أخبارأخبار العالمتكنولوجياحوادث و منوعات

الرئيس التركي: سنبدأ إنتاج قاطرتنا الكهربائية العام المقبل

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن بلاده ستبدأ إنتاج القاطرة الكهربائية الوطنية العام المقبل.

جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في الاجتماع الـ 12 لمجلس النقل والاتصالات بمطار أتاتورك في إسطنبول.

وأوضح الرئيس أردوغان أن حكومات حزبه العدالة والتنمية المتتالية رفعت عدد المطارات في تركيا من 26 إلى 56 (منذ 2002) وعازمة على زيادة عددها إلى 61.

ونوه بأن “مطار إسطنبول الثاني بين الأفضل في العالم، والأول بقائمة أكثر المطارات كثافة في أوروبا”.

وأردف: “من خلال استثماراتنا والنجاحات التي حققناها في النقل الجوي، اقتربنا كثيرًا من هدفنا المتمثل في عدم ترك أي وجهة لم نصل إليها سواء داخل البلاد أو خارجها”.

وزاد أردوغان: “هدفنا أن نصبح بلدا مطورا ورائدا ومنتجا لتكنولوجيا المعلومات وليس مستهلكا أو تابعا”.

اقرأ أيضاً: أرباش يدين بشدة قرار “منح اليهود حق الصلاة” في الأقصى

أدان رئيس الشؤون الدينية في تركيا علي أرباش، “بشدة” قرارا قضائيا إسرائيليا يسمح لليهود “بأداء صلوات صامتة” في المسجد الأقصى، بمدينة القدس المحتلّة.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها أرباش عبر حسابه على تويتر، الخميس، وقال فيها: “أدين بشدة القرار الذي يزعم أن لليهود الحق في الصلاة الصامتة في المسجد الأقصى”.

ولفت إلى أن القرار يهدد قدسية المسجد الأقصى عند المسلمين ووضعه القانوني.

وأشار إلى أن القرار “سيشجع دولة الاحتلال إسرائيل” وسيدفعها لاستمرار احتلالها واضطهادها ضد المسلمين الفلسطينيين بوتيرة أكبر.

ودعا أرباش، المجتمع الدولي والعالم الإسلامي إلى معارضة القرار الذي وصفه بـ”الخاطئ والخطير”، وأضاف: “القدس للمسلمين وستبقى كذلك حتى القيامة”.

وفي قرار غير مسبوق، اعتبرت قاضية محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، بيهلا يهالوم، الأربعاء، أن “الصلاة الصامتة في الحرم القدسي، لا يمكن تفسيرها على أنها عمل إجرامي” وفق القناة السابعة.

وأشارت القناة إلى أن “هذه هي المرة الأولى التي تؤيد فيها محكمة، صلاة اليهود في الموقع المقدس (المسجد الأقصى)”.

ويقتحم المستوطنون المسجد الأقصى، بصورة شبه يومية، على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر، عبر “باب المغاربة” في الجدار الغربي للمسجد، بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية.

اقرأ أيضاً: تركيا.. “درون انتحاـرية” لتحييد المسيرات المعادية

من أجل حماية المؤسسات والمواقع الحساسة، تطور شركات الصناعات الدفاعية التركية حلولا للتصدي لتهديدات الطائرات المسيرة “درون” باستخدام مسيرات انتحاـرية يمكنها الاقتراب من طائرة معادية أو سرب منها، وتدميرها.

وعرضت كل من شركة هافلسان التركية للصناعات الإلكترونية والجوية وشركة ترانسفارو، نظام كشف عن الطائرات المسيرة وتدميرها، في القمة الثالثة للرادارات العسكرية وأمن الحدود التي نظمتها جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين “موصياد” بأنقرة.

وقال نزيه شيشمان مدير تطوير تقنيات القيادة والتحكم بالصناعات الدفاعية بشركة هافلسان، إن التهديد الذي تشكله الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة، يزداد يومًا بعد يوم.

وأوضح شيشمان أن هناك حلولًا فردية مستقلة أنتجتها شركات مختلفة لهذا الأمر، وهذه الحلول والأنظمة تتطلب مستخدمًا مستقراً بالمكان المراد حمايته وتكشف عن التهديدات وتحيدها وتتخذ التدابير اللازمة تجاها باستخدام الخوارزميات الموجودة بها.

وأضاف أنهم بدأوا بالعمل على تطوير حلول لحماية المقرات الكبرى والمؤسسات والمنظمات الحساسة والأماكن التي تضم مؤسسات وهيئات مهمة وحساسة في أماكن متفرقة من أنقرة مثلا، من تهديدات الطائرات المسيرة.

نتائج جديدة

وأشار شيشمان إلى أنهم يعملون على تكوين نظام متكامل عن طريق إضافة خوارزميات برمجية مختلفة إلى محطة التحكم بالطائرات المسيرة التي طورتها شركة هافلسان، ودمج مكونات أخرى كالرادارات والوحدات الكهروضوئية وأجهزة التشويش وكواشف الترددات الراديوية أو اللاسلكية لتشكيل نظام متكامل.

وتابع: “بدأنا العمل على زيادة مساحة التغطية وتوصلنا في النهاية إلى نتيجة لم تتحقق في تركيا من قبل”.

مسيرة واحدة أو سرب كامل

وحول طريقة عمل النظام، قال شيشمان: “عند اقتراب طائرة مسيرة معادية يقوم الرادار بكشفها وينقل الإشارة إلى الوحدة الكهروضوئية التي تبدأ في تتبع الهدف. وفي تلك الأثناء ينقل نظام التحكم والقيادة صور وبيانات الهدف للمستخدم”.

وتابع: “وبعد قيام نظام التحكم بالحسابات اللازمة وتحديد الموقع يتم إطلاق طائرة مسيرة انتحارية تتعرف على الهدف، ثم الاقتراب منه لمسافة محددة -المسافة المؤثرة حاليا 40 مترا- ومن ثم تفجر المسيرة الانتحارية نفسها قرب الطائرة أو سرب المسيرات المعادية”

بدء العد التنازلي

وبيّن شيشمان أن هناك حلولًا أخرى تستخدم ضد تهديدات الدرون مثل تشويش الإشارة، إلا أن أجهزة التشويش قد تكون غير فعالة عند استخدم طرق مختلفة وتطبيقات هجينة، وفي هذه الحالة يمكن الاستفادة من الطائرة المسيرة الانتحارية.

وحول المرحلة التي وصل إليها المشروع أشار شيشمان إلى استمرار العمل حاليًا على تطوير واجهات المستخدم لبرمجيات النظام، وانتهاء مرحلة دمج الوحدة الكهروضوئية مع الرادرات.

واستطرد: “نواصل حالياً تطوير واجهات المستخدم من أجل تحقيق النموذج الأولي للنظام وقد شارفنا على الانتهاء منها. وسنجري خلال الشهرين المقبلين عرضاً توضيحياً يُظهر كل قدرات النظام ومراحل عمله بدءاً من رصد الطائرة المسيرة المعادية وإطلاق المسيرة الانتحارية وتدمير الهدف.”

وأضاف أن هذا العرض ستشارك به رئاسة الصناعات الدفاعية والشركة المساهمة في المشروع مع هافلسان إلى جانب ممثلين عن القوات المسلحة لرؤية قدرات النظام والموافقة على النموذج الأولي قبل بدء الإنتاج، ومن ثم استلام الطلبات وبدء مراحل الإنتاج المتسلسل في ضوء متطلبات واحتياجات العملاء، مشيراً إلى أن النظام سيكون متاحاً لقوات الأمن خلال فترة قصيرة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى