أخبارأخبار العالماقتصادحوادث و منوعات

الرئيس التركي: سنخرج منتصرين من حرب “الاستقلال الاقتصادي”

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستخرج منتصرة من حرب “الاستقلال الاقتصادي” التي تخوضها في الفترة الحالية.

وأفادت الأناول، جاء ذلك في خطاب ألقاه، الإثنين، عقب اجتماع للحكومة التركية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وقال أردوغان في هذا الخصوص: “سنخرج منتصرين من حرب الاستقلال الاقتصادي كما فعلنا ذلك في باقي المجالات”.

وأوضح أردوغان أن زيادة الأسعار الناتجة عن ارتفاع سعر الصرف لا تؤثر بشكل مباشر على الاستثمار والإنتاج والتوظيف، مبينا أن القدرة التنافسية في سعر الصرف تؤدي إلى زيادة الاستثمار والإنتاج والعمالة.

وأضاف أن تركيا لديها الخبرة الكافية في إدارة الأزمات المالية، وأن أنقرة مصممة على اغتنام الفرص التي أتيحت خلال هذه الفترة الحرجة التي يمر بها العالم.

وتابع قائلا: “مصممون على فعل ما هو صحيح ومفيد لبلدنا من خلال التركيز على الاستثمار والإنتاج والتوظيف وسياستنا الاقتصادية الموجهة نحو التصدير”.

وأردف: “لن نسمح للانتهازيين الذين يرفعون أسعار السلع بشكل مفرط بذريعة ارتفاع سعر الصرف، وسنواصل الكفاح ضد هؤلاء”.

إقرأ أيضا: مشاورات قنصلية بين نائب وزير الخارجية التركي ونظيره الليبي

أجرى نائب وزير الخارجية التركي ياووز سليم قيران مشاورات قنصلية مع نظيره الليبي مراد محمد حميمة.

وأفادت الأناضول، قال قيران في تغريدة على تويتر، الإثنين: “أجريت مشاورات قنصلية، وتناولنا كافة الملفات المدرجة على جدول أعمالنا”.

وأكد قيران أنه اتفق مع نظيره الليبي مواصلة المشاورات بين مجموعات العمل المشتركة.

إقرأ أيضا: 400 مليار دولار.. هدف تركيا في حصتها بسوق الحلال عالميا

تتجه تركيا لزيادة حصتها من سوق الحلال العالمية (صناعات وصيرفة وخدمات وسياحة وعديد المنتجات)، إلى 400 مليار دولار خلال العقد المقبل، مقارنة مع 100 مليار دولار حاليا.

وأدى تطور التجارة العالمية وزيادة عدد المنتجين في السوق العالمية، إلى تزايد الطلب على الشهادات التي تبين للمستهلكين أن المنتجات التي يشترونها حلال، إلى جانب الخدمات المصرفية والسياحية.

ومع ازدياد حجم السوق، بدأت شهادات الحلال تجذب انتباه الهيئات التي تضع المعايير وتصدر شهادات صلاحية المنتجات السلعية والخدمية في الغرب.

وقال أحمد غلير، رئيس اتحاد الحلال العالمي، إن حجم سوق الحلال في العالم بلغ 7 تريليونات دولار، وسط زخم متزايد اكتسبته هذه السوق مع دخول تركيا إليه، مشيراً أن الأخيرة تسعى لرفع حصتها في القطاع.

وأفادت الأناضول، ذكر غلير أن العالم بدأ ينظر إلى الدول الإسلامية بجدية أكثر في عديد من القطاعات كالمواد الغذائية ومستحضرات التجميل والمواد الكيميائية ومنتجات التنظيف والمنتجات الزراعية والطاقة والسياحة والتمويل.

وقال غلير: “أُنشئ معهد المواصفات والمعايير للدول الإسلامية (SMIIC)، في إسطنبول، بمبادرة من تركيا وهو آلية معتمدة لتنسيق المعايير بين دول منظمة التعاون الإسلامي”.

ومع انتشار معايير المنتجات والخدمات الحلال، اكتسب إنتاج المنتجات الحلال وسوقها أهمية كبيرة في السوق التجارية الدولية.

وبدأت الدول الإسلامية تملك كلمة مسموعة في العالم في العديد من المجالات، كالمواد الغذائية ومستحضرات التجميل والمواد الكيميائية ومنتجات التنظيف والمنتجات الزراعية والطاقة والسياحة والتمويل.

وأضاف رئيس الاتحاد: “هناك مليار و860 مليون مسلم يعيشون في دول العالم الإسلامي، إضافة إلى الجاليات المسلمة في دول أخرى، أصبحوا يميلون للحصول على معلومات حول ما ينتجونه ويستهلكونه”.

وذكر رئيس اتحاد الحلال العالمي، أن هناك اهتمام في العالم المسيحي بالمنتجات والخدمات الحلال.

وأضاف: “هناك توجه للحصول على شهادة الحلال كونها تضمن متابعة المنتج ومراقبته من قبل طرف محايد، طوال مراحل الإنتاج”، مبينًا أن هذا التوجه بدأ بطلبات من المستهلكين.

وزاد: “هناك مؤسسات غربية كبرى تسعى للدخول في مجال إصدار شهادات الحلال، إلا أن الاتحاد لا يفضل قيام مثل هذه المؤسسات بإصدار شهادات الحلال”.

وتابع: “لا نفضل مشاركة المؤسسات الغربية في هذا القطاع، لأن العمل به يتطلب أن يتحلى الشخص بالإيمان إلى جانب المعرفة والمهارة والخبرة.. فلا يمكن لفرد أو مؤسسة ليس لديها حساسية دينية أن يراقب أو يفحص بشكل جيد أغذية ستصل إلى موائد المسلمين”.

وقال إن تركيا لديها أيضاً “هيئة اعتماد الحلال”، لاعتماد المؤسسات التي تصدر شهادات الحلال، معرباً عن ثقته في أن هذه الهيئة ستلقى مع الوقت رواجاً وقبولاً في القطاع على مستوى العالم.

من ناحية أخرى، أشار يونس إيتي، رئيس مجلس القمة العالمية للحلال، إلى أن أعداد المسلمين تتزايد بسرعة كبيرة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى زيادة احتياجاتهم الاستهلاكية.

وأضاف إيتي أن حجم اقتصاد الخدمات والمنتجات الحلال على مستوى العالم وصل إلى 7 تريليونات دولار.

وقال إن “حصة تركيا من قطاع الحلال العالمي تزيد على 100 مليار دولار”، مشيراً إلى أنها تسعى لرفع حصتها في السوق إلى 400 مليار دولار.

وتابع: “للأسف تعتبر حصة تركيا وعدد من الدول الإسلامية أقل، مقارنة بدول أخرى على مستوى العالم في المجالات التي تشكل قوام قطاع الحلال، مثل الأغذية والتمويل الإسلامي والسياحة والأزياء ومستحضرات التجميل”.

وأردف: “من المتوقع أن يصل حجم اقتصاد الحلال إلى 8 تريليونات دولار خلال فترة قريبة، وستتجاوز حصة التمويل الإسلامي منه 3.5 تريليونات دولار، والأغذية والمشروبات 2 تريليون دولار، والسياحة الحلال 400 مليار دولار، ومستحضرات التجميل 200 مليار دولار، وملابس المحجبات 240 مليار دولار، وقطاعات أخرى”.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى