أخبارأخبار العالم

الرئيس التركي: بنينا مع إسبانيا حاملة طائرات

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده بنت مع إسبانيا حاملة طائرات.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في العاصمة أنقرة، الأربعاء.

وقال أردوغان: “بنينا مع إسبانيا حاملة طائرات”.

وتطرق إلى العلاقات بين أنقرة والاتحاد الأوروبي، قائلا: “على الاتحاد الأوروبي التعامل في علاقاته مع بلدنا من منظور استراتيجي واتخاذ خطوات ملموسة (في هذا الصدد)”.

وأكد أنه لا ينبغي السماح للحسابات الضيقة لبعض دول الاتحاد الأوروبي بإضعاف الاتحاد وعلاقاته مع الناتو.

ولفت أن التصريحات الواردة من بنك (BBVA) الإسباني هي أكثر مؤشر ملموس على الثقة باقتصاد تركيا.

اقرأ أيضاً.. سانشيز: نريد أن تكون تركيا جزءا من الاتحاد الأوروبي

أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رغبة بلاده في أن تكون تركيا جزءا من الاتحاد الأوروبي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة أنقرة، الأربعاء.

ولفت سانشيز أن تركيا حليف مشترك للاتحاد الأوروبي.

وحول العلاقات الثنائية التركية الإسبانية، أفاد سانشيز أنها وصلت إلى مستوى استثنائي.

اقرأ أيضاً: باكستان تدين القيود المفروضة على صلاة الجمعة في الهند

أدانت باكستان بشدة، الأربعاء، القيود المفروضة على صلاة الجمعة والهجمات على دور العبادة الإسلامية في الهند.

ودعت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، المجتمع الدولي إلى التنبه إلى تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، والهجمات العنيفة ضد المسلمين في الهند، واتخاذ خطوات فورية لحمايتهم وأماكن عبادتهم.

وقال عاصم افتخار أحمد ، المتحدث باسم الوزارة الباكستانية: “إننا نشعر بقلق عميق أيضًا إزاء استمرار تخريب المساجد، والهجمات على دور العبادة الإسلامية من قبل متطرفي مجموعة “سانغ بريفار” للمنظمات القومية الهندوسية في ولايتي “أوتار براديش” و”هاريانا” الشماليتين”، بحسب البيان نفسه.

وأكد البيان أن “حزب “بهاراتيا جاناتا” القومي الهندوسي الحاكم في ولاية “هاريانا” الشمالية فرض قيودًا على أداء صلاة الجمعة”.

وأضاف: “في عمل مقيت آخر من تدنيس المقدسات للأماكن الدينية الإسلامية، ورد أن الجماعات الهندوسية المتطرفة ألقت روث البقر في عدة مساجد عند صلاة الجمعة”.

ولمدة شهر، تحاول الجماعات الهندوسية اليمينية في منطقة “غوروغرام” التابعة لولاية هاريانا، المتاخمة للعاصمة نيودلهي، منع المسلمين من أداء صلاة الجمعة في المساجد التي رخصتها السلطات الهندية.

وفي 29 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، ألقت الشرطة المحلية القبض على العديد من العاملين في الجماعات الهندوسية اليمينية في “غوروغرام” بعد أن حاولوا تعطيل الصلاة.

فيما سحبت الإدارة المحلية لمنطقة “غوروغرام”، في 2 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري، الإذن بصلاة الجمعة في 8 مساجد من أصل 37 بسبب اعتراض السكان المحليين، حسب ما ذكرت صحيفة “إنديان إكسبريس” اليومية المحلية.

ولفت المسؤول الباكستاني أن “مجموعات هندوسية يمينية تابعة لحزب بهاراتيا جاناتا نفذت أيضًا هجمات عنيفة، ودمرت متاجر للمسلمين، ومساجدهم، وأضرحتهم في ولاية ماهاراشترا” غرب.

وبدأت أحدث الهجمات العنيفة ضد المسلمين الشهر الماضي من ولاية تريبورا (شمال شرق) عندما قامت حشود هندوسية متطرفة بتخريب دور العبادة الإسلامية والمتاجر.

ووفقًا لجمعية حماية الحقوق المدنية، فقد تعرض ما لا يقل عن 16 مسجدًا للتخريب، وأضرمت النيران في منازل ومتاجر مملوكة لمسلمين في “تريبورا” الشهر الماضي.

وأضافت الجمعية أن “هناك ما لا يقل عن 27 حادثة مؤكدة لمهاجمة حشود يمينية لمساجد ومنازل وأفراد في مناطق المسلمين”.

اقرأ أيضاً: طالبان تدعو الكونغرس الأمريكي لرفع تجميد “أصول” أفغانستان

دعت حكومة حركة “طالبان” الأفغانية، الأربعاء، الكونغرس الأمريكي إلى إزالة تجميد أصول البنك المركزي الأفغاني، ورفع العقوبات، لمواجهة الوضع الإنساني والاقتصادي الصعب في البلاد.

جاء ذلك في رسالة وجهها القائم بأعمال وزير خارجية حركة “طالبان”، أمير خان متقي إلى أعضاء الكونغرس الأمريكي.

وقال متقي في الرسالة، التي حملت توقيعه، “نطالب الكونغرس الأمريكي باتخاذ خطوات تساهم بفتح الأبواب أمام العلاقات المستقبلية، وإزالة تجميد أصول البنك المركزي الأفغاني، ورفع العقوبات”.

وجمدت الولايات المتحدة أكثر من 9 مليارات دولار من الأصول الأجنبية الأفغانية بعد استيلاء “طالبان” على السلطة بأفغانستان في أغسطس/ آب الماضي.

وأضاف أنه “مع اقتراب أشهر الشتاء الباردة في أفغانستان، وسط انتشار فيروس كورونا والجفاف والحرب والفقر في البلاد، لم تكتف العقوبات الأمريكية بالتأثير على التجارة والأعمال فحسب، بل أدت أيضًا إلى إعاقة المساعدات الإنسانية”.

ونوّه متقي إن “عام 2021 يصادف الذكرى المئوية للعلاقات الأفغانية – الأمريكية”.

وتابع الوزير الأفغاني قائلاً “على غرار دول العالم الأخرى، شهدت علاقاتنا الثنائية أيضًا تقلبات صعودًا وهبوطًا”.

ويرى متقي أن “التنفيذ الكامل لاتفاقية الدوحة، والالتزام بها، يمكن أن يفتح فصلاً جديدًا من العلاقات الإيجابية بين الحكومتين والشعبين بما يخدم مصلحة البلدين”.

وأكد أن “طالبان، التي تطلق على حكومتها اسم إمارة أفغانستان الإسلامية، دخلت كابل بناء على طلب الأهالي بهدف منع الفوضى، وسد فراغ السلطة الذي خلفه الهروب غير المسؤول لرئيس الجمهورية السابق أشرف غني”.

وأشار إلى أن “التحدي الأساسي لشعبنا في الوقت الحالي يتمثل في الأمن المالي، ويعود ذلك إلى تجميد الحكومة الأمريكية لأصولنا”.

واختتم المسؤول الأفغاني بالقول “علينا المضي قدما، وتعلم الدروس المستفادة من التجارب المريرة الماضية، داعياً الكونغرس الأمريكي إلى البدء بعلاقات إيجابية مع حكومته، بعيداً عن خيار العقوبات والضغط”.

والجمعة، وقعت قطر والولايات المتحدة عددا من الاتفاقيات الثنائية، تتولى الدوحة بموجب إحداها رعاية مصالح واشنطن في أفغانستان.

وفي 15 أغسطس/ آب الماضي، سيطرت “طالبان” على أفغانستان بالكامل، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتملت نهاية الشهر ذاته.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى