أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الرئيس أردوغان يشيد بمساهمات الجبل الأسود وتركيا لإحلال السلام

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا والجبل الأسود جزآن مهمان من البلقان وأوروبا، وتقدمان مساهمات كبيرة لإحلال السلام والاستقرار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الجبل الأسود ميلو جوكانوفيتش، على هامش زيارة رسمية يقوم بها إلى مدينة ستنيي، السبت.

وأشار أردوغان أن العلاقات العريقة بين تركيا والجبل الأسود تستند إلى الصداقة التي كانت قائمة بين السلطان عبد الحميد الثاني، والملك نيكولا.

وأكد أن البلدين حرصا على زيادة التضامن والتعاون بينهما في ظل التحديات التي تمر بها دول العالم أجمع جراء وباء كورونا.

وبيّن أن الصداقة تعززت بفضل المساعدات الصحية التي أرسلناها إلى الجبل الأسود، والتسهيلات التي أظهرتها الأخيرة في إجلاء المواطنين الأتراك.

اقرأ أيضاً: رئيس الجبل الأسود يقيم مأدبة طعام على شرف أردوغان

أقام رئيس الجبل الأسود ميلو جوكانوفيتش، مأدبة طعام على شرف نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وحضر وفدا البلدين المأدبة التي أقيمت بشكل مغلق عقب المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الزعيمان في مدينة ستنيي.

وفي وقت سابق السبت، وصل الرئيس أردوغان، إلى الجبل الأسود في زيارة رسمية، قادما من البوسنة والهرسك.

وتأتي زيارة أردوغان تلبية لدعوة نظيره جوكانوفيتش.

اقرأ أيضاً: الجيش التركي يستقبل جنوده العائدين من أفغانستان بمراسم عسكرية

أقامت وزارة الدفاع التركية، السبت، مراسم استقبال عسكرية لأفراد القوات المسلحة العائدين من أفغانستان.

وشارك وزير الدفاع خلوصي أكار، ورئيس الأركان العامة يشار غولر، وقادة القوات البرية الفريق موسى أف سيفر، والبحرية عدنان أوزبال، والجوية حسن كوجوك أكيوز، في المراسم التي أقيمت في قيادة الفيلق الرابع بالعاصمة أنقرة.

ورحب أكار بالجنود العاملين في قيادة قوة المهام التركية العائدة من أفغانستان، وقدم الزهور لقائدها العقيد صمد يوكسل.

وفي كلمة له خلال المراسم، أعرب غولر عن سعادته بلقاء القوات التركية العائدة من أفغانستان التي أتمت مهمتها بنجاح.

وأشار إلى أن القوات التركية قدمت التدريب والاستشارات والدعم الأمني ​​تحت مظلة حلف شمال الأطلسي “الناتو” منذ 2002، من أجل المساهمة في إرساء السلام والاستقرار للشعب الأفغاني.

وأضاف: “هذه المهمة المقدسة التي قمنا بها لضمان وحدة وأمن الشعب الأفغاني الشقيق ولضمان السلام والاستقرار في المنطقة، لا تقل أهمية وحيوية عن مهمة من يحرسون حدودنا ومجالنا الجوي والبحري”.

والأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية بدء عملية إجلاء قواتها المسلحة من أفغانستان بعد تقييم مختلف الاتصالات والوضع والظروف الراهنة.

وقالت الوزارة في بيان، إن القوات المسلحة تعود إلى الوطن بفخر عقب إنجاز المهمة الموكلة إليها بنجاح.

اقرأ أيضاً: بريطانيا تعلن مغادرة آخر رحلة إجلاء للمواطنين الأفغان من كابل

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، السبت، أن آخر رحلة إجلاء بريطانية للمواطنين الأفغان، قد غادرت العاصمة كابل.

وأضافت الوزارة أن أي رحلات جوية أخرى تغادر كابل في إطار عمليات الإجلاء، سيكون على متنها دبلوماسيون وعسكريون بريطانيون، حسبما نقلت صحيفة “غارديان” المحلية.

وقال السفير البريطاني لدي أفغانستان، لوري بريستو، إن “الوقت قد حان لإنهاء هذه المرحلة” من عمليات الإجلاء.

وأضاف بريستو في مقطع فيديو نشره عبر حسابه بموقع تويتر، أن “الفريق هنا (كابل) ظل يعمل حتى اللحظة الأخيرة لإجلاء الرعايا البريطانيين والأفغان وغيرهم من المعرضين للخطر”.

وذكر أنه “منذ 13 أغسطس (آب)، نقلنا حوالي 15 ألف شخص إلى بر الأمان”، مضيفا: “لم ننس من هم بحاجة إلى المغادرة، وسنواصل بذل كل ما في وسعنا لمساعدتهم، كما أننا لم ننس شعب أفغانستان الذي يستحق العيش في سلام وأمن”.

وأشار إلى أن الهجوم الإرهابي الذي وقع، الخميس، بمحيط مطار “حامد كرزاي” في كابل “كان بمثابة تذكير بالظروف الصعبة والخطيرة التي تمت فيها عملية الإجلاء”.

وأفادت الصحيفة البريطانية أنه تم إجلاء حوالي 10 آلاف أفغاني ممن عملوا مع القوات البريطانية أو منظمات أخرى بموجب سياسة “إعادة التوطين والمساعدة في أفغانستان”، إلا أن أكثر من 1100 شخص مؤهلين للإجلاء لم يستطيعوا المغادرة.

والخميس، شهد محيط مطار كابل، هجوما انتحاريا تبناه تنظيم “داعش” الإرهابي؛ أسفر عن مقتل أكثر من 170 شخصا و200 مصابا، حسب تقارير غير رسمية صدرت عصر الجمعة.

وخلال الأسابيع الأخيرة تمكنت حركة “طالبان” من بسط سيطرتها على معظم أنحاء البلاد، وفي 15 أغسطس دخل مسلحو الحركة العاصمة كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس أشرف غني، البلاد ووصل الإمارات.

ومنذ سيطرة الحركة على أفغانستان، أجلت دول عدة دبلوماسييها ورعاياها خشية على مصيرهم، وذلك رغم تأكيد طالبان أنها ستضمن حماية جميع البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى