أخبارأخبار العالماقتصادحوادث و منوعات

الرئيس أردوغان يقيم مأدبة عشاء على شرف ولي عهد أبو ظبي

أقام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، مأدبة عشاء على شرف ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وأفادت الأناضول أن المأدبة أقيمت في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بعيدا عن عدسات الصحفيين.

وفي وقت سابق الأربعاء، وصل ولي عهد أبوظبي إلى العاصمة التركية أنقرة، في زيارة رسمية.

ووقعت تركيا والإمارات، 10 اتفاقيات في مجالات مختلفة، بحضور الرئيس أردوغان وضيفه.

إقرأ أيضا: الإمارات تخصص 10 مليارات دولار للاستثمار في تركيا

أعلنت الإمارات تخصيص، 10 مليارات دولار من أجل الاستثمار في تركيا.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك على لسان رئيس مجلس إدارة شركة أبو ظبي التنموية القابضة محمد حسن السويدي، في تصريحات صحفية، الأربعاء، عقب توقيع اتفاقيات بين تركيا والإمارات بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في العاصمة أنقرة.

وقال: “خصصت دولة الإمارات العربية المتحدة مبلغ 10 مليارات دولار للاستثمار في تركيا”.

​​​​​​​وأشار السويدي إلى أن زيارة بن زايد إلى تركيا جاءت تلبية لدعوة من الرئيس أردوغان.

إقرأ أيضا: تركيا والإمارات توقعان 10 اتفاقيات في مجالات مختلفة

وقعت تركيا والإمارات، الأربعاء، 10 اتفاقيات في مجالات مختلفة، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وضيفه ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ووأفادت الأناضول، جرى التوقيع على الاتفاقيات في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بعد لقاء ثنائي وآخر على مستوى الوفود بين الجانبين.

وفي هذا الإطار، وقع البلدان مذكرة تفاهم حول تبادل المعلومات المالية في سياق مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، حيث وقع من الجانب التركي رئيس مجلس التقصي في الجرائم المالية بوزارة الخزانة والمالية التركية خير الدين قورت، ومن الجانب الإماراتي علي فيصل باعلوي رئيس وحدة المعلومات المالية في البنك المركزي الإماراتي.

كما وقع أردا أرموت الرئيس التنفيذي للصندوق السيادي التركي، مع الرئيس التنفيذي لشركة “ميناء أبوظبي” محمد الشامسي مذكرة تفاهم بين المؤسستين التركية والإماراتية.

كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة أبوظبي التنموية القابضة والصندوق السيادي التركي، من قبل أردا أرموت الرئيس التنفيذي للصندوق ورئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي التنموية القابضة محمد حسن السويدي.​​​​​​​

إقرأ أيضا: سفير تركيا بالفلبين: السلام في “بانغسامورو” قطع شوطا طويلا

قال السفير التركي لدى الفلبين أحمد أكاي، إن عملية “بانغسامورو” للسلام في البلاد، قطعت شوطا طويلا، معتبرا أن تفشي فيروس كورونا شكل “تحديا رئيسيا” في إتمامها.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك خلال مقابلة أجراها السفير أكاي، خلال زيارته لمقر هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH”، الواقع في مدينة كوتاباتو التابعة لمقاطعة مينداناو جنوبي الفلبين.

وأضاف أكاي، أنه “ليس من السهل تنفيذ عملية سلام كهذه، الأمر يتطلب عملا شاقا ووقتا، وسيستمر العمل فيها لبعض الوقت”، مشيرا إلى صعوبة التكهن بموعد اكتمالها.

وزار أكاي، مؤخرا، منطقة بانغسامورو ذاتية الحكم جنوبي الفلبين، للاطلاع على بدء المرحلة الثالثة من عملية تسريح المقاتلين السابقين في “جبهة تحرير مورو الإسلامية” (MILF).

وتترأس تركيا “مجلس نزع السلاح المستقل” (IDB) في المنطقة، منذ إنشائه عام 2014.

وذكر الدبلوماسي التركي، أن “بدء المرحلة الثالثة من العملية التي تضم نزع سلاح 14 ألف مقاتل سابق بالجبهة، تأجلت سابقا حتى 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري بسبب جائحة كورونا”.

وأوضح أن بداية المرحلة الثالثة من العملية كانت “سلسة”، لكن “التحدي الرئيسي كان في جائحة كورونا”.

وأردف: “مجلس نزع السلاح المستقل يهدف إلى استكمال المرحلة الثالثة قبل الانتخابات العامة المقبلة في الفلبين والمقرر إجراؤها خلال مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين”.

وأشاد بالتعاون بين حكومة مانيلا الوطنية ومنطقة بانغسامورو في جزيرة مينداناو ذات الأغلبية المسلمة، بقيادة “جبهة تحرير مورو الإسلامية”.

ونوّه أن هناك “تعاونا وتنسيقا وثيقين” بين حكومة الفلبين والجبهة على جميع الأصعدة ذات الصلة، واصفاً التعاون بينهما وبين “مجلس نزع السلاح المستقل” بالجيد للغاية.

وتشارك تركيا أيضا في عملية بانغسامورو للسلام من خلال “منظمة المؤتمر الإسلامي”، و”مجموعة الاتصال الدولية”.

إلى جانب ذلك، فإن هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH”، هي جزء من فريق المراقبة في عملية السلام بالمنطقة.

وأفاد أكاي، بأن “مجلس نزع السلاح المستقل يشرف على عملية دقيقة يتم فيها تحديد وتسجيل أسلحة ومقاتلي الجبهة”، واصفا العملية بأنها “مهمة حساسة”.

وأردف: “تم الانتهاء من المرحلتين الأوليين، بينما تضم المرحلة الثالثة 14 ألف مقاتل، وسيتم تسريح نفس العدد من المقاتلين في المرحلة الرابعة”.

الجدير بالذكر أنه تم الاتفاق، سابقا، على تسريح 40 ألف مقاتل سابق في الجبهة، على 4 مراحل.

وحصل مسلمو مورو، على الحكم الذاتي الموسع عقب استفتاء شعبي تاريخي، أجري في 21 يناير/ كانون الثاني و6 فبراير/شباط 2019، في جزيرة مينداناو الجنوبية.

ومن المقرر أن تُسلم “جبهة تحرير مورو الإسلامية” أسلحتها تدريجيًا، بالتزامن مع إنجاز خطوات اتفاق الحكم الذاتي، حيث ستجري انتخابات لاختيار أعضاء برلمان المنطقة، والحزب الذي يكسب الأغلبية سيشكل الحكومة.

وقد طلبت الجبهة بقيادة مراد إبراهيم، فترة انتقالية مدتها ست سنوات خلال مفاوضات السلام مع مانيلا، لكن المفاوضات أسفرت عن حكومة انتقالية مدتها ثلاث سنوات فقط برئاسة إبراهيم، رئيسا للوزراء حتى عام 2022.

واتفق الجانبان على السماح للحكومة الانتقالية بإدارة الشؤون الإقليمية حتى عام 2022، ولكن بعد تأجيل الانتخابات بالمنطقة إلى عام 2025، بموجب قانون وقعه رئيس الدولة، لتمديد ولاية الحكومة الانتقالية ثلاث سنوات إضافية، سيؤجل موعد الانتخابات البرلمانية والإقليمية إلى مايو 2025.

وشكلت الجبهة بالفعل حزبا سياسيا خاصا بها باسم حزب “العدالة لبانغسامورو المتحدة” (UBJP) بهدف خوض الانتخابات.

وتولى إبراهيم قيادة الجبهة في 2003، ثم لعب دور كبير المفاوضين، عندما قررت الجماعة المسلحة الانضمام إلى محادثات السلام مع حكومة مانيلا.

والآن يرأس إبراهيم “سلطة بانغسامورو الانتقالية” (BTA)، وهي الحكومة المؤقتة، وتتألف من 80 عضوا، وتحكم خمس مقاطعات، يقطنها نحو 5 ملايين شخص.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى