أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الرئيس أردوغان يفتتح مبنى الأمانة العامة لـ”المجلس التركي” بإسطنبول

افتتح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، مع قادة الدول الأعضاء في مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية (المجلس التركي) مبنى الأمانة العامة للمجلس التركي في مدينة إسطنبول.

وأفادت الأناضول، التقى الرئيس أردوغان برؤساء الدول الأعضاء في إسطنبول، في إطار القمة الثامنة للمجلس التركي المقرر عقدها اليوم في جزيرة الديمقراطية والحريات، في مبنى الأمانة العامة للمجلس التركي بميدان السلطان أحمد.

وحضر حفل الافتتاح، رؤساء أذربيجان إلهام علييف، وكازاخستان قاسم جومرت توقاييف، وقرغيزيا صدر جباروف، وأوزبكستان شوكت ميرضيائيف.

كما حضر كذلك الرئيس التركماني قربان قولي بيردي محمدوف، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، والأمين العالم للمجلس التركي بغداد أمرييف.

وبعد قص شريط الافتتاح، غادر الرئيس أردوغان وضيوفه الزعماء إلى جزيرة الديمقراطية والحريات، حيث ستقعد القمة الثامنة لقادة المجلس التركي.

ومن المنتظر أن يتم خلال القمة اتخاذ قرارات مهمة بشأن سير عمل المنظمة ومستقبلها، بما في ذلك تغيير اسم المجلس التركي إلى منظمة الدول التركية، واعتماد وثيقة الرؤية للسنوات العشرين القادمة.

وستتسلم تركيا الرئاسة الدورية للمجلس من أذربيجان خلال القمة التي ستناقش القضايا المتعلقة بمواصلة تطوير التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة في كافة المجالات.

ويضم “المجلس التركي” الذي تأسس في 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، تركيا، وأذربيجان، وكازاخستان، وقرغيزيا، وأوزبكستان، والمجر بصفة مراقب.

ويهدف المجلس (مقره إسطنبول) إلى تطوير التعاون بين الدول الناطقة بالتركية في العديد من المجالات بينها التعليم والتجارة.

إقرأ أيضا: “روساتوم” الروسية ترغب بالمشاركة بمشاريع بناء محطات نووية في تركيا

أعلنت المؤسسة الحكومية الروسية للطاقة النووية “روساتوم”، عن رغبتها في المشاركة بمشاريع بناء محطات الطاقة النووية الجديدة في تركيا.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في تصريحات على لسان مدير عام “روساتوم” أليكسي ليخاتشيف، على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “كوب 26” بمدينة غلاسكو الاسكتلندية (انطلقت يوم31 أكتوبر الماضي وتستمر حتى 12 نوفمبر الجاري).

وقال إن “تركيا تمتلك اقتصاد كبير ومتنامي، ومن المنطقي جدا أن تستمر في بناء محطات الطاقة النووية”.

وأوضح ليخاتشيف أنه من المنطقي بناء محطات الطاقة النووية في ساحل البحر الأسود والمناطق الغربية والجنوبية من تركيا.

وأضاف أن “مشاركة روسيا (في بناء المحطات) مرتبطة بالظروف، إذا تمت دعوتنا رسميًا وإذا كانت الظروف مناسبة، سنكون سعداء بالمشاركة في بناء محطات الطاقة النووية”.

والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستشرع على وجه السرعة في الاستعداد لبناء محطة نووية ثانية وثالثة، بعد تشغيل محطة “آق قويو” الأولى في تركيا.

ووقعت تركيا وروسيا عام 2010 اتفاقًا لبناء محطة “آق قويو” في قضاء “غولنار” بولاية مرسين التركية، وتتكون من 4 مفاعلات قدرة كل منها 1200 ميغاوات، وتخطط الحكومة لافتتاح الوحدة الأولى منها في النصف الأول من 2023، وستسعى جاهدة لإنهاء الوحدات الأخرى في أقرب وقت.

إقرأ أيضا: قلعة “باياس”.. وجهة عشاق التاريخ المفضلة جنوبي تركيا

تستعد قلعة “باياس” التاريخية بولاية هطاي التركية (جنوب)، التي بناها الجنويون عام 1577، لاستقبال زوارها من عشاق التاريخ والآثار قريبًا.

وبنيت القلعة من قبل الجنويين في العصور الوسطى، قبل أن يجري ترميمها من قبل السلطان العثماني سليم الثاني (1524 – 1574)، لاستخدامها في أغراض دفاعية.

وشهدت قلعة “باياس”، التي تتميز بخنادق عميقة تحيط بها، أول أعمال الحفر والتنقيب الأثري فيها عام 2018، حيث جرى إماطة اللثام عن مجموعة مهمة من الموجودات الأثرية التي توثّق تاريخ القلعة.

وخلال تنفيذ أعمال الحفر والتنقيب، استطاع فريق العمل من الآثاريين الوصول إلى أساسات المسجد الصغير في القلعة، والثكنة العسكرية في منطقة الفناء، حيث جرى إعادة بناء كلا المبنيين بشكل يتناسب مع موقعهما القديم.

وخلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تمكن فريق العمل الذي يضم 21 خبيرًا أثريًا من الوصول إلى أساسات السجن ومساكن الحرس والمخازن التي كانت موجودة في فناء القلعة، في إطار المرحلة الثانية من أعمال الحفر والتنقيب.


وتعتزم إدارة متحف هطاي للآثار فتح القلعة لاستقبال الزوار، بعد إتمام عمليات ترميم الخنادق المحيطة بها، من أجل دعم الحركة السياحية في المنطقة وإظهار ثرائها التاريخي.

وأفادت الأناضول، قالت عائشة أرصوي، مديرة متحف هطاي للآثار، إن القلعة التي تتواصل فيها أعمال الحفر والتنقيب، تعد واحدة من أبرز وأهم القلاع التي تعكس الفنون المعمارية خلال فترة العصور الوسطى.

وذكرت أرصوي ، أن القلعة كانت تستخدم كموقع ومقر عسكري، وسجن، ومخفر متقدم (ثغر) لحماية القوافل التجارية على مر القرون.

وأضافت: القلعة تعتبر واحدة من القلاع المميزة في تركيا لأنها محاطة بخنادق متجانسة وعميقة. لقد بدأت عام 2018 أولى أعمال الحفر والتنقيب فيها، بغية الوصول إلى أكبر عدد من القطع الآثارية.

وتابعت: جرت أعمال الحفر والتنقيب في قلعة باياس من قبل فريق من الآثاريين الأتراك يتكون من 21 خبيرًا وخلال أعمال الحفر والتنقيب تمكن الفريق من الوصول إلى أسس بناء داخل القلعة كان يعرف تاريخيًا باسم المسجد الصغير.

“كما توصل الفريق إلى أساسات ثكنة القلعة التي كانت قائمة قبل مئات السنين ضمن الفناء، وأساسات عدد من المنازل المذكورة في كتاب “سياحتنامه” (الرحلات) للرحّالة التركي أوليا جلبي (1611 – 1684)”.

وأوضحت أرصوي أنه خلال العام الجاري، وقبل البدء بترميم الخنادق المحيطة بالقلعة، قام الفريق بفتح شقين يتيح لهم رؤية طبقات القلعة، وإجراء دراسات جيولوجية وأركيولوجية عليها.

ونوهت أرصوي أن القلعة ستبدأ قريبًا باستقبال الزوار، بعد انتهاء آخر أعمال الحفر والتنقيب، مشيرة إلى أن إدارة متحف هطاي للآثار تعتزم تحويل الثكنة التي جرى إعادة بنائها في منطقة الفناء إلى متحف لعرض الآثار التي جرى استخراجها من القلعة.

وأردفت: سيتم تحويل مبنى الثكنة داخل القلعة إلى متحف، وسيعرض هنا جميع المدافع وقذائفها واللوحات الجدارية والأواني العثمانية التي جرى استخراجها من القلعة خلال أعمال الحفر والتنقيب.

وقالت أرصوي إن الزوار سوف يستطيعون أداء الصلاة في المسجد الصغير الذي يعرف أيضًا باسم مسجد القلعة أثناء زيارتهم للمكان، والاستمتاع برحلة تاريخية عبر الزمن في رحاب القلعة.

وختمت مديرة المتحف حديثها بالإشارة إلى أهمية القلعة، لكونها معلمًا مميزًا لولاية هطاي، وأن افتتاحها سيساهم في تطوير قطاع السياحة في المنطقة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى