحكومة الفلسطينية فإن نسبة النساء اللواتي سبق لهن الزواج وتعرضن للعنف الأسري لمرة واحدة على الأقل بلغ 37%.

من جهتها، تقول منسقة الإعلام بطاقم شؤون المرأة (غير حكومي) أمل جمعة، لوكالة الأناضول إن 29% من النساء الفلسطينيات يتعرضن لشكل من أشكال العنف.

وأضافت أن العنف النفسي أكثر أشكال العنف انتشارا بواقع 50%، في حين أن المكان الأول للتعرض للعنف هو البيت يليه مكان العمل.

وذكرت من أشكال العنف المنتشرة “العنف اقتصادي” ويتعلق بحقوق المرأة المالية، كالحرمان من الميراث، وبطء إجراء تحصيل حقوقها المالية ومنها النفقة، وغياب النصوص القانونية في بعض القضايا، وغيرها.

وتشكل المرأة نحو 49% من المجتمع في أراضي السلطة الفلسطينية، وترأس النساء حوالي 11% من الأسر الفلسطينية، وفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني نشرها في مارس/آذار 2021.

​​​​​​​ووفق ذات المصدر، يزيد عدد الطالبات عن الطلاب في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، بنسبة 61% من مجموع الطلبة الملتحقين في العام الدراسي 2019/2020.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى